مجموعة معتصم هي الأقرب والأفضل

436*يوم واحد فقط تبقي وتنعقد أخطر جمعية عمومية لإتحاد كرة القدم السوداني في تاريخه الحديث حيث أنه من المقرر أن يتم إنتخاب مجلس إدارة جديد للإتحاد عبر عملية ديمقرطية حرة مباشرة « نتمناها كذلك ».
*جمعية الغد تكتسب أهمية خاصة لكونها تشكل حدثا قوميا وليس محليا وتنعقد في ظروف إستثنائية بالغة التعقيد لا سيما بعد التعديلات التي أجريت علي القانون والنظام الأساسي وبموجب ذلك سيتم التقيد بموجهات وتوجيهات الإتحاد الدولي لكرة القدم بعد أن تم تعديل النظام السابق في التكوين التقليدي للإتحاد حيث تم إلغاء منصبي السكرتير وأمين المال ليصبح صدر الإتحاد مكونا من رئيس ونائب أول وثلاثة نواب أخرين بمهام وتسميات مختلفة .
*معلوم أن الرياضيين يؤمنون بمبدأ أهلية وديمقرطية الحركة الرياضية وهذا يعني بالضرورة أن تبتعد يد السلطة ذلك بعدم تدخلها المباشر وغيره في هذ المجال ويبقي علي الحكومة أن تعمل علي تهيئة الأجواء للمتنافسين من دون أن يكون لها تأثير عبر أي من المحسوبين عليها أفرادا كانوا أو مؤسسات ويبقي وعلينا جميعا بمن فينا « ناس الحكومة » أن لا نفرق ونبعد عن التفضيل وتجنب سياسة الخيار والفقوس من منطلق أن جميع عناصر المجموعتين هم سودانيون بالميلاد بالتالي يجب أن لا تناصر السلطة فئة علي أخري أو تساند فلان علي علان لأن في ذلك خطورة ومن شأنه أن يصنع المرارات هذا من جانب ومن أخر فأي تدخل قد يؤدي إلي ما لا يحمد عقباه وسيكون ثمنه غاليا لا سيما وأن إحدي المجموعتين هددت بالإنسحاب في حالة أي تدخل من السلطة وأنها سترفع الأمر إلي الإتحاد الدولي لكرة القدم ، فيفا ، وهنا نسأل عن الأسباب والدواعي التي تجعل وتجبر السلطة علي التدخل في إنتخابات الإتحاد العام ؟ وهل فعلا أنها تناصر وتساند عبد الرحمن سرالختم ؟ وليه ؟ وماذا سيكون رد السلطة إن فازت المجموعة الأخري ؟ خاصة وأن الشارع سيقول الحكومة إنهزمت أو !!!.
*علي المجموعتين أن تلتزما بعدم تعرض أي منهما للأخري وهنا لابد من أن يكون للإعلام دور راشد فالمناصرة يجب أن تأتي مبرأة من العيوب والتشوهات وبعيدا عن الإستفزاز والتهكم والسخرية والإساءة والإتهام وبالطبع فإن أي جنوح وفعل من جهة سيكون له رد فعل أقوي وأعنف من الجهة الأخري ، نقول ذلك مع إيماننا التام بأننا في الإعلام صنعنا الصراع الحالي وعكرنا الأجواء ونحن السبب في تحويل المنافسة الرياضية الشريفة إلي حرب وعراك وإجتهدنا في فرض الخصومة وأدخلنا الكراهية والخصومة والحسد والغل في النفوس والقلوب والعقول.
*وبرغم التأكيدات والإطمئنان الظاهري ومحاولات صناعة تفاؤل من مافي إلا أننا وبحكم معرفتنا ومعاصرتنا لإنتخابات الإتحاد العام منذ فترة قاربت الثلاثين عاما فنقول انه من الإستحالة علي أي شخص أن يعرف ما يقوله الصندوق مهما تكن دقة الحسابات وتأكيدات الناخبين ، وكل ما يقال الأن عن أفضلية لمجموعة ما هو إلا حديث للإستهلاك وللتطمين لا قيمة له ولا أساس له من الصحة ، وإن جاز لي أن أوضح فأقول مجموعة سرالختم لا تملك حتي الأن سوي خمسة عشر صوتا فقط يمكن أن تزيد و ربما تنقص فالوعود والموافقات المبدئية لا يمكن حسابها وإعتمادها كأصوات بل هي مجرد وعود متحركة قابلة للتحول والتغيير.
*من الأهمية ولمصلحة كرة القدم والمحافظة علي إستقرارها وإستمرارها فيجب أن لا تكون هناك أساليب مرفوضة مثل محاولات « إرهاب وتخويف وتهديد وإقصاء » وإن حدثت مثل هذه الأساليب فسوف تأتي النتيجة مشوهة ولن يعترف بها أحد إضافة لذلك فستكون أدلة دامغة ترفع للجهات الخارجية.
*وإن عقدنا المقارنة بين عناصر المجموعتين فسنجد كفة مجموعة دكتور معتصم جعفر هي الراجحة بل هي الصلح والأنسب والأفضل لمصلحة كرة القدم السودانية حاضرها ومستقبلها ، ولنا أن نعقد المقارنة بين رباعي القيادة في المجموعتين في جوانب الخبرة والمعرفة والتمرس والعلاقات المحلية والإقليمية والعربية والدولية والمناعة والتعود والفهم الكروي والإداري ، كل هذه حقائق لا تقبل الجدال ولا حتي النقاش حولها وإن كنا حريصين علي مصلحة البلد وندعي خدمته وتطوير كرة القدم فيه فعلينا أن نركل التعصب الأعمي للهلال وننظف قلوبنا من الأحقاد والحسد والكراهية ونترك التحدي الأجوف وإدعاء البطولات الزائفة والحديث عن المهنية.
*مجموعة الدكتورمعتصم جعفر تتميز بالخبرة والتمرس والمعرفة ولها باع طويل في العملية الإنتخابية تنتهج مبدأ « أقضوا حوائجكم بالكتمان » ولعناصرها قدرات فائقة في الإقناع وهناك روابط قوية ومتينة وعلاقات وثيقة بينها و قادة الكرة في الولايات وبناء علي ذلك فهي الأقرب للفوز ونري أنه من الأفضل أن تواصل هذه المجموعة مشوارها في قيادة كرة القدم في السودان قياسا علي إنجازاتها وخبراتها.
*أخيرا
*«الجعجعة والكركبة والحروف والإتهامات والشتائم والإستفزازات» لن تقود عبدالرحمن سرالختم لرئاسة الإتحاد وإن قادته سيدفع الثمن لاحقا.
*مجموعة معتصم هي الأفضل والأصلح والأقرب للفوز.