مكتوم بن محمد يكرّم الفائزين بجائزة الصحافة العربية: غسان شبل، رئيس تحرير صحيفة الشرق ينال جائزة شخصية العام الإعلامية

ALSAHAFA-6-5-2017-27دبي – متابعات الملف
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كرّم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام، يوم «الثلاثاء» الفائزين بـ «جائزة الصحافة العربية» للعام 2017 ضمن مختلف فئاتها وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة جميرا تزامنا مع ختام الدورة السادسة عشرة لـ «منتدى الإعلام العربي»، المنصة الإعلامية الأهم والأكبر على مستوى العالم العربي.
وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قد تلقت هذا العام ما يزيد على 5,900 عمل من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم وشهدت منافسة كبيرة ضمن جميع فئاتها لارتفاع جودة الأعمال الطامح أصحابها إلى اعتلاء منصة التكريم لتواصل بذلك الجائزة مسيرتها مؤكدة مكانتها كأكبر محفل للاحتفاء بالإبداع الصحافي على مستوى الوطن العربي سواء من ناحية الانتشار وحجم المشاركة أو القيمة المالية.
حضر الحفل لفيف من رؤساء تحرير الصحف العربية وكبار الكُتَّاب والمفكرين وصُنّاع الرأي ورموز العمل الثقافي العربي وقيادات المؤسسات الإعلامية في المنطقة العربية، وتم منح جوائز الصحافة العربية لسبعة عشر فائزاً من مختلف الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية المطبوعة والإلكترونية والمؤسسات الإعلامية من شتى الدول العربية والأجنبية والذين وجدت أعمالهم طريقها إلى منصة التكريم من بين ما يقرب من ستة آلاف عمل غطت مختلف فنون ومجالات العمل الصحافي، ومع بداية الحفل تم عرض فيلم «جائزة الصحافة العربية» الذي يرصد أهم الأحداث التي واكبتها صحافتنا العربية خلال الفترة الماضية وكان لها تأثير على المشهد الإعلامي العربي.
وقام الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بتسليم جائزة «شخصية العام الإعلامية» للكاتب والإعلامي اللبناني غسان شربل، رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط تقديرا لجهوده في إثراء مسيرة الإعلام العربي حيث كان له العديد من الإسهامات المهمة على مدار تاريخه المهني الحافل بالإنجازات.
بينما حصل علي جائزة «العمود الصحافي» الكاتب ناصر الظاهري وهو كاتب عمود يومي في صحيفة الاتحاد بعنوان «العمود الثامن»، له العديد من المؤلفات منها «عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة . . خطوتان للموت، و«أصواتهم» وهو كتاب عن القصاصين في الخليج، و«أصواتهن» وهو عن القصاصات في الخليج، وترجمت بعض قصصه الى الانجليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية.
أما جائزة الصحافة الذكية فقد حصلت عليها صحيفة سبق الالكترونية السعودية وتسلمها رئيس التحرير علي الحازمي، بعد أن شهدت هذه الفئة تنافساً كبيرا، ومن المعلوم أن هذه الفئة تهدف إلى زيادة الوعي بالتقنيات الحديثة وكيفية استخدامها صحافيا وتطويعها للمحتوى العربي إضافة إلى دورها في حث المؤسسات الصحافية على تطوير قدراتها لتصبح مواكبة لمتطلبات الصحافة المعاصرة.
وحصل الصحافي مختار شعيب من صحيفة الأهرام علي جائزة «الصحافة السياسية» عن عمل بعنوان: «الفكـر المتطرف والإرهاب في العالم».
بينما نال جائزة «الصحافة الاستقصائية» الصحافي عماد عبد الحميد من صحيفة البيان الإماراتية عن عمله الفائز «الخريف العربي يعيد أمراضا منقرضة والإمارات تحتاط بــ 3 تدابير».
أما الصحافة الثقافية فقد كانت من نصيب كل من الصحافي أحمد فرحات من صحيفة «الاتحاد» الإماراتية عن عمل حمل عنوان «عبدالله العروي. . ضرورة فكريَّة عالميَّة»، والصحافي محمد شعير من صحيفة «أخبار الأدب» المصرية عن موضوع بعنوان «مخطوطات نجيب محفوظ».
بينما حصل علي جائزة «الصحافة الاقتصادية» الصحافي بسام عبدالسميع من صحيفة «الاتحاد» عن عمل بعنوان «الطاقة النووية بين المخاوف ومتطلبات التنمية الاقتصادية»، و جائزة «الصحافة الإنسانية» للصحافي محمد الراجي من صحيفة «هسبريس» المغربية عن عمل حمل بعنوان « مغربيات يهربن البضائع بمعبر باب سبتة . . العبودية تغتال الأنوثة»، بينما نال جائزة «الصحافة التخصصية» الصحافي العزب الطيب الطاهر من مجلة الأهرام العربي المصرية عن عمل بعنوان «ذاكرة العرب المنهوبة».
وحصد جائزة «الحوار الصحافي» الصحافي أحمد هاشم عاشور من صحيفة «الإمارات اليوم» عن سلسلة حوارات بعنوان «الناجون من الإخوان»، وجائزة «الصحافة الرياضية» للصحافي محمود شوقي من مجلة «الإذاعة والتليفزيون» المصرية عن عمل حمل اسم «هروب شباب مصريين إلى أوروبا بأوراق لاعبين مكفوفين».
اما جائزة «أفضل صورة صحافية فكانت « للمصور جعفر شتيه من وكالة فرانس برس،و جائزة «الرسم الكاريكاتيري» للرسام الأردني أمجد رسمي من صحيفة «الشرق الأوسط»،وجائزة عن فئة «الصحافة العربية للشباب» للفائزين الثلاثة وهم: محمد أبو ضيف من صحيفة «الوطن» المصرية، وألاء أبو عيشة من صحيفة «فلسطين»،.
وتضمن حفل تسليم الجوائز قصيدة «إلى أُمَّتي» من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أداها غناءً الفنان لطفي بوشناق والفنانة لطيفة.