اختتمت أعمالها ومن أبرز توصياتها.وزيرة التعليم الاتحادي تكشف عن تصديق (ألف) وظيفة جديدة وتأسيس لجان للمناهج القومية

ALSAHAFA-8-5-2017-24

الأبيض : الريح
اختتم الملتقي التنسيقي القطاعي الثاني لقضايا التعليم لولايات كردفان الكبري (شمال وغرب وجنوب كردفان) تحت شعار (تمهين وتدريب المعلم هدف إستراتيجي للتربية والتعليم) أعماله أمس ، بمشاركة اكثر من (190) من القيادات السياسية والتعليمية والتنفيذية والتشريعية بولايات كردفان الكبرى ووزارة التعليم العام الاتحادية ونقابة عمال التعليم بالسودان والاتحاد المهنى للمعلمين وقدم خلاله عدد من الأوراق ناقشت قضايا تهتم بالإجلاس والبيئة المدرسية والتدريب للمعلمين، وقد تلا محمد الأمين بخيت حسن مدير عام وزارة التربية والتعليم بولاية شمال كردفان في الجلسة الختامية للملتقى البيان الختامي والتوصيات وقد جاءت على ثلاثة محاور شملت المستوى الاتحادي والولائي والعام ولامست التوصيات قضايا التعليم في مكوناته المختلفة بغرض التجويد والتطوير للوصول إلى الجودة وأكدت التوصيات أن التعليم العام هو حجر الزواية الأساسي للتعليم والتعلم والإصلاح المجتمعي وبعد التداول والنقاش تمت إجازة البيان الختامي والتوصيات التي تقود جميعها لترقية العملية التعليمية . وقالت وزيرة التعليم الإتحادي سعاد عبد الرازق إن التوصيات ستكون محل تنفيذ، وكشفت عن تصديق (الف) وظيفة جديدة من أجل استقرار التعليم وأن الخطوات قد اكتملت بتأسيس لجان تأليف المناهج القومية لتراعي تنوع السودان الثقافي والحضاري .
كما أثنت وزيرة التعليم الإتحادي على التعاون بين التربية والتعليم وكليات التربية وأوضحت أن الصلاحيات والقرارات تستمد من خلال أوراق العمل المقدمة، مشيدة بالتعاون الكبير الذي وجدته من العاملين في التعليم بالمركز والولايات مما مكَّن من تنفيذ مشروعات كبيرة للتعليم وتمنت المحافظة عليها ، كما أشادت الوزيرة بولايات كردفان وأثنت على جهود المعتمدين في هذه الولايات وقالت إنه بوقفتهم تحقق الإنجاز في العملية التعليمية وتأسيس المدارس وانتظم العام الدراسي ، وقالت إن الملتقيات مساحة للنقاش واستشعار للاحتياجات ، أكدت وزيرة التعليم الاتحادي سعاد عبدالرازق لدى مخاطبتها الجلسة الختامية للملتقى أن فكرة الملتقى تجئ لتقوية التعليم بالمحليات ودور المجتمع في دعم التعليم وأكدت الوزيرة أن الملتقي تناول عددا من المحاور قالت إنها تعد أحد برامج الحكومة .
ALSAHAFA-8-5-2017-23وكانت الوزيرة قد شددت لدي مخاطبتها إنطلاقة الملتقي على ضرورة إنشاء قاعدة معلومات للتعليم تساعد فى بسط السياسات السليمة والصحية ورصد المعلومات الدقيقة من اجل التخطيط السليم واكدت علي ضرورة حتمية والزامية تدريب المعلم ودعت الوزيرة الى الالتزام بمثل هذه الملتقيات للمراجعة والمتابعة والتقييم والتقويم ،كما اشادت بالتطور والتقدم الكبير الذى شهدته ولاية شمال كردفان فى مجال التعليم خاصة في مجال البنية التحتية ، ونادت الوزيرة بتنزيل مثل هذا الملتقيات الي المحليات وقالت انها فرصة لنقاش قضايا التعليم واعمال الجوانب التنسيقية التى تركز على تطوير وتجويد التعليم مشيرة الي ان التعليم شأن مجتمعى جنبا الى جنب مع الحكومة تحقيقاً للاهداف المرجوة .
من جانبه قال والي شمال كردفان بالانابة الدكتور إسماعيل مكي وزير التربية إن الملتقى كان سانحة للتنسيق بين مستويات الحكم لتحمُّل المسؤولية تجاه التعليم، وثمَّن الوزير دور المجالس التربوية والمجتمعات والوزارة الاتحادية في دعم التعليم، واستعرض الإنجازات التي حققتها وزيرة التعليم العام الاتحادية خاصة إعداد قانون التعليم وتمهين مهنة التعليم ووضعه في مساره الصحيح ، وأشاد الوزير بفكرة الملتقيات وقال إن العملية التعليمية تحتاج لتضافر الجهود، مبيناً أن ولايته تدعم التعليم بلا حدود لقناعتها التامة بأن التعليم هو محاربة للفقر والجهل وأنه السبيل الأوحد لتنمية وتطوير المجتمع .
بينما قال نائب والي جنوب كردفان الدكتور بابكر أحمد بابكر وزير التربية والتعليم إن الملتقى أفضى لمخرجات تعين التعليم بالولايات الثلاث مؤكداً أن الأوراق التي قدمت وجدت النقاش المستفيض مما يؤكد أن الملتقيات تعد الدافع الحقيقي للتعليم بغرض التجويد والمراجعة ، مشدداً علي ضرورة الإهتمام بالمسؤولية الكبرى لتحسين البيئة التعليمية ,
بينما اعتبر نائب والي غرب كردفان عبد العظيم احمد رحمة الله وزير التربية والتعليم بالولاية، متحدثا في الجلسة الإفتتاحية باسم وزراء التربية بالولايات الثلاث اعتبر التعليم بمثابة حجر الزواية لأهل السودان وأعرب عن امله فى ان يخرج الملتقي بمخرجات تخدم قضايا التعليم وأكد اهتمام الولايات الثلاث بالتعليم وقال انه يعد اولوية قصوى .