د. بلال نقد ذاتي

محمد حامد جمعة

ALSAHAFA-11-5-2017-16حيث إن وزير الإعلام المكلف د. احمد بلال في ارجح الترشيحات والمتابعات سيظل وزير الإعلام وربما ترقى منقولا لموقع في دائرة الوزارة او الرئاسة ؛ فإني ساضطر في مطلع الفجر ، لإزعاج نوام الاسافير بالقول ان الرجل من كثرة ما «يجليها» ويرمي الكرة في شباكه صرت اشك في امرين ، إما انه مستهدف من إعلام الكيزان والمعارضة معا بتقويله ما لم يقل ، وإما ان الرجل لا يملك تواصلا مع غرف الحكومة المركزية لجهة ان وزير الإعلام عادة هو لسان النظام والموصل الجيد لتيارات إضاءة جنبات المسرح ، وتنوير الرأي العام وقد ثبت ان كثيرا من المنقولات او لنقل مهم منها ، عادة لا يتحقق او يحدث ربكة اكثر مما ينير وينور ، واذكر من قبل ان رئيس الجمهورية تغيب عن إجتماع لآلية «7+7» ووسط ترقب غاب الرئيس لبعض الشواغل فحدثت «آنجلاغة» من «بلال» عندما علل بان الرئيس «توعك» فاضطرت الرئاسة لشرح تفاصيل نشاط اخر للرئيس ، لصب الرمل علي الطين الذي احدثه الوزير وبعدها اتت حادثة تصريح موسى وفرعونيته السودانية وتوجيه إطلاق يد الصحافة والذي نسخ بعدها بساعات والفريق «طه عثمان» يهبط مصر يبحث عدس وفوم العلاقات بين الخرطوم والقاهرة واما امس الاول فقد قال بلال ان امس سيشهد إعلان الحكومة التي لم تعلن بالطبع والمؤكد ان مصاب الخبر ستدان به الصحافة والصحفيين !
احمد بلال وزير يحتاج الي باك قشاش يلعب خلفه وهذا نوع من السياسيين مرهق لذا فمن الافضل للحكومة ان تبحث له عن موقع بلا «مايكات» ولدي المراسم وفي الافتتاحات خيار لوظيفة «قص الشريط» وهذا فعل لا يحتاج لتصحيح ونفي ، شريط ومقص من السوق ومنجزات بعد ذهاب الضيوف لا يعيرها احدا التفاتة.