في حكايات مايو.غلطـــــــان بعتــــــــــــذر

ALSAHAFA11-5-2017-17يروى انه و يوم إنقلاب هاشم العطا ، وجريا علي عادة إرسال برقيات التأييد للثورات والانقلابات ، بادر مدير أحد المؤسسات المدنية ، دون ان يطلب منه احد ، بتدبيج برقية احتشدت بفواصل «.» يعلن تأييده للرائد العطا ، والثورة التصحيحية ، وحشد الرجل البرقية بكل مظان الذم والازراء لمايو والرئيس النميري ، واجبر المدير المستثار العمال والموظفين علي الاحتشاد وخطب فيهم خطبة احمرت مثل «بوريه» المظليين بحمرته القانية ، ولان الرجل «منحوس» فقد فشل الانقلاب وعاد «ابو عاج» والذي لم ينس في إجراءات كنس اثار الانقلاب الهالك ان يطلب من بصاصة امنه واستخباراته ان يحضروا له هذا المدني الانقلابي فاقتحمت فصيلة من الشرطة العسكرية مقر المؤسسة وحملوا المدير «مليان حبل» الي القيادة العامة حتي اوقفوه امام النميري الذي حل وثاقه وزجر الضابط المكلف بالعملية علي فظاظة الجلب والاحضار ، يقول الراوي ان المدير المسكين توقع لطما مريعا خاصة ان الرئيس العائد قد اشتهر بقصص في هذا الامر والسلوك لكنه فؤجي به يصب له كوب ليمون ويجلس الي جواره يسأله العسكريين وعرفناهم ، ناس الحزب – يقصد الشيوعيين – وعرفناهم ، وانت – نميري يتحدث قائما الي مكتبه يتصفح بروفايل اعده الامن – زول ساكت ، مالك ومال نؤيد واضربوا بيد من حديد وبتاع ، وصمت النميري يطرق لضيفه اطراقته المعتادة يخرق وجه صاحبه بنظرة تفت الصخر ، صمت المدير لدقائق ثم قال باختصار «فلقصة مني يا ريس » واضاف «طمع عشمان» او كما قال فانفجر نميري ضاحكا حتي ان الحيرة لفت من سمعوه يضحك ربما للمرة الاولي بعد احداث يوليو الدامية ثم قال النميري وقد استدعي خالد حسن عباس ومن صدف وجودهم بالجوار الزول دا ماف زول يهبشو.. خلاص إعتذر