بقيادة اللواء (م) بندر أبو البلول والمهندس الرحيمة..انسلاخ قيادات كردفان من حركة العدل والمساواة

MST_3532n

الخرطوم :منى عبدالله
أعلن أبناء اقليم كردفان بحركة العدل والمساواة الدارفورية انسلاخهم عن الحركة وسحب جميع قواتهم منها وإنضمامهم لركب السلام، في ذات الوقت الذي أعلنت فيه عن إتجاهها لتكوين حزب سياسي باسم حركة العدل والمساواة إقليم كردفان، وكشفت عن توقيع إتفاق مع الحكومة في إطار السلام من الداخل لوقف اطلاق النار والدخول في الحوار الوطنى.
واعلن اللواء ركن معاش بندر ابراهيم أبو البلول المستشار العسكري لرئيس الحركة فى مؤتمر صحفى أمس بالمركز السودانى للخدمات الصحفية قبولهم بالحوار الوطنى والتزامهم بمخرجات الاتفاق الذى تم التوقيع عليه مع الحكومة موضحا ان خروجهم من العدل والمساواة فى هذا التوقيت مبرر ومنطقي، وذلك لقيام جبريل بتحويل الحركة الى نظام عشائرى عنصرى ونكوصه عن كل الاتفاقيات والعهود واولها الاتفاقية التى تم بموجبها ضم ملف كردفان للعدل والمساواة.
واشار أبو البلول الى ان العدل والمساواة إنتقلت من حركة مطلبية الى مرتزقة اقليمية تحارب فى دول الجوار، مؤكدا أن ابناء كردفان قرروا الخروج جميعا عن الحركة لانهم اصبحوا كيانا مهمشا بداخلها مبيناً ان العدل والمساواة حاليا منقسمة الى ثلاث مجموعات كل واحدة منها تتربص للاطاحة بالاخرى قائلا ان مهاجمة المعارضة الجنوبية لقوات الحركة بمنطقة ديم زبير قصمت ظهرها تماما.
ومن جانبه اتهم المهندس الرحيمة إسماعيل ميسيبيل امين اقليم كردفان بالحركة، جبريل باستغلال ابناء جبال النوبة فى توطيد علاقته مع الحركة الشعبية موضحا أن (اراضى الجنوب اصبحت تحتضن قوات جبريل وأن حكومة الجنوب داعم اساسى لها) مشيراً الى أن حركة جبريل اصابتها اللعنة بعد مشاركتها فى القتال مع حكومة الجنوب وارتكابها لمجازر انسانية فى حق المواطنين الجنوبيين والشماليين، واشار الى مخطط تدعمه حكومة الجنوب لتوحيد حركات دارفور لاستخدامها فى القتال ضد المعارضة.

مؤكداً دعم وإيواء حكومة الجنوب للحركات المتمردة السودانية. وقال إن الحركة تتسلم كافة إحتياجاتها وعتادها من مخازن الجيش الشعبي بالجنوب وبتوجيه مباشر من رئاسة دولة الجنوب وهيئة أركان جيشها. وابان ان العدل والمساواة بعد ان فقدت كوادرها اتجهت لتجنيد ابناء المواطنين الشماليين بالجنوب قسرياً، مشيراً إلى المعاناة التى واجهها أبناء كردفان بالحركة من إضطهاد وسجن وتعذيب وتصفية جسدية بسبب مخالفتهم لجبريل، مبيناً أن سجون الحركة إمتلأت بما يزيد عن (46) من الضباط وضباط الصف الذين هم من خيرة المقاتلين ومنهم من مات والسلاسل في يديه ورجليه في هجوم معركة ديم زبير الأخيرة بدولة الجنوب.