لا قلق على المستقبل ولا حسرة على الماضي.الهدايا.. رموز تنعش الحياة بين الناس..!

الخرطوم: اسلام الأمين
ALSAHAFA 12-5-2017-31الهدية – لأي شخص – هي مقدار من الود والاحترام.. وهي تفتح لها القلوب وتزداد بها نبضات الحب.. والهدية تعطى مرات دون أي مناسبة.. مجرد (أنك قررت تقديم هدية) هذا يكفي..! هذا الانسان في مفكرة مستمرة..!
الهدية تقبل ولا ترفض ما دام القصد نبيلا وشريفا ، والهدايا للوالدة والوالد والأخ والأخت.. في الأعياد وفي المناسبات الاجتماعية ولكل الأقرباء.. وما أحلى.. ثم ما أحلى الهدية عند ساعات النجاح.. هؤلاء الصغار أو التلاميذ فرحوا بنجاحهم.. فنالوا هدية، لكي لا تنسى النجاح.. مرات قادمة.. والهدية جمعت بين كلمات التقدير والاحترام والحب وكل (طعم الدنيا.. التي تزينها ألوان الهدايا.. فهي أشكال وتعابير ذات رموز فهدية (الطفل) تختلف عن هدية طالب ناجح.. أو نال (الشهادة العليا) وأي مناسبة حتى ولو من (مغترب عاد للوطن).. وكل طائر مرتحل حملته أشواقي الدفينة.. هذه هي هدية تعبير عن الشوق..!
قال الرسول الكريم (تهادوا تحابوا..).. وقال حسان بن ثابت شاعر الرسول عليه الصلاة والسلام (إن الهدايا على مقدار مهديها).. وقال مفكر غربي (ان أكبر هدية يمكنك أن تقدمها لنفسك هي أن تعطيها جانباً من اهتمامك..).
وقال غازي عبد الرحمن القصيبي ان كل يوم أعيش فيه هو هدية من الله ولن أضيعه بالقلق من المستقبل أو بالحسرة على الماضي..!
إذن (الهدايا).. رمز بوجودنا على مقدار أن نعطي أنفسنا اهتمامنا والآخرين تقديرنا واحترامنا واننا على كبير من (الود والحب الصافي..).
إن مراكز كثيرة انتشرت في (مدننا) تعمل في مجال (الهدايا) أشكال وألوان، للكبار والصغار والمناسبات المختلفة.. وقد تنامت (فنون تقديم الهدايا) بين الناس وهذا جميل.. يستحق التقدير وكلما كانت الهدية ذات دلالة على (الطهر والنقاء) كان أفضل من هدية تعيش (لثوان).. فهي رمز يجب أن يبقى.. ويعيش (بيننا) بالتبادل وبالتقدير المستمر.