ليالي الخرطوم الثقافية .. حفل تدشين بروباقاندا «رقصاتٌ على سَباتة الدّم»

الخرطوم_ إيماض مهدي
في حضورٍ أنيق لعدد من الكتاب والمبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي ، دشّنت الأديبة الروائية والقاصة «مهندسة» سارة حمزة الجّاك مجموعةٌ قصصية صدرت عن دار المصورات تحت عنوان « بروباقاندا» وذلك مساء الأربعاء الثالث من مايو، بمقهي بابا كوستا.
في بداياتها نشرت سارة الجاك في 25 مايو 2005م أول قصة قصيرة لها، وكانت «معتقة» أول رواية شاركت بها في مسابقة عبدالكريم ميرغني، ووصلت لمركز متقدم، لم تفز، ومُنِحت تقديراً لها توصية برعاية موهبتها.
بروباقاندا هي المجموعة القصصية الثالثة لسارة حيث صدرت لها عن دار رفيقي «كمبا» ورواية «خيانتئذ» الحائزة على جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي والتي ينظمها مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي.
وصدرت عن دار الحضارة في القاهرة 2009م مجموعة قصصية «صلوات خلاسية» والتي منعت من الدخول إلي السودان وقتها.
تمتاز كتابات سارة الجاك بطابع جريء مقتحم عوالم المسكوت عنه، وسمة أصيلة في أسلوبها الكتابي التعمُّق في التراث السوداني ويعود الأمر، كما ذكرت في حوارٍ صحفي ضمن حوارات في تدابير الراهن الثقافي، إذ نشأت في كنف الأسرة الممتدة وتشبّعت بأقصيص وحكاوي الحبوبات والعمات في حوش الأسرة ببحري.
بروباقاندا مجموعة قصصية تتكون من ست عشرة قصة، محكية بأسلوب سردي يحتفي بالموروث الغنائي ومقولات الحكامات والرقصات الشعبية. مستصحبة نهج علمي في تقصي الحقائق التاريخانية مصوغة بدراية جلية لبصيرة ثاقبة في التحليل النفسي، ونفحة صوفية تعصف وتسكن تصفّي الذهن وتشحذُ ذكاء التهفو بأشجان حكاوي زمان تخليداً لها بالكتابة لكون صالحة لأزمان.
قدّم برنامج حفل التدشين المذيع التلفزيوني محمد محمود «حسكا» كما شاركت في الاحتفائية الأديبة استيلا قيتانو بقراءات من المجموعة نفسها مصحوبة ببعض التّعليقات بمعية الأستاذ القذافي عثمان، ومشاركة غنائية للفنان أمير موسى ووصلة غنائية للفنان أبوعرب، كما قدم كل من الأمين العام لإتحاد الكتاب السودانيين عثمان شنقر اضاءة حول مشروع سارة الجاك الإبداعي، والشاعر عادل سعد يوسف كلمة إحتفائية بالكتاب.
وعلي هامش الإحتفائية صرّحت الأستاذة سارة عن صدور رواية «السوس» وهي تمثل الجزء الثاني من خيانتئذ قريبا، كما شكرت صحيفة الصحافة على حضورها وتغطيتها للحفل.