الهلال .. صفحة جديدة

426*فرط الهلال في فوز ««افريقي»» كان في متناول اليد امام المريخ والسبب الاول في خروج المباراة بالتعادل هو المدرب الكوكي الذي لم يحسن التعامل مع المباراة خصوصاً في شوط المدربين «الثاني» .
*الهلال دانت له السيطرة في شوط المباراة الاول الا أن عدم التركيزالذي لازم مهاجميه كاريكا وتيتيه اضاع للفريق الكثير من الفرص التي ما كان لها أن تضيع اذا كان في خط الهجوم أي لاعبين خلاف الثنائي اعلاه .
*اجتهاد نزار وابوعاقلة وشيبولا عوض الفشل الذي لازم كاريكا وتيتيه لينجح شيبولا في احراز هدف التقدم للهلال .
*الجهد الكبير الذي قامت به ادارة الهلال بقيادة اشرف سيد احمد «الكاردينال» والمتمثل في تسجيل محمد موسى واوتارا والحاقهما بالكشف الافريقي مثل للفريق اضافة حقيقية في خطي الدفاع والهجوم اذ نجح اوتارا وإلى جانبه حسين «الجريف» في اعادة الهيبة لخط الدفاع ومما ساعد على ذلك هو ارتفاع مستوى اطهر وعبداللطيف بوي اللذين اجادا في اطراف الملعب دفاعاً وهجوماً .
*خروج اللاعب شيبولا مصاباً تسبب في ربكة بصفوف الفريق مما اتاح الفرصة لخط وسط المريخ بالتحرك خصوصاً السماني الصاوى والمصري عاشور ورمضان عجب بعد تحويله من طرف يمين الي الوسط وبالمقابل لم يحسن الكوكي اختيار بديل شيبولا وكان من الممكن ان يدفع باوكرا شبيه شيبولا في اللعب ولكن ما يحمد للمدرب وبعد ضغط المريخ في العشرين دقيقة الاولى من الشوط الثاني هو ادخاله لمحمد موسى «المرعب» الذي نجح في تثبيت خط دفاع المريخ في مكانه بعد ان كان يهاجم واجتهد اللاعب وهدف نحو مرمى المريخ وكادت احدى تهديفاته ان تصيب مرمى جمال سالم.
*نقطة ثمينة نجح المريخ في اقتناصها من «الجوهرة الزرقاء» وعلى الهلال تعويض خسارته لنقطتين في مباراته المقبلة امام الفريق الموزمبيقي فيرو فيارو واذا نجح في الفوز خارج ملعبه فيصبح الطريق ممهدا امامه لدور الثمانية.
*استغناء الهلال في هذه المرحلة عن اللاعب تيتيه او المدرب لا يجدي ولكن يجب الجلوس مع الثنائي وحثهما على تجويد عملهما لأن المرحلة المقبلة في كل المنافسات التي يشارك فيها الهلال لا تحتمل أي اخفاق.
*من خلال متابعتي لمباريات الجولة الاولى لمجموعات دور ال16 لدوري ابطال افريقيا وضح ان فرق شمال افريقيا هي الاقرب لاحراز كأس البطولة وهذا ليس تقليلاً من فريقي الهلال والمريخ وانما واقع الحال يقول ان كرة شمال افريقيا متفوقة علينا وتسبقنا كثيراً واسلوبها اقرب للاسلوب الاوربي خصوصاً في السرعة واحكام السيطرة على الكرة واللياقة البدنية العالية.
*النجم الساحلي والترجي التونسيين حققا فوزين كبيرين في مجموعتيهما الاول فاز على فيروفيارو الموزمبيقي بخماسية نظيفة انذر بها فريقي الهلال والمريخ اللذين يلعبان في المجموعة نفسها والثاني حقق فوزاً كبيراً على فيتا كلوب الكنغولي بثلاثية اما اتحاد العاصمة الجزائري فسجل فوزاً كبيراً على اهلي طرابلس الليبي بثلاثية نظيفة وكذلك الوداد المغربي الذي انتصر في ملعبه بثنائية نظيفة على القطن الكاميروني وبمصر فاز الزمالك على كابس يونايتد الزيمبابوي بثنائية وهذا يعكس مدى جاهزية فرق الشمال الافريقي لهذه البطولة الكبرى التي ارتفعت قيمة جوائزها كثيراً عن المواسم السابقة اذ ينال البطل اثنين مليون وخمسمائة الف دولار.
*استاد الهلال بالامس كان مفخرة للسودان اذ شاهد الرياضيون الافارقة وكذلك العرب «الجوهرة الزرقاء» التي نجح مجلس الادارة الحالي بقيادة «الكاردينال» في اعادة تأهيلها واجراء اضافات عليها زادتها جمالاً لتؤكد أن القائمين على امر النادي حالياً انجزوا مشاريع لم تتحقق في عهد احد من قبلهم .
*صلاح ادريس الرئيس الاسبق للهلال خرج من النادي غير مأسوف عليه بسبب الديون الكثيرة التي اثقل بها كاهل النادي والتى تم سدادها بعد عنت وتعب ومعاناة شديدة على مدار ثلاثة مجالس ادارات متعاقبة وبحمد الله تم حل كل المشاكل التي تسبب فيها الرجل الذي كان يدير النادي بفردية قادته لتلك المشاكل ««المركبة»».
* مجلس الهلال الحالي يعمل في محاور عديدة ولم يقتصر عمله على فريق الكرة وحده وهذا الامر يبدو انه قاد الى هذه الحملات التي يقوم بها اعداء النجاح هذه الايام لايقاف المسيرة الظافرة واعادة الامور الى ما كانت عليه سابقاً عندما كان صلاح ادريس رئيساً للنادي.