سنار السلطنة والرواق.رعاية النائب الاول للمشروع واهتمامه ومتابعته اكسبت مشروعات سنار عاصمة للثقافة الاسلامية صفة الانجاز

ALSAHAFA-14-5-2017-25

سنار : ابراهيم عربي

ظلت الولايات ومنها سنار تترقب بشغف تشكيلة حكومة الحوار الوطني بينما شغلت عمليات مشاوراتها الواسعة الجميع فأعاقت حركتها بشلل نصفي ، فيما بدت لنا امال وتطلعات اهالي سنار والتي وقفنا عليها ميدانيا أكثر انفعالا وتعلقا لان تحقق لهم مشروعات «سنار عاصمة للثقافة الاسلامية للعام 2017» جملة من الاهداف والطموحات رسموها في خطتهم وقد بدت تطل من خلال «9» من المشروعات وجميعها بمدينة سنار حسبما كشف كل من وزيرة الثقافة والاعلام والسياحة بحكومة سنار عرفة يحيى آدم ومسؤول الاعلام صديق احمد الطيب وتتمثل في «توسعة مسجد سنار العتيق ، مركز عمارة دنقس الثقافي بسنار ، مركز سنار الاعلامي ، المسرح المغلق ، المسرح المفتوح ، المتحف التاريخي ، قصر السلطان بادي ، القرية التراثية ، طرق «التقاطع – الخزان» فضلاً عن عدد من المشروعات المصاحبة تجاوزت تكلفتها جميعا «مليار» جنيه حسبما كشف عنها وزير مالية سنار الدكتور ابراهيم محمد سليمان .. وقفنا عليها ميدانيا ووجدناها مشروعات لامست الواقع وتسير جميعها بخطي ثابتة وقد تجاوز بعضها نسبة 90% تحت رعاية النائب الاول الفريق اول ركن بكري حسن صالح رئيس مجلس الوزراء ويعتبر بذاته اهم المكاسب للمشروع وقد ظل يوليه اهتمامه ومتابعته وقد رافقناه من قبل في حفل انطلاقة المشروع بداية العام الجاري ، فيما اكدت الجهات المسؤولة ان الانشطة المصاحبة والمختلفة للمشروع ستتابع حتي نهاية العام الجارى .

تطابقت رؤى وتطلعات أهالي سنار وإلتفوا حول المشروع
بينما كانت الأوضاع تضج في الخرطوم ، تطابقت رؤي وتطلعات أهالي سنار وبدا إلتفافهم حول المشروع سنار عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2017 وليس مهما لديهم ان يكون من هو وزير الثقافة في ظل الصراع والمعلومات المتضاربة والتي كانت تؤكد خروج وزيرها الطيب حسن بدوي خارج التشكيلة وتعيين وزيرا جديدا قبل ان ترجح كفة الوزير الشاب الطيب خلال ادائه الفترة الاخيرة ونحسب ان مشروعات سنار اصبحت بمثابة «القندول الشنقل الريكة» بعد ان كانت محل جدل وخلاف بسبب هيمنة المركز وفرض سيطرته علي مشروعات الثقافة بالولايات كما حدث في مشروعات كادقلي عاصمة للتراث للعام 2016 والتي خيبت امال اهلها واحتفالات مئوية السلطان علي دينار ، إلا أن النجاحات التي تحققت من خلال مشروع سنار عاصمة للثقافة الاسلامية للعام 2017 حملت الوزير الطيب حسن بدوي في كرسي من ذهب للوزارة للمرة الثانية بين مصدق ومكذب ومندهش .
اهالي سنار ناقمون علي مشروعات فضاء سنار
إلا أن اهالي سنار بدوا ناقمين علي فلسفة «فضاء سنار» والذي بموجب فلسفته امتدت ايادي المشروع لتشمل «5» مشروعات بولايات السودان المختلفة «مجمع ثقافي بالحلفايا ، مجمع إسلامي بجبل قري بالدمازين ، مسرح النيل الأزرق ، بوابة أربجي ، متحف المخطوطات بأبي حراز » وقالوا ان سنار تحتاجها جميعا بينما هم يعيشون أجواء الاحتفالات في رحاب سنار عاصمة للثقافة الإسلامية والتي بذاتها تحتاج الي مزيد من التعاون والتنسيق وتسليط الضوء على أهدافها ومقاصدها لإثراء السياحة والتأصيل لها باعتبارها سياحة إسلامية وإنسانية نظيفةعلى ضوء هذه الرمزية التاريخية التي تمثلها سنّار فإن الاحتفاءَ بسنَّار يعني الاحتفاءَ بمختلف المواقع والمناطق والمدن ذات الدلالات الثقافية والإسلامية في السودان مثل «دنقلا ، الدامر ، سواكن ، حلفاية الملوك ، العيلفون ، أربجي ، العباسية تقلي ، الفاشر ، فازغلي ، كيلي ، والكوة ، الابيض وغيرها من المدن السودانية التي كانت تشكل بؤرة ضوء للإشعاع العلمي الإسلامي في مختلف الحقب ، كما يضفي المشروع بعده الثقافي الحقيقي ويلقي الضوء على عمق الثقافة السودانية ومقدرتها علي استيعاب كافة الثقافات وصهرها في بوتقة ثقافية إسلامية سودانية لها خصوصيتها ورمزيتها .
الطريق الي سنجة .. شواهد وملاحظات
بدا الطريق الي سنجة «360» كيلومتر تقريبا جنوب الخرطوم مختلفا هذه المرة عما سواها من زيارات سابقة ،فلا يخلو الطريق اليها من مشاهدات ومفاجات وقد تغيرت الكثير من الملامح علي جانبي الطريق جنوبا بصورة لا تخطئها العين ، يلحظ العابر بالشارع داخل مدينة الخرطوم جملة من المشاهد شمالا ويمينا تشع من بينها اكاديمية الامن العليا وهي منارة شامخة ، تماما كما تطل السفارة الامريكية وكبري سوبا ويتوقع له ان يحدث تحولا كبيرا في المنطقة كما بدت العديد من المخططات السكنية والمصانع والمؤسسات والشركات والبنايات الشاهقة والمزارع والمنتزهات وغيرها ، بينما تبدو حركة السير الي مدني تنساب بصورتها الطبيعية وقد خفف الطريق الشرقي كثيرا من الضغط عليه ، كما كان لتوسعة الطريق في مسارين اثر كبير وقد نال القبول والرضا كما التمسناه وسط المسافرين والسكان معا والذين ظلوا يدفعون الغالي والنفيس في سبيل ترقية المرور عبر هذا الطريق والتحية لاهل المرور في اسبوع المرور العربي وهم يقدمون النصح والارشاد والرقابة معا ، وليس ذلك فحسب فقد بدت ولاية الجزيرة تشهد في حاضرتها ود مدني نهضة وتنمية وخدمات في ظل حكومة ايلا «الامل والتحدي» تماما كما تبدو بالحواضر التي علي الطريق الي سنار ولكننا لازلنا نتحسر علي فشل طلاب مدرستي «اولاد ياسين والشقلة» وظللنا نتساءل ولم نجد ردا مقنعا حتي الان !
سنار .. ألسنة لهب نار التقابة
اختلفت الروايات وتعددت التأويلات حول معني «سنار» والتي تبعد «280» كيلو متر تقريبا جنوب الخرطوم .. فمنهم من يقول أن اصل الكلمة قديم ويعود إلى اللغة النوبية القديمة ويعني «عاصفة المطر» لوقوعها في منطقة مدارية مطيرة ولكنهم لم يعثروا لهذا الاسم النوبي اثرا ، غير ان سنار عُرفت بهذا الاسم انها بلدة تأسست في العام 1504م وكانت عاصمة لسلطنة الفونج المستقلة حتى سنة 1821 م قبل أن يهجرها اهلها من السكان الفونج الأوائل إلى مناطق متفرقة منها جنوب النيل الأزرق ، بينما يرُجِع البعض الآخر الاسم إلى مرحلة تاريخية أحدث حيث يري بأن سنار بدأت كقرية لتعليم القرآن، وان اسمها مركب من لفظين «سن» و «نار» تم ادغامها فاصبحت «سنار» وقالوا انها تعني «السنة اللهب» نسبة إلى ألسنة النيران التي كانت تضيء حلقات تعليم القرآن في القرية ليلا والتي يطلق عليها «التقابة» .
طاقم حكومي يعمل بصمت وانسجام كامل «هارموني»
بدت سنار «السلطنة الزرقاء والرواق والتاريخ والحضارة» تطل علينا بوجه جديد ادهشتنا بجمالها والقها وتاريخها وارثها الثقافي القديم المتجدد كما ادهشت نفر كريم من ابنائها وقد بدت تشع من بين ثناياها تنمية وخدمات معتبرة ، بينما تبذل الجهات المسؤولة فيها جهودا مقدرة في ظل احتفائية «سنار عاصمة للثقافة الاسلامية للعام 2017» ، تماما كما ظل يعمل طاقمها الحكومي بصمت وبانسجام كامل «هارموني» ويدير دفة قيادتها الشيخ الورع الضو الماحي ربانا ماهرا تقيا صادقا عفيف اليد واللسان وتشبه بسيرة الاتقياء خلقا ومنهجا وسلوكا ، تماما كما هي صفات جمعت معه وزير المالية الدكتور ابراهيم محمد سليمان واخرين بينما ادهشنا وزير المالية عندما جلسنا اليه وهو يقول «نحن مسؤولون امام الله وسنؤدي هذه الامانة باخلاص وتجرد عبادة لله» وحملنا الوزير رسالة قائلا «استحلفكم بالله لا نريد منكم الا ان تقولوا عنا ما رأيتمونه انجازا ونحن لن نقول لكم الا ما انجزناه واقعا» كانت تلك محطة البداية والتي انطلقنا منها لجولة امتدت لثلاثة ايام مابين حاضرة الولاية سنجة والتي تعددت الروايات بشأن معناها ايضا ولكن اقربها معنا انها منسوبة لنبات «السنج» الذي تشتهر به المنطقة ومنها تعددت سنجة الي « سنجة العزازة ، وسنجة حريري ، سنجة أم بنين ، وسنجة الوهيطة ، وسنجة تيقو ، وسنجة رونقا ، وسنجة نبق» وليس ذلك فحسب فان سنجة نفسها تسمى «سنجة عبد الله» نسبة إلى الزعيم عبد الله ود الحسن الكناني زعيم قبيلة كنانة التي تستوطن المنطقة ودفن فيها ، كما شملت جولتنا طويلا حاضرتها القديمة سنار التاريخ حاضرة السلطنة الزرقاء وجميعنا صدح ليقول «سنار انا والتاريخ بدأ من هنا» .
من لم يجد حظه في التشكيل الجديد يجب الا يغضب !
رسالة نحسبها كانت مهمة بين يدي تشكيل حكومة الحوار الوطني اطلقها والي سنار قائلا «من لم يجد حظه في التشكيل يجب الا يغضب» وكأنه اراد تأكيد فلسفة مقولة «كيف يحكم السودان وليس المهم من يحكم» ، في وقت طغت فيه نزعة السلطة وبريقها وتبدلت «لمن يحكم» قال الماحي ان المرحلة المقبلة تتطلب تقديم الكفاءات مؤكدا ان اهل سنار قالوا كلمتهم وسلموا توصياتهم وقد جاءت ضمن مخرجات الوثيقة الوطنية الجامعة ، وقال الوالي ان سنار ولاية وسطية جعل منها انفصال الجنوب ان تصبح حدودية بطول «70» مع الجنوب واثيوبيا وتعيش امنا واستقرارا بفضل التنسيق بينهما كاشفا عن انعقاد مؤتمر لذات الغرض في سنار عقب شهرين بعد ان شاركت حكومته في المؤتمر السابق باثيوبيا ، وقطع الوالي ان الحدود بين الدول لتبادل المنافع وليس للتشاكس وقال ان حكومته تسعي لتطوير تلكم العلاقات مع دولة جنوب السودان بانشاء نقاط جمركية ، وعمل وقاية لتجنب نقل الامراض ، ونفى وجود اي ارهاصات للمعارضة بالحدود يمكن ان تعكر صفو الأمن ، وقال والي سنار ان حكومته ستستمر في التركيز علي مشروعات التنمية في مناطق الانتاج تحقيقا لمشروعات الانتاج والانتاجية ، وكشف عن «5» من المحليات لم يسمها قال ان الكهرباء تتوفر فيها بنسبة اقل من 60% دون سائر المحليات الاخري وقال ان حكومته ستهتم بامر الزراعة بعمل جمعيات زراعية وزيادة استخدام التقانة ، وكشف عن جهود في مجالات التعليم وقال ان حكومته تسعي لخفض نسبة الطلاب خارج اطار الدراسة والاهتمام بمجال الصحة لا سيما قضايا الامومة والطفولة وايلاء المرحلة الثانية لمستشفي الكلى اهمية ومكافحة المايستورما ، كاشفا ان الولاية دشنت «600» كيلو متر من الطرق وتعمل في تنفيذها فضلا عن مشروعات سنار عاصمة للثقافة ، اعتبرها الوالي من المكاسب الكبري لولايته .
عحز الميزانية العامة للدولة بنسبة 18% اثرت سالبا علي ميزانية الولاية للعام 2017
كنا نتساءل عن مدي تأثيرات تراجع الميزانية العامة للدولة علي ميزانيات الولايات ، فكشف عنها وزير مالية سنار الدكتور ابراهيم محمد سليمان قائلا «ان عجز الميزانية العامة للدولة بنسبة 18% اثرت سالبا علي ميزانية الولاية للعام 2017» والتي تمت اجازتها من قبل بقيمة «1.5» مليار بزيادة 60% عن ميزانية الولاية للعام 2016 وقال ان ذلك ادي لانكماش خطة الولاية التنموية والخدمية الطموحة للتركيز علي مشروعات في مجالات «الطرق ، التعليم ، المياه ، الكهرباء ، اصلاح الدولة» فضلا عن مشروعات الطرق القومية ومشروعات سنار عاصمة للثقافة الاسلامية للعام 2017 بدعم مركزي كامل وقال ان مشروعاتها والمشروعات المصاحبة لها تتجاوز تكلفتها «مليار» جنيه ، واكد الوزير ان الولاية تعمل علي تنفيذ «10» كيلو متر مسفلتة من الطرق الداخلية بحاضرة الولاية سنجة وتشييد «500» فصل جديد للتعليم وتركيب «100» كيلو متر من الكهرباء بالابراج لتساهم في كهربة المشاريع الزراعية وحفر ابار وسدود للمياه للانسان والحيوان وتستمر في مشروعات برنامج اصلاح الدولة ومنها ايلاء التدريب والتأهيل اهمية قصوي لاسيما التدريب المهني لتوطين كافة احتياجات الولاية من الاشغال والاعمال المهنية والفنية والارشاد والتدريب لترقية الصادر.
لجنة للتراضي الاهلي ورغبة لمستثمرين سودانيين واجانب للاستثمار
و كشف وزير المالية ان ولاية سنار ولاية زراعية ويتوفر بها الان «370» الف فدان مروى ويمكن زيادتها الي «500» الف فدان بفضل نهر النيل الازرق ونهر الدندر ولا يتجاوز المستغل منها 30% بسبب انهيار البنيات التحتية لقنوات الري ، كاشفا عن رغبة مستثمرين اجانب وسودانيين لاستثمار مشروع السوكي الزراعي لزراعة القطن وزهرة الشمس بينما تبلغ مساحة المشروع الكلية «150» الف فدان ولم يتجاوز المستغل منه «50» الف فدان فقط ، وقال الوزير ان الولاية تنتهج منهجا شفافا للتعامل مع المواطنين بشأن الاستثمار بتحديد النسب عبر ادارة مشتركة للتراضي تعمل علي تذليل العقبات ، مشيرا الي جملة من الظروف قال انها ادت لطرد المستثمرين بالولاية مما ادي لتقليصهم من «150» مستثمرا الي «11» فقط ، وكشف الوزير عن اعفاءات واستثناءات وخطة طموحة لاعادة الاستثمار للولاية لاقامة «7» مدن صناعية مدينة بكل محلية في مساحة «5» افدنة كما تم الاتفاق علي اعادة المصانع السابقة التي توقفت وقال ان العاملة منها لا تتجاوز «7» منشآت صناعية من بين «30» منشأة تقريبا ، واشار الوزير لبعض المعيقات الاستثمارية وعلى رأسها معيقات مشروع الجزيرة «بضم الجيم» في مساحة «400» الف فدان عبارة عن حيازات المملكة السنارية وتتطلب جهودا مضاعفة لاقناع الاهالي لاستثمارها ، كما شكا الوزير من عدم الاستفادة القصوي للولاية من حديقة الدندر باعتبارها مشروعا قوميا فضلا عن الثروة الحيوانية الكبيرة بالولاية وقال انها لم تجد الاستثمار الامثل للاستفادة منها ، واكد الوزير ان وزارة المالية ستمضي في خطتها ضبط صرف المال العام وحوسبة النظام وولاية المالية عليه .
افتتاح شبكة مياه الدالي بقوة «85» الف متر مكعب في اليوم قريبا
وليس بعيدا عن ذلك اكد كل من وزير التخطيط العمراني علي احمد البشير الازرق والمدير العام للوزارة طارق سعيد عثمان ان الوزارة تعمل جاهدة لتنفيذ برنامج «زيرو عطش» مشيرين لبعض المشاكل في غرب سنار وقالا ان الوزارة نفذت «15» بئرا و«12» محطة مياه بالريف تعمل بالطاقة الشمسية ، بينما قطعت تنفيذات محطة مياه سنار الجديدة بطاقة «50» الف متر مكعب في اليوم قطعت الاعمال المدنية فيها نسبة 90% والعمل مستمر لتكملة شبكة مياه الدالي بقوة «85» الف متر مكعب في اليوم وسيتم افتتاحها قريبا ، فضلا عن خطوط شبكات مياه سنجة وغيرها وكشفا عن عدد من الطرق القومية والداخلية تجري الاعمال فيها بصورة جيدة، كما كشفا عن خطة لتنفيذ تعويضات الميناء البري «2800» قطعة وخطة اسكانية لاول مرة تنفيذا لخطة العام «1993 ـ 1994» لعدد «10» الاف متقدم و«250» منزل بسنار لصندوق الاسكان ومثلها بسنجة عبر تمويل محفظة بنكية علاوة علي تنفيذ جسور واقية ومعابر لمدينة سنجة لتلافي غرق المدينة والبساتين معاً .
العمل جار لتنفيذ طريق « السوكي – الدندر »
بينما دشن وزير النقل والطرق والجسور مكاوي محمد عوض نهاية الاسبوع الماضي المرحلة الأولى المرحلة من الطريق «ود العيس – كركوج» بطول «20» كلم من الطريق «ود العيس – كركوج – امدرمان فلاتة» بطول «95» كلم بتمويل من بنك فيصل الإسلامي وقطع الوزير أن وزارته تولي اهتماما خاصا بالطرق في الولاية الزراعية مشيرا الي عدد من الطرق وقال ان العمل يجري الان في تنفيذ طريق «السوكي – الدندر»..
غادرنا سنار وتركناها تتهيأ لعدد من الاحتفالات في كنف سنار عاصمة للثقافة الاسلامية 2017 والتي ستستمر حتى نهاية العام الجاري .