حياة الفهد شخصية مهرجان «المسرح الحر» للعام 2017.تنافس بين ظلال انثى والعائلة الحزينة في مسارح عمان

بعروض مسرحية مشاركة من تسع دول، وندوة فكرية، وورشة عمل مسرحية، تنطلق فعاليات مهرجان المسرح الحر في دورته الثانية عشرة، التي ستعقد في عمان، على مسارح المركز الثقافي الملكي والجامعة الأردنية، خلال الفترة من 13ـ19 الشهر الحالي.
مدير المهرجان الفنان علي عليان، يؤكد أن الدورة الثانية عشرة تضم مسرحيات من العالم العربي والدول الأجنبية وهي: تونس بمسرحية «الصبية والموت» للمخرجة سميرة بو عمود، وفرقة مسرح الخليج العربي بالكويت بمسرحية «العائلة الحزينة» للمخرج عبدالعزيز صفر، ومصر بمسرحية «يا سم» للمخرجة شيرين حجازي، وسلطنة عمان بمسرحية «العامود» لفرقة الرستاق للمخرج محمد خميس. أما الأردن فستشارك فرقة المسرح الحر وهي الجهة المنظمة للمهرجان بمسرحية «ظلال أنثى» تأليف هزاع البراري وإخراج إياد شطناوي..
أما الندوة الفكرية، وفق عليان، فهي بالتعاون مع قسم الفنون المسرحية في كلية التصميم والفنون المسرحية بالجامعة الأردنية، تحت عنوان «المسرح والموسيقى» ويشارك فيها؛ د. سامح مهران/ مصر، وشادية زيتون، وعبيدو باشا/ لبنان، ود. سعيد كريمي /المغرب.
أما لجنة التحكيم فتضم المخرجة الأردنية سوسن دروزة رئيساً، وعضوية الدكتور مخلد الزيودي، الأستاذ في جامعة اليرموك والمخرج الأردني المعروف، ومن العالم العربي الدكتور سامي الجمعان من السعودية والمخرج ناصر عبدالمنعم من جمهورية مصر العربية والمخرج المخضرم فؤاد عوض من فلسطين
وحول شخصية المهرجان، أكد الفنان عليان أن الاختيار وقع على الفنانة الكويتية حياة الفهد سيدة الشاشة الخليجية، وأشهر الممثلات الخليجيات، وهي معروفة على مستوى العالم العربي، ولديها تاريخ فني بأعمال كثيرة، منذ أن بدأت العام 1963 بمسرحية «الضحية» من تأليف صقر الرشود، وشارك فيها الفنان منصور المنصور، لتتوالى أعمالها المسرحية والتلفزيونية، ومشاركة بأهم فيلم سينمائي كويتي «بس يا بحر» للمخرج خالد الصديق، وكتبت الكثير من الأعمال الفنية، ولها الكثير من التكريمات، في الكويت والعراق والأردن ومصر وجامعة الدول العربية، وقطر والبحرين والإمارات والسعودية، ولها تاريخ فني طويل.
في حين سيكون ضيف شرف المهرجان، الفنان المصري سامح الصريطي، وهو ممثل عمل بمسارح الدولة كعضو في فرقة أنغام الشباب بالمسرح الغنائي، ومارس الغناء، وعمل في التلفزيون والسينما.
ومن مسرحياته؛ «الحب بعد المداولة»، «عطشان يا صبايا»، ومن مسلسلاته «رمضان والناس»، «هي والمستحيل»، «حتى لا يختنق الحب»، «ليالي الحلمية»، «أميرة في عابدين»، «يتربى في عزو» والفيلم التلفزيوني «دليل الاتهام»، «رجل اسمه عباس»، «أيوب» ومن أفلامه السينمائية الأخيرة «ملاكي إسكندرية»، «خيانة مشروعة»، «الرهينة»، «حين ميسرة»، وحاليا يعمل مديرا عاما للفرقة القومية للفنون الشعبية