فرحة التعادل بالمريخ والكوكي ليس في القامة

428٭ أضاع الهلال فوزاً مستحقاً وكبيراً بعد أن فرط في لقائه مع المريخ بعد تقدمه بهدف شيبولا الذي فعل بدفاع المريخ كما يشاء.. لقد دانت السيطرة للأزرق منذ البداية وكنت أتوقع أن يواصل الهلال عزفه المتفرد وسيطرته في الحصة الثانية بعد أن استسلم الوصيف لقدره وعرف ان تفوق المد الأزرق لا يمكن ايقافه ولكن كانت الطامة الكبرى لمدرب الهلال التونسي نبيل الكوكي الذي ركب الهلال التونسية وأعاد المريخ في الحصة الثانية وفعل السماني الصاوي – الذي خرج مغاضباً من غرفة تسجيلات الهلال التي دخلها طواعية – ما يريد لأن مدرب الهلال الكوكي فشل في إدارة شوط المدربين وترك هذا اللاعب بلا رقابة مع أن الجميع شدد على ضرورة مراقبته لأنه الوحيد الذي كان يتحرك في جميع أرجاء الملعب وجاءت تعديلات الكوكي باستبدال كاريكا وتيتيه الذي ظل تائهاً وأضاع من الفرص ما كان يحقق للهلال بالفوز العريض.
٭ مجلس الهلال لم يقصر وأرى ان الكوكي ليس في قامة الهلال ولا يجيد قراءة اللعب في شوط المدربين ويجيد الصراخ في اللاعبين ما يؤدي لتوترهم.
٭ الهلال يملك دررا بدءاً بمكسيم والثنائي الجريف واوتارا اللذين اجتازا الامتحان وأعادا هيبة عمق الدفاع اضافة لعودة بوي لمستواه الطبيعي وكذلك أطهر الذي يحتاج للتوصية.
٭ فاقد الشيء لا يعطيه وثبت ان الكوكي فشل مع الأزرق.
٭ لاعبو الهلال يمتلكون مهارات وفنيات عالية وقادرون على صرع أي فريق ويحتاج الأزرق للاعب يجيد صناعة اللعب ومهاجم قناص مثل البلدوزر الذي كسبه الهلال من الشرطة القضارف في صفقة ناجحة.
٭ وجود بشه في الشوط الثاني كان مهماً لأنه متخصص ويعرف كيفية التواجد داخل الصندوق واستغلال انصاف الفرص وترجمتها لأهداف.
٭ فرح المريخاب بالتعادل وعدم مشاركة بشه وتأخر مشاركة الثنائي شيبوب كواي القلوب ومحمد موسى.
٭ بمراجعة لقاءات الفريقين في العشر سنوات الماضية بملعب القلعة الحمراء كانت لصالح الأزرق وبإذن الله يفعلها أبناء الموج الأزرق لتأكيد تلك المقولة.
٭ جاء الوقت ليتخذ مجلس الهلال قراراً تاريخياً باسناد مهمة التدريب لأبناء الهلال للفترة المقبلة لحين ايجاد مدرب في قامة الهلال ويبدو التكليف منطقياً في وجود الفاتح النقر وفوزي وصلاح محمد آدم والديبة وأي من هؤلاء أفضل كثيراً من الكوكي الذي يفتقر أيضاً للشجاعة.
٭ الهلال قادر على مواصلة المضي في بطولة الكبار إذ ذهب التونسي قبل أن (يركب الهلال التونسية).
٭ نعم ان على الهلال أن يأتي بمهاجم صريح وصانع ألعاب ماهر.
٭ البطولات ليست تمنياً وإنما تأتي بالتخطيط وسد الثغرات وأحسب ان الكاردينال قادر على بناء فريق بطولات.
٭ دعونا من السماسرة وأشباههم..
والله من وراء القصد