د.أمين يحمل الحركات مسؤولية تراجع التفاوض في مسار دارفور

اديس ابابا:الصحافة
اعتبر د.أمين حسن عمر رئيس وفد الحكومة المفاوض بشأن دارفور تراجع حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان عن ما تم الاتفاق عليه في المسودة رقم (3) في نوفمبر الماضي ووثيقة (دبرازيت) بأنه تراجع غير مقبول وغير مسؤول.
وتساءل في تصريحات صحفية عن الهدف من هذا الموقف هل هو عاطفي ام تكتيكي يريدون به الابقاء علي الوضع كما هو عليه حتي يحدث تطور في مسار التفاوض بشأن المنطقتين.
وقال د.أمين ان الحركتين تحدثتا عن اعلان وقف إطلاق النار بواسطة الجبهة الثورية وهم يعلمون اننا لن نقبل بأي وثيقة فيها كلمة الجبهة الثورية وبالتالي يريدون استفزازنا لنغضب ولكننا نغضب ونكتم غضبنا.
واضاف نحن كنا ايجابيين لم نتراجع ولم نغضب وخرجنا من اجتماع مع الوساطة بحضور الرئيس امبيكي وابو بكر عبد السلام ناقشنا فيه كيفية المضي قدماً حول محاولة الاتفاق على وقف إطلاق النار بسبب الأزمة التي اثارها وفد الحركتين.
وأبان أمين أن الطرفين اتفقا في السابق علي احالة قضية مواقع الحركات الي جنرالات الاتحاد الافريقي باعتبارها امرا فنياً يقبل به الجميع، مشيرا إلى أنه في ذلك الوقت حدث تقدم طفيف وكانت القضايا محل الخلاف خمس قضايا ولكننا كنا متفائلين.
وحول فشل المفاوضات، قال أمين حسن عمر ان ذلك من مسؤولية الوساطة هي التي تحدد الفشل او النجاح، منوهاً الي ان هذه الجولة غير قابلة للتمديد.