اتهمهم بتسميم الأجواء وخلق بيئة غير مواتية للتفاوض .. إبراهيم محمود : رافضو السلام يهمهم البزنس والمتاجرة بأرواح المواطنين

Mahmoudالخرطوم: سفيان نورين
إتهم مساعد رئيس الجمهورية المهندس إبراهيم محمود رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات السلام في المنطقتين ودارفور، الحركة الشعبية وحركات دارفور بتسميم الاجواء وخلق بيئة غير مواتية للتفاوض منذ عقد ياسر عرمان مؤتمرا صحفيا اثار فيه العديد من الإشكاليات والإنتقادات قبل اكتمال المباحثات، واضاف أن الحركات لا تهمها معاناة المواطنين في المنطقتين ، بينما يهمهم فقط استمرار (البزنس) في الحرب والمتاجرة بأرواح المواطنين، واكد جدية الحكومة في إيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية وأضاف ( سنواصل في مسعانا نحو السلام ولن نيأس ابدا)، مشيراً الى ان وفده ذهب لجولة المفاوضات بإرادة سياسية قوية للمضي قدما في طريق السلام والحوار الوطني، مما دعا الوفد الحكومى للتوقيع على خارطة الطريق قبل أشهر ماضيه .
وابان محمود خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمطار الخرطوم عقب عودته من اديس ابابا امس، بأنه كان واضحا للوفد الحكومي أن الحركة الشعبية وحركات دارفور جاءوا فقط للتوقيع علي (خارطة الطريق) بهدف رفع الضغط الإقليمي والدولي عنهم وليس رغبة في السلام وتنفيذ خارطة الطريق التي تدعو للسلام.
واشار رئيس الوفد الحكومى الى أن الحركة الشعبية طرحت خيارات غير منطقية لوصول المساعدات الإنسانية للمنطقتين من الخارج عبر لوكوشيكو في كينيا وجوبا وأصوصا في إثيوبيا، لافتاً ان الحركة تريد من وراء ذلك إطالة أمد الحرب مثلما كانت تفعل في الماضي بجنوب السودان من خلال ما يعرف (بشريان الحياة)، واصفاً الامر بالشروط التعجيزية لإفشال جولة المفاوضات، واشار الى ان الحركة رفضت مقترح وفد الحكومة بإيصال المساعدات الإنسانية عبر كادقلي والدمازين باعتبارهما أقرب المدن للمناطق المتأثرة بجنوب كردفان والنيل الأزرق، وتابع (الحركة رفضت ذلك وبررت رفضها بعدم ثقتها في الحكومة)، وقال ان وفد التفاوض فوجئ بطرح الحركة لاكثر من 13 نقطة جديدة برغم تأكيد وفد الحركات اكثر من مره بأنه لم تتبقَ سوى ثلاث نقاط.
ووجه محمود رسالة للشعب السودانى بأن الحركات لاتريد سلاما واستقرارا فى البلاد، مؤكداً التزام الحكومة وإستعدادها فى الاستجابة لاى دعوة من الآلية الأفريقية لاستئناف التفاوض .