الدرن.. والكتكوت.. والبرجم في ورقة صفراء!

أمراض.. قديمة عادت
زمان عندما كنا صغارا في السبعينات الماضية كانت حملات التطعيم ضد أمراض (الجدري) ومعظم الجيل السابق لديه (علامة) تطعيم (الجدري) المرض (الخبيث) الذي يصيب الجلد بالتقرحات..!
وللآن.. هناك (كلمة) تطعيم لها معنى خاص، في زماننا.. التطعيم للمواليد حسب أعمارهم وهو الأهم.. والتطعيم ضد (الحصبة) المرض القاتل.. والتطعيم ضد السحائي أو (أبوفرار) وسمى هكذا (لضربة الشمس) والغبار العالق.. والزحام.. وعدم النظافة.. ويبدو نحن الآن في (عز ضيافة أبوفرار) لذلك لابد أن تنجز حملة تطعيم ضد السحائي خاصة للصغار والكبار معاً..!
والآن.. أيضاً يبدو أن السلطات الصحية قد نهضت وأعدت (نفسها) لحملة ضد الدرن أو (مرض السل) الذي يهاجم (الرئة) لسوء التغذية والبيئة.. وكم مرة (دعونا) لاسعافات متحركة.. على الطرق ومستشفيات متحركة أيضاً من شأنها أن تصل إلى القرى الطرفية، والبعيدة وقد (اعترف) وزير الصحة فيما معناه ان الوزارة (عجزت) أن تصل إلى مواقع ليس بها مؤسسات صحية، لذلك يعاونهم مستشفى (متنقل أو متحرك) للتطعيم و(قطع دابر) مرض اسمه الدرن.. وفي أم درمان (مستشفى).. وسط الأحياء السكنية ان مازال يعمل فهو يحتاج لتجديد وابعاد لعدوى الدرن التي تنتقل بين الناس..!
كتكوت وبرجم..!
عندما كنت في السنة الرابعة (جامعة) وعلى أعتاب التخرج هاجمني مرض (الكتكوت) أو (السعال الديكي) وهو مرض يستمر مع العلاجات والمضادات قرابة الشهر، تكون (ساتراً) نفسك من أن (تهاجمك) نوبة الكحة العنيفة التي تكاد (تقبض) التنفس مثل الديك!! ويبدو أن مرض الكتكوت الآن قد تلاشى.. لكن لأننا من جيل لم يعرف التطعيم منذ الصغر.. كذلك داهمني مرض (البرجم) وهو يسمونه (الجدري الكاذب) وهو يظهر بطفح يغطي الجلد خاصة منطقة البطن والوجه والرأس وله حمى غريبة.. و(كاروشة)..!
التطعيم (نعمة) جعلت انسان اليوم في حالة أفضل بكثير عما كان (زمان) ولكن نتمنى أن نصل إلى جعل وطننا بلدا خاليا من أي (درن) ولا (جدري).. وكل ذلك يمكن بالمتابعة والتقارير التي تستلزم التحرك السريع و(المستشفى المتحرك) يجب أن تكون هناك (غيره).. آخر وآخر.. فالسودان لا يمكن أن يبني في كل قرية مستشفى..!
سرطان وايدز
وإذا كانت العديد من الأمراض (انتهت) وأصبحت في (الأرشيف) الصحي فنحن في معركة ضد (الايدز) وان لم يكن مرضاً معدياً إلا بشروط معروفة وكذلك السرطان الذي أخذ (يهدد) الكثيرين بسبب تلوث البيئة والأطعمة القاتلة والصغار الذين (يبلعون) صباحاً ومساءاً جرعات لصالح انتشار السرطان بفعل (الأكلات من المتاجر) وغير ذلك من الأطعمة..!
نبحث عن توعية (مستمرة) ضد هذه الأمراض الفتاكة!
هؤلاء المصابون..!
وهذه أيضاً (روشتة) عاجلة بضرورة ابعاد المصابين بالجزام والجدري والسل وأمراض أخرى.. لا نعرفها.. هؤلاء الذين (يسألون الناس) في عرض الطرق العامة عند المواقف والتجمعات.. وهم (اتحركوا) في قلب العاصمة.. في مشهد غير (طيب).. ولكن أين يذهبون بأمراضهم التي تنشر (جراثيم) قاتلة للناس..
نكرر.. نريد مجتمعاً سليماً وأسرة سليمة.. وكلنا أصحاء..!