لاتتوفر إحصائيات دقيقه للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

ALSAHAFA-19-5-2017-27فاطمة رابح

تتبنى منظمة المسار الخيرية لتنمية وتطوير الرحل وحماية البيئة مشروع ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن أجندتها حيث يكتمل المشروع بالشراكة مع منظمة (اياس) وبتمويل من الـ( السيسو ) ويهدف الى حل مشكلة الأطفال الذين يواجهون عقبات تحول دون حصولهم علي التعليم داخل المناطق المستهدفة التي تعاني في نفس الوقت من ارتفاع مستوي المعيشة و ذلك عن طريق توفير فرص تعليمية أكبر لهم أضافة الي العمل من أجل زيادة الأعتراف بهذه الفئة ودمجها.
تقول مسؤولة المشروع بالمسارالأستاذه أميرة عبدالرحمن إن المشروع يعتبر واحدا من القضايا الرئيسية التي تواجه الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في السودان وخصوصا ذوي الإعاقة هو عدم حصولهم على التعليم الجيد وعلى الرغم من عدم توفر أرقام دقيقة عن الأطفال ذوي الإعاقة الذين هم خارج المدرسة في السودان الا أنه ووفقا لتقرير الرصد العالمي (اليونسكو، 2006) على الصعيد العالمي تشير التقديرات إلى أن نحو ثلث الأطفال ممن هم خارج المدرسة.
و يتضمن المشروع بالأضافة الي الهدف العام الكثير من الأهداف الخاصة التي يتطلع الي تنفيذها و انزالها لأرض الوافع جنبا الي جنب الهدف العام لبلوغ أقصي التأثيرات الأيجابية و ضمانة استدامتها. و يتطلب تنفيذ هذه الأهداف الخاصة تنمية قدرات أعضاء المشروع حتي يصبح في مقدرتهم القيام بها والتي تتمثل في اكتسابهم حرفية أكبر بصفتهم يمثلون منظمة وتنمية استراتيجيات خاصة بالمنطقة المعنية وتنمية قدرات مجموعات المجتمع المدني حتي يتسني كذلك لأفرادها القيام بتنمية خطط عمل متخصصة لبحث كيفية دمج الأطفال ذوي الصعوبات في التعلم في المجتمع بالإضافة الي تنمية خطط عمل متخصصة تعني بالأطفال ذوي الصعوبات في التعلم من أجل تشجيع تضمينهم ودمجهم في التعليم
وقالت أميرة ان منظمتها اتبعت خططا واستراتيجيات محددة عن كيفية تشجيع دمج الأطفال ذوي الصعوبات في التعليم في المجتمع بالأضافة الي تشجيع حصرهم و دمجهم في المنظومة التعليمية و ذلك عن طريق التقديم الاستراتيجي للخدمة في برنامج التعليم الشامل يشمل تقديم خدمات التقييم والمدارسالنموذجية الدامجة و تدريب المعلمين في الدمج التربوي وإنشاء مراكز للتقييم بالإضافة إلى مراجعة مناهج المعلمين علاوة على رفع الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة.
و يستهدف المشروع من خلال برنامج التعليم الدامج 245 فردا من الأعضاء القياديين منهم 190 معلما كما يستهدف أيضا ما لا يقل عن 17 مجموعة من مجموعات المجتمع المدني و المنظمات الدينية و الكيانات ذات الصلة. و علاوة علي ذلك سيستهدف البرنامج 80 شخصا من حاملي المسؤولية الرسمية (موظفي الدولة) وحاملي المسؤولية الأخلاقية(رجال الدين، الأباء ..الخ) علي المستويين الولائي و المحلي.
أما فيما يتعلق بالفئات المستفيدة فمن المتوقع ان يستهدف البرنامج حوالي 1450 من الاطفال ذوي احتياجات التعليم الخاصة منهم 750 من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، 350 منهم أطفال الرعاة/ الرحل و 200 منهم سيتم التركيز عليهم على وجه الخصوص لكونهم بنات لذا من المتوقع ان يتم استهداف اعداد اكبر من البنات ضمن مجموعة الاطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة و ابناء الرحل. و كذلك من المتوقع ان يكون 450 من الاطفال ذوي صعوبات التعلم من البنات (40%).