الرئيس يعتذر عن حضور قمة الرياض

ALSAHAFA-20-5-2017-7

الخرطوم: هويدا المكي
اعتذر رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، عن المشاركة في القمة الإسلامية الأميركية، لـ«أسباب خاصة» ، وكلف وزير رئاسة الجمهورية ومدير مكاتب الرئيس الفريق طه عثمان الحسين، لتمثيله في أعمال القمة التي تبدأ اليوم بالعاصمة السعودية الرياض.
وقدم الرئيس ، اعتذاره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن الحضور لأسباب خاصة، بعد تلقى دعوة رسمية لحضور القمة ، سلمها له المبعوث الخاص للعاهل السعودي، والذي زار الخرطوم الثلاثاء الماضي .
وتمنى رئيس الجمهورية للقادة المشاركين في القمة أن تكلل أعمالهم بالنجاح بما يخدم مصالح الإنسانية وقضاياها وتحقيق الأهداف التي عقدت من أجلها، وأن تحقق الأمن والسلام الدوليين وأن تؤسس لشراكة جديدة لمواجهة التطرف والإرهاب ونشر قيم التسامح والتعايش والتعاون المشترك.
وقال مدير الإدارة السياسية والإعلامية بالقصر الجمهوري د.عبد الملك البرير «ان عدم مشاركة الرئيس البشير في القمة قرار مدروس وتقديرات الرئيس الرصينة هي في الصالح والقرار ليس عشوائيا لتفويت الفرصة على المتربصين»، وزاد «المهم تحققت الدعوة ولم يستثن الرئيس».
وأوضح أن القمة حدث وتظاهرة عرضية بالنسبة للحوار المستمر «بشكل جيد» بين السودان والولايات المتحدة، وأكد أنه من الصعب استثناء السودان من أي تحالفات منظورة في المنطقة.
وشدد البرير أن تكليف الفريق طه الحسين بتمثيل البشير في قمة الرياض أمر طبيعي من واقع أنه «مدير مكاتب الرئيس بالقصر ومجلس الوزراء ودائما ما يكلف بمهام خاصة، كما أنه ظل ممسكا بالملف الخليجي وسبق له أن زار أميركا».
وأضاف «تفويض الفريق طه ليس غريبا لأنه ظل قريبا بصورة مطلقة وموجودا في كل لقاءات الرئيس بالملوك والزعماء في الخليج ويعرف التفاصيل وحامل لهذا الملف».واكملت السعودية استعدادها لاستقبال الزيارة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورؤساء الدول العربية والإسلامية للمشاركة في القمم المشتركة الثلاث، التي دعا إليها الملك سلمان في الرياض، الأولى ستكون بين السعودية والولايات المتحدة، والثانية قمة مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، والثالثة القمة العربية الإسلامية الأميركية لتعميق العلاقات التاريخية على أسس الشراكة والتسامح.وتنعقد القمم التي تستمر ليومين تحت عنوان «العزم يجمعنا».
و قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إن «زعماء كثراً من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وإفريقيا سيشاركون في القمة، وهم مستعدون لمرحلة تنهي ما يعتبرونه إهمالا لمشاكلهم، هم مستعدون لعلاقة جديدة مع أميركا، وبالتالي أعتقد أن هناك توقعات كبيرة يمكن تحقيقها من خلال زيارة الرئيس ترمب حول ما يمكن تحقيقه من خلال حوارنا». وأكد تيلرسون «الهدف الأساسي من الزيارة هو إرسال رسالة مفادها أن أميركا عادت في دورها كراعية ووسيطة لمواجهة التحديات في هذه المنطقة من العالم. والأهم في هذا السياق هو تحدي الإرهاب العالمي وكيف يمكن أن نواجه ذلك الإرهاب العالمي بشكل جامع. إنه ليس تحدياً أمام بلد واحد، بل أمامنا جميعا».وقال «معاً نحقق النجاح. رؤية القمم الثلاث التي تسعى إلى تعاون سياسي وشراكات اقتصادية وعسكرية وثقافية واسعة».وستناقش ملفات مهمة على مدى يومين كاملين، أهمها مكافحة الإرهاب وسبل تعزيز العلاقات الدولية للتصدي له.