شرعية مزعومة

436*بمنطق وفهم المجموعة التي تم إنتخابها في تلك الجمعية « المضحكة والمهزلة » وتسمي نفسها المجلس الشرعي لإتحاد كرة القدم السوداني فتبقي كل المباريات التي جرت عقب تلك الجمعية في منافستي الدوري الممتاز والدوري العام المؤهل للممتاز غير شرعية بالتالي ومنعدمة الأثر كما أن كل الإجراءات التي تمت بها التسجيلات التكميلية تعتبر باطلة بالتالي تصبح مشاركة أي لاعب تم تسجيله في التكميلية غير قانونية « هذا بمنطقهم وحجتهم وإدعاءاتهم بأنهم المجلس الشرعي » ، يضاف إلي ذلك بطلان كافة المعاملات و الإجتماعات التقليدية التي إنعقدت قبل مباريات فرقنا المشاركة في البطولات الأفريقية ومعها المكاتبات التي تمت بين إتحاد كتور معتصم والكاف – فالكل يستغرب من هذا السلوك الغريب والذي لا يشبه كثيرين من المحسوبين علي مجموعة النهضة – نفهم أن يكون الجدل والإختلاف في الرؤي ووجهات النظر ولكن أن تصبح الثوابت والقواعد والحقائق محل « غلاط » فهذا لا تفسير له ولا معني إلا أنه « عبط » – فالإختلاف عندما يكون من أجل الإختلاف ويقود للإختلاف تصبح أطرافه غير جديرة بالإحترام.
*وللتوضيح فقد كان تبرير تأجيل الجمعية العمومية الأولي التي كانت من المفترض أن تنعقد في الثلاثين من الشهر الماضي هو أن الإتحاد الدولي لم يصادق أو يوافق أو يعتمد نظامنا الأساسي الذي أقرته جمعية عمومية عقدت لهذا الغرض ووقتها شككوا في الخطاب الواصل من الفيفا ، وقالوا ان الإتحاد ضلل الإتحاد الدولي وبعث بمعلومات غير صحيحة في محاولة لإقناع أنفسهم وتضليلها وبالطبع فهم لم يضللوا إلا أنفسهم خاصة وأن الإتحاد كان حريصا علي نشر وتوزيع خطاب الفيفا – ومن وقتها بدأ سعيهم وإجتهادهم في كيفية الوصول للفيفا إلا أن جاءت الفرصة وهي إجتماع الجمعية العمومية للفيفا بمدينة المنامة البحرينية – ومن دون دعوة وبطريقة همجية عشوائية أسماها الكثيرون « بالتهافت » سافروا ورجعوا غانمين حيث نجحوا في إلتقاط صور تذكارية جميلة بالموبايل مع قادة الفيفا وقالوا – خلاص – قابلناهم وأبلغناهم بالحقيقة – وإعتمدونا أو سيعتمدون شرعيتنا – يعني كل الناس « ريالتهم سايلة وعبطاء ودراويش وأغبياء ومن الممكن أن يصدقوا» وتنطلي عليهم مثل هذه « السذاجة ».
*الآن وضحت الرؤية تماما بعد وصول مكاتبة الإتحاد الدولي الجديدة التي حوت ملاحظات وتوجيهات جديدة وكثيرة علي نظامنا الأساسي حيث رفضت العديد من البنود والمواد المؤثرة التي قامت عليها تلك الجمعية « المسرحية الصورية الهزيلة » ومنها – تمييز إتحاد لخرطوم – ووضعية المدربين والحكام وعدد أعضاء مجلس الإدارة ووجود امرأة في مجلس الإدارة وبعد هذه التوضيحات نرجو أن يكفوا عن إزعاج عشاق كرة القدم خاصة وأن الجميع منشغلون بمشاركات المريخ وهلال الأبيض والهلال في بطولتي الأندية الأفريقية.
*مشكلة مجموعة الفريق عبدالرحمن سرالختم أنها تفتقد للخبرة والتمرس فضلا عن كونها قامت علي محاور وهمية علي رأسها أخطاء الإتحاد الحالي كما يقولون ومنها ما تكتبه أقلام الأجندة والتي لها خلافات خاصة وشخصية ومنافع وأهداف بعيدة وقريبة وما أدراك ما الفساد – إضافة لذلك فالخطأ الكبير هو إعتقادهم بأن السند والسباب الإعلامي سيقودهم إلي دفة القيادة ولهذا فقد كان فشلهم وهاهم يترنحون ويبحثون عن طوق النجاة بعد أن ورطوا أنفسهم في وحل يصعب الخروج منه .
في سطور
*القائد الناجح هو من يملك العقل الذي ينتج الأفكار ويطرح المبادرات.
*حروف الحقد والمقالات التي تحمل الشتائم والسموم والإتهامات وتحقير الأخرين لا تقود لمقعد القيادة.
*مؤسف أن يتحول العراك والصراع بين المريخ والهلال للإتحاد العام.
*حتما ستتلاشي كرة القدم وتفقد قيمتها وسحرها وبريقها إن تولي قيادتها المشجعون المتعصبون.
*الفرق كبير بين « الشرعية والشعيرية ».