الذكرى الأولى لرحيل الأستاذ الشاعر والإعلامي سعد الدين إبراهيم:أغنية العزيزة كتبها الراحل وهو يدرس بالجامعة وهي قصة تجربة حقيقية عاشها

محمد سعد الدين: والدي كان صديقاً لنا وأحب كل السودان و أماكنه وشخصياته

ذكري سعد الدين ابراهيم

متابعات – الصحافة
وسط حضور كبير من أهل الإعلام والثقافة والفنون ونجوم الصحافة ورؤساء التحرير وأسرة الراحل سعد الدين ابراهيم و احفاده وجمهور كبير من رواد منتدى مركز راشد دياب للفنون إمتلأ بهم فناء الدار في امسية الذكرى الاولى لرحيل الأستاذ الشاعر سعد الدين ابراهيم بعنوان « منبع السعادة» ، ادار المنتدى الإعلامي الأستاذ سعدالدين حسن .
ماذا قال اهل الإعلام والثقافة في الذكرى الاولى ابتدر الليلة المذيع سعد الدين حسن بتحية الحضور وتحية الراحل بأغنيته الشهيرة «ابوي» التي تغنت بها الراحلة مني الخير اول عمل غنائي سجل له بالاذاعة السودانية وعدد صفاته القاص – السينارست – الكاتب الدرامي – ومنبع السعادة في كتاب الشعر والكتابات الابداعية الاخرى، وثقافة الراحل سعد الدين ابراهيم في الكتابة في الجمال والحصار وسامي الحاج وترجم المسرحيات وتقديم واعداد برامج الصباح للاذاعة السودانية اخراج المخرج معتصم فضل عبدالقادر وكان طاقة ايجابية في المشاهدة والاعمال والمسرحيات .
اما صديقه وجاره بامدرمان الثورة الكاتب الصحفي مصطفى ابوالعزائم الذي حيا مركز راشد دياب للفنون لتكريمه الاحياء والذين رحلوا عنا وتحدث عن المنتديات التي شارك فيها بالمركز في ذكرى والده الاذاعي والإعلامي محمود ابوالعزائم .
وقال ان الرحيل مؤلم وموجع وان الراحل مازال في القلب والخاطر وعلاقته بالراحل بالدراسة في المدرسة ومعرفته عن صديقه الرشيد في العمل الحزبي انذاك ، واستمرت العلاقة به وجمع به منتدى الحروف من كل الاحزاب اليسار والوسط والعسكرية خرجت العديد من اعضاء منتدى الحروف ابرزهم الراحل حسين الزبير ، اللواء ابوقرون، الراحل زين العابدين أحمد محمد ، البعيو ، وحسين خوجلي ، والتجاني حاج موسى، وكان سعد الدين ابراهيم ريحانه المنتدى .
وكانت أول اعماله اغنية «ابوي» للراحلة مني الخير وصاحب مفردات جديدة مثل كلمة الرواكيب ، عزة العاملة ومشيها وهو الوحيد الذي تغنى للعاملة ، وتفرد وابدع في مجالات الصحافة والاذاعة السودانية مثل مسلسلات حكاية من حلتنا ، وعمله في التلفزيون لمدة ثلاث سنوات ولم يتوقف الذي قدمه سعد الدين حسن ومعه اخلاص النوراني وإلتحق بالتلفزيون عندما كان حسن فضل المولى مديراً للبرامج ثم برامج رمضان بعنوان من صالون رمضان لتحريك الانشطة بالتلفزيون مع سائقي التاكسي واستمرار البرنامج وعلاقته الاجتماعية وصداقته مع كل اهل الإعلام والصحافة والتلفزيون والاذاعة .
بينما أعرب الصحفي هيثم كابو عن فقدانه للراحل سعد الدين ابراهيم في الجانب الخاص والعام الذي يمثل جيلهم وكان استاذا وموجها لهم من خلال الصحف صحيفة الحرية ، وتعامله معهم والمبادئ التي عمل بها وقال انه كشكول ابداعي في الشعر، شاعر غنائي منتدى الصفر، وفي ختام تجربته الشاعرية نهر العسل ونتفق او نختلف مع المطرب الكبير الراحل محمد وردي الذي قدم هذه الاعمال ، بالاضافة الي كتابة المسرحيات وكتاباته للاذاعة والمسلسلات ، والقاسم المشترك الصورة وروعة الصورة بالرسم بالكلمات بروح الشاعر والاديب في العمل الشاعري والدرامي مثال اعمال «صوت الحب» لم تغن في الصور الجميلة في هذه الاغنية مثل اغنيته المشهورة العزيزة .
وتطرق الي الاعمال الوطنية التي تغني بها فنان افريقيا الاول والحوار ومواصلته للفنان محمد وردي في كل المستويات والتعامل وهو نسيج وحده وترحم علي روحه بهذا الفقد العزيز .
ثم تحدث الشاعر الكبير التجاني حاج موسى شكر الجميع في احياء ذكرى الصديق الراحل المقيم سعد الدين ابراهيم وشكر مركز راشد دياب للفنون والقائمين علي احياء ذكرى الشاعر الراحل سعد الدين ابراهيم وعلاقته بالراحل بالزمالة في الجامعة والمنتديات .
وقال ان مركز راشد دياب للفنون منبر هام للسودان وفتح الباب الي اهل السودان في مجال الثقافة واحلام الراحل والاحتفاء بالسودانية .
ودعاه السينارست أسامة انور عكاشة للحضور للعمل معه في مصر ومات وهو مؤجر لدار بحلفاية الملوك حتي رحيله ويجب ان يدعم المبدع ، وتميز الراحل سعد الدين ابراهيم من بين اقرانه الشعراء وهو الناقد للقصائد التي ينظمها وظهور اغنية العزيزة بالجامعة وهي قصة حقيقية للراحل وكان يريد الزواج منها ولم يتزوجها ولم تتزوج هي حتي الان . ومتابعة المستمعين الي اعماله الدرامية من الاذاعة السودانية ، وقال ان فجيعته في الراحل كبيرة والموت هو الحقيقة الوحيدة وتمني الانصاف من الناس وانتاج واعادة انتاج ما قدمه سعدالدين ابراهيم وتجميع كتاباته واعماله، وضرورة الثقافة وتقديم الثقافة بقيادة الحياة وكان الراحل سعد الدين ابراهيم وهو من العبقريات والفلتات وترحم علي رحيلة وشكر الجميع .
الصحفي والناقد الشاب أحمد دندش من صحيفة السوداني في الحديث عن الاستاذ والاب سعد الدين ابراهيم في العمل تحت اشرافه تعلم منه التواضع والتسامح والحديث صعب في رحيله وترحم عليه.
ثم تحدث ابنه محمد سعد الدين في الحديث عن والده شكر كل الحضور ومركز راشد دياب للفنون للاستضافة ، وقال والدي كان صديقا لنا وأحب السودان الي اماكنه وشخصياته وكان العامل المشترك في هذه الامور وذكر ذلك في منتدى المجهر والشعور بالعطف والحنان من عيون الناس ومحبي ومعجبي فنه والوقوف في الحزن واهتمام اصدقائه وزيارتهم لنا في حب شديد له وحب الناس له في كتابة اغنياته في المواصلات من اللوري الي الركشة والحافلات في الحلفاية .
وتحدث دكتور راشد دياب عن الراحل المقيم سعد الدين ابراهيم ورحب بالحضور واعطاء المبدعين السعادة للناس مثال سعد الدين ابراهيم وان دور مركز راشد دياب للفنون من المجتمع في التغيير والامتاع والعطاء للحياة ودور الدولة في الاهتمام بالعلم والثقافة و الشاعر الراحل سعد الدين ابراهيم في منبع الالهام الحي واشاد بالصحفي هيثم كابو واسرة الفنان سعد الدين ابراهيم وطلب من الحضور الوقوف والتصفيق في تحية للراحل سعد الدين ابراهيم .
في ختام الليلة قدمت فرقة عقد الجلاد اعمال الراحل الوطنية من صباحك رباح دعوة للحب ونبذ الحروب للتغني للراحل سعد الدين ابراهيم في الذكرى الاولى لرحيلة في ختام امسية منبع السعادة وسط حضور كبير من اهل الابداع والفنون والصحافة وجمهور مركز راشد دياب للفنون له الرحمة والمغفرة وندعو الدولة للالتفات لهذا المبدع الذي رحل وهو لم يمتلك منزلا لابنائه واحفاده .
ثم تحدث الفنان شمت محمد نور عن اعمال الراحل منها مدحه في حب المصطفى تقدمها فرقة عقد الجلاد في كل المناسبات ثم قدمت بقية الاعمال واعمال فرقة عقد الجلاد الدينية والوطنية.
الجدير بالذكر ان اجهزة الإعلام افردت مساحات لذكرى الراحل برئاسة المدير العام الهندي عزالدين ثم اذاعة امدرمان وقناة النيل الازرق والاذاعات اف ام وقدمت اعمال الراحل من خلال اجهزتها ، كما قدمت الفرقة اعمال للمغترب حمزة سليمان والشاعر محمد طه القدال والراحل محجوب شريف تجاوب معها الحضور في امسية الراحل سعد الدين ابراهيم التي حملت اسم منبع السعادة في ختام رائع للامسية التي نجحت نجاحا باهرا وكبيرا في الاعداد والاخراج وبحضور الملحن صابر جميل الذي لحن العمل الوطني الكبير الخالد يا هوده السودان الاوبريت الوطني العظيم .
وفي الختام شكر الاذاعي سعدالدين حسن الجميع وفرقة عقد الجلاد الغنائية والجمهور .