المعاناة تولد الإبداع والنصر لنا

428٭ المعاناة تولد الابداع.. منصرون بإذن الله.. هلال الملايين في معركة مصيرية لخطف الفوز من فك فيروفيارو الموزمبيق في مابوتو عصراً بعد ان عانى الاقمار كثيراً عند وصولهم إلى مطار موزمبيق ولكن نجوم الهلال عودونا ان يكونوا كباراً يطوون الصعاب ويحققون الانتصارات.
٭ دعواتكم لمحبوب الملايين في لقاء اليوم.. تعالوا جميعاً نرفع الاكف إلى السماء في هذه الايام المباركات لنصرة هلال السودان الذي يحل ضيفاً على بطل مابوتو الموزمبيقي.
٭ كاريكا وتيتيه في المقدمة الهجومية بجانب محمد موسى البلدوزر.. نسأل الله لهم التوفيق في ترجمة جهود زملائهم في مغازلة الشباك.
٭ متفائلون بإذن الله ومنتصرون بإذن الله واذا احسن الكوكي قراءة شوط المدربين مع وضع التشكيلة المثالية سيكون النصر حليف هلال الملايين.
٭ الفريق يضم دررا بدءاً بمكسيم في العرين.. حسين الجريف والمدافع المقاتل الرزين اتاورا قادران على حماية دفاعات الازرق في قلب الدفاع بجانب سموأل أو اطهر الطاهر في الطرف الأيمن وعبد اللطيف بوي في الأيسر وفي وسط بشه الفنان وسالمون جابسون الذي خلط اوراق الجهاز الفني امس بهدف في مسك ختام التحضيرات والعودة القوية لبشه الفنان والماكوك نزار وشيبولا وشيبوب واوكرا كلهم نجوم من العيار الثقيل وفي المقدمة صاحب الموسيقى كاريكا اذا ارتفع إلى مستواه وتيتيه.. حرام فريق يضم مثل هذه النجوم لا ينتصر.
٭ وفي الخرطوم المريخ يستضيف النجم الساحلي التونسي وسط ارضه وجماهيره قادر على اسعاد عشاق الاحمر الذين يتدافعون اليوم صوب استاده بألوانه الصفراء والحمراء والكرة لا تعرف المستحيل والهلال سبق ان جندل النجم الساحلي التونسي فقط ان يضع المريخ (الكرة في الواطه) وان شاء الله سيفرح المريخاب بنصر مؤزر.. كيف لا والترجي التونسي كشف اوراق النجم الساحلي.
٭ غداً هلال التبلدي يستضيف زيسكو الزامبي ورفاق الغزال مهند الطاهر وشيخ موكرو ونصر الدين الشغيل والمرتضى سيعزفون اروع الالحان في قلعة شيكان في كردفان الغرة أم خيراً جوه وبره.
٭ هلال التبلدي ظل يقدم السهل الممتنع وأكد انه فريق كبير بقيادة ابراهومه ونتمنى له فوزاً كبيراً مصحوباً بالبذل والعطاء وان يكون هلال التبلدي عريساً في ليلته ويرفع شأن الكرة السودانية.
٭ نحن مقبلون على شهر القيام وخواتيم شعبان تعالوا جميعاً ننبذ الخلافات والعصبية ولنهتف جميعاً ونقف مع ممثلي الكرة السودانية ممثلين في الهلال والمريخ وهلال التبلدي.. منتصرون بإذن الله.
والله من وراء القصد