الثلج.. والماء والكهرباء في إفطار جماعي!

الكهرباء مترددة
أخشى من تكرار قطوعات الكهرباء والمياه بصورة مستمرة، فنهار الصائم يحتاج إلى (حبة هبوب بارد أو مروحة) و(جوال يتم رشه بالماء) وهذا له خطورته على (صدر الصائم) ويسبب الالتهابات الرئوية.. المهم ان (قطع الكهرباء) بصورة متكررة الأيام الفائتة تنذر بأن الايام القادمة ليست على ما يرام، فالمعروف ان الكهرباء استخداماتها كثيرة في المدن والقرى، فهي تحفظ ما يؤكل وما يشرب. إذن (نبحث عن طمأنينة) عن استمرار التيار الكهربائي.
صهاريج معطلة
بعض محطات المياه الريفية أو محطات الصهاريج تدفع المال لتشغيل (مولد) سحب المياه.. فهناك بعض هذه المحطات (كادت أن تنشف) لعدم القدرة على توفير المال نسبة لأن أهل الحي لم يدفعوا ما عليهم.
لذلك لابد من ايجاد بعض المعالجات لضخ المياه فهي لا يمكن الاستغناء عنها لو لنصف يوم.. فوقف (الصهاريج) أعاد للناس بعد أن ارتاحوا منها، صورة (حمار الموية) الذي مازال منتشراً في أرياف (العاصمة).
المياه بالموتور
نسبة كبيرة من البيوت أصبحت تستخدم (موتور) لسحب المياه في حالة ضعفها وللأسف بعض البيوت لا تعرف (ترشيد) المياه أو المحافظة عليها، فكثيراً من الشوارع كادت تغرق من المياه المتدفقة بعد ان يمتليء خزان المنزل..!!
و(يعني) ان ما ذهب للأرض يكفي لأسرة كاملة يوما كاملا.. ونقول ان (الترشيد) وحتى ولو كانت المياه متوفرة خير، فإن (الاسراف صفة غير حميدة)..! خاصة وان (البعض) في رمضان يستخدمون الماء بطريقة بها (اسراف).. وتبذير ظناً ان ذلك (يبرد الجو)..!
الثلج.. والعصاير!
الثلج.. يبدو انه في موسمه (الذهبي) مع ارتفاع أسعاره سيكون للثلج شأن آخر.. فإن الذين يملكون (ثلاجات) فقد لا تكفي (ثلجها) ونتمنى أن تكون (الكهرباء) تستر الحال..!
أما أصحابنا (برد برد) فهم سيختفون ويتجهون نحو (عصائر ما بعد الافطار).. أمام (بائعات الافطار).. ففي مناطق كثيرة في الأسواق ستنفس بعد المغرب.. وتعود لها الحياة.. فهذا الشهر يعتبر (حياة خاصة) لبائعات الشاي والقهوة و(العصيدة) المعروفة فكثير من الناس يتناولون افطارهم في السوق!
إفطار عام
في مناطق أخرى في مداخل الأحياء وعلى الطرق تجد أهل الخير الذين نصبوا خياما لتقديم الافطار الجماعي خاصة لعابري السبيل.. هنا وهناك في الطرق السريعة والقرى.. والمجمعات السكنية من الطلاب..!!
رمضان (شهر توحدت فيه خطوات الناس إلى طريق الخير)..!