ريشة نضال يحملها محمد سباعنة واسامة نزال وهاني عباس.الكاريكاتير والاسر بعيون رسّامين فلسطينيّين اسرى محررين

ALSAHAFA-28-5-2017-174 ALSAHAFA-28-5-2017-292

للكاريكاتير دور مهم في دعم النضال الوطنيّ الفلسطينيّ ضدّ الاحتلال الصهيونيّ ودعم ألاسرى في كفاحهم وصمودهم المتواصل ويعد الكاريكاتير وثيقة بصريّة وسلاح احتجاج في وجه سياسات المحتلّ.
رسّام الكاريكاتير، الأسير المحرّر محمّد سباعنة، ظل يقوم بجولة فنّيّة في عدد من المدن الأمريكيّة لإشهار كتابه الأوّل أبيض وأسود، الصادر باللغة الإنجليزيّة، ، عن دار نشر Just World Books في امريكا ، والذي يضمّ فصلًا عن معاناة الأسرى وعن الزنزانة 28، التي قضى فيها خمسة شهور في سجون الاحتلال ويقول سباعنة إنّ الكاريكاتير الفلسطينيّ، وعلى امتداد تاريخ نضالنا الوطنيّ، أدّى دورًا مهمًّا، ابتداءً من رباح الصغير، فناجي العلي، فبهاء البخاري، فخليل أبو عرفة، وغيرهم ويرى سباعنة، وهو عضو في الشبكة العالميّة لفنّاني الكاريكاتير كارتون موفمنت، ، أنّ تجييش الجماهير، ورفع الوعي، وفضح الاحتلال، هو الدور الأبرز لرسّامي الكاريكاتير في معركة الأسرى الآن
اما رسّام الكاريكاتير، الأسير المحرّر أسامة نزّال، فقد افتتح معرضًا شخصيًّا له في «مايو» 2017، أمام خيمة الأسرى المقامة عند دوّار الشهيد ياسر عرفات، وسط رام الله، تحت عنوان: معرض كاريكاتير الحرّيّة والكرامة، وذلك دعمًا لنضال الأسرى ويقول نزّال « للنضال أشكال عدّة تُستخدم لتحقيق ديمومة الثورة ضدّ المحتلّ، وقد استطاع رسّامو الكاريكاتير الفلسطينيّون أن يناضلوا برسوماتهم الكاريكاتيريّة لإبراز الصورة الثوريّة للوطن والمواطن».
ويقول رسّام الكاريكاتير هاني عبّاس، إنّ كلّ أشكال الفنّ رافد أساسيّ لنضال شعبنا الفلسطينيّ لتحقيق حرّيّته، ونيل حقوقه واستقلاله، وعودته إلى وطنه، وإنهاء الاحتلال. الكاريكاتير، تحديدًا، فنّ حسّاس ودقيق جدًّا، ومتداخل بالشأن السياسيّ والعمل الوطنيّ المقاوم، أكثر منه بالشأن الثقافيّ أو الفنّيّ، فهو، في جانب منه، يوثّق حركة النضال الفلسطينيّ، وهو محرّك أساسيّ لها، لذلك فدور رسّام الكاريكاتير مهمّ في مسيرة التحرير