الشعبي: «الحوار» لن ينتظر تعثر المفاوضات .. القوى السياسية تستغرب مماطلة الشعبية في التفاوض

الخرطوم: سفيان نورين، محمد عبدالله
توقع عضو وفد الحكومة المفاوض بشاره جمعة ، عودة الوفد لأديس أبابا مطلع سبتمبر القادم لمواصلة التفاوض، مبيناً ان المفاوضات اُجلت ولم يتم اسقاطها وان سبب التعثر كان فى الإجراءات خاصة بنود المنطقتين والمساعدات وليس مجمل «خارطة الطريق»، قاطعاً بان الخارطه ملزمة للحركات عقب التوقيع عليها لمواصلة التفاوض .
واشار ارو الى ان تعنت واصرار ياسر عرمان أفشل كافة جولات التفاوض باقحام نفسه رئيس وفد ولجنة، مؤكداً رغبة وفد الحكومة فى الوصول الى اتفاق اطارى وسلام لولا تعنت الحركة في وصول المساعدات عبر مطارات خارجية.
واتهم عضو الوفد في منبر «خارطة الطريق مابعد تعثر المفاوضات» بمركز الإنتاج الاعلامي امس، الحركات بعدم مراعاة مشاعر المواطنين والاكتفاء بالتوقيع دون الوصول لاتفاق نهائي، بجانب نظرتها لقضاياها الخاصة ،و تنفيذ اجندة الاخرين خاصة جماعة اليسار، واصفاً اقتراحها لتقديم المساعدات من دولة جنوب السودان بالـ «تكتيك»، وان تكتيكات الحركة في المفاوضات بها مزايدات اكثر من الحاجة، داعياً الشعب بان يتجاوز «ترياق» الحركات في المماطلة والتعنت في استغلال المواطن بالحرب. و اشار نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. علي الحاج الى ان «خارطة الطريق» نتاجا لفشل الاطراف السودانية بما فيها الحكومة والشعب والمعارضة في الوصول لحل «سوداني سوداني»، وانها لن تتعدى كونها إجراءات وليست موضوعات سوى وجود وقف العدائيات واطلاق النار والمساعدات الإنسانية.
وشدد الحاج على ضرورة استعجال الحوار وان لا ترهن كافة القضايا لما يجري في الخارج من مفاوضات، مبيناً ان المواطن لن ينتظر في ظل تأخير اجراءات التفاوض في أديس أبابا، وزاد « شخصياً ستة أشهر كانت كافية لحل قضايا البلاد المعروفة لكل السودانيين»، مطالباً بمضي الحوار واحترام المشاركين ومجئ حكومة باي مسمى لإنهاء الحرب، بجانب العودة لاكمال إجراءات التفاوض لوقف اطلاق النار ووصول المساعدات ، وتابع «مادام بتتعثر المفاوضات يجب قيام عمومية الحوار قبل ميعادها»، مؤكداً ان الحوار ليس به «سر» في حضور كافة المنظمات الدولية والاقليمية ، داعياً الحركات بان تعلم بان السودان ماقبل الحوار يختلف فيما بعده، ،و قال ان حمل السلاح بالداخل من الحركات المتمردة قد مضى وانهم لم يسمحوا بذلك.