كشف دوري لتجنب سرطان الثدي

الخرطوم/الصحافة
السودان تقدم كثيراً في مجال الصحة العلاجية، خاصة في اتجاه الاورام، ففي الخرطوم مركز قومي لعلاج سرطان الثدي، اضافة إلى العيادات الطبية، ومستشفى الذرة، يؤمل ان تتطور كثيراً خاصة بعد ان اتجهت الانظار لانشاء مستشفيات خاصة بالسرطان والاورام للاطفال وغيره.. ونسبة لخصوصية سرطان الثدي، هذه ارشادات قبل ان تذهبي للطبيب لمعرفة مدى وجود هذا الورم فالعلاج المبكر هو افضل من المتأخر الذي يؤدي لنتائج وخيمة.
ينصح الاختصاصيون النساء عامة بالقيام بفحص ذاتي للثديين مرة في الشهر، وبفحص على يد الطبيب مرة كل ثلاث سنوات، بالنسبة إلى النساء في سن العشرينات والثلاثينات، ومرة كل سنة بالنسبة إلى النساء في الأربعينات. ومع بلوغ سن الأربعين يجب البدء في اجراء صور اشعة سنوية. اما النساء المعرضات اكثر من غيرهن للاصابة بالسرطان، بسبب العامل الوراثي او غيره، فيجب ان يبدأن في اجراء هذه الصور السنوية من سن الثلاثين، اضافة إلى الخضوع لمتابعة طبية منتظمة.
اضافة إلى الفحص الذي يجريه الطبيب في الزيارات الدورية، يتوجب على المرأة فحص ثدييها بنفسها بشكل منتظم. ويمكنها تحديد موعد يسهل عليها تذكره كل شهر. وتقول الدكتورة شيريل بيركينز، الاختصاصية الاميركية في سرطان الثدي، ان المعرفة الدقيقة للمرأة بطبيعة ثدييها وشكلهما وملمسهما، تجعلها قادرة على ملاحظة أي تغيرات طارئة حال حدوثها. وتؤكد اختصاصية الاورام، الاميركية الدكتورة ماريسا وايز، ان الكثير من سرطانات الثدي يتم اكتشافها مبكراً عن طريق الفحص الذاتي. والمعروف أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يؤثر كثيراً في طبيعة العلاج وفي امكانية الشفاء. ويمكن ان يسهم الاكتشاف المبكر في حصر العلاج مثلاً في استئصال الكتلة المعنية والخضوع لعلاج بالاشعة، عوضاً عن الاضطرار إلى استئصال الثدي بأكمله والخضوع للعلاج الكيميائي.
أما كيفية اجراء هذا الفحص الذاتي فليست صعبة، ويمكن للطبيب في المرة الأولى اعطاء المرأة الارشادات، ويصبح في وسعها بالتالي اجراء الفحص شهرياً في منزلها. وهناك خطوتان في اجراء هذا الفحص: الخطوة الأولى تتمثل في الوقوف أمام المرآة ووضع الذراعين على الخصر، ثم النظر إلى الثديين جيداً، وبعد ذلك يتم رفع الذراعين إلى الأعلى، فمن شأن هذا أن يشد نسيج الثدي، ما يسهل على المرأة ملاحظة أي تغيرات مثيرة للشك، ومن الضروري أن تعتاد المرأة على مظهر ثدييها وتفاصيلهما، كي تلحظ فيما بعد أي تغيرات فيهما. أما الخطوة الثانية فهي اجراء الفحص اليدوي. يمكن أولاً للمرأة أن تستلقي أرضاً على ظهرها، وتضع وسادة صغيرة تحت الكتف، وترفع ذراعها اليمنى وتضعها تحت رأسها، بحيث تتوسع أنسجة الثدي وتنبسط، ثم تقوم بأطراف أصابع يدها اليسرى بتحسس ثديها الأيمن، عن طريق الضغط عليه بحركات دائرية لولبية، تغطي الثدي بأكمله، بدءاً من المحيط الخارجي وصولاً إلى الحلمة، ثم تحت الثدي، وتحت الإبط وفوق وتحت الترقوة. وتهدف هذه الحركات إلى تحسس أي كتلة أو سُمك في نسيج الثدي، وبعد الانتهاء من الثدي الأيمن يتم فحص الثدي الأيسر.
أما التغيرات التي يجب أن تبحث المرأة عنها عند النظر في المرآة، وأثناء الفحص اليدوي فأبرزها:
– كتلة أو سُمك زائد مختلف عن بقية نسيج الثدي.
– تغير في الحجم، كأن يصبح أحد الثديين مثلاً أكبر من الآخر بشكل ملحوظ.
– ارتداد مفاجئ للحلمة إلى الداخلم، أو أي تغير في موقعها أو شكلها.
– طفح على الحلمة أو حولها.
– افرازات من حلمة واحدة أو الحلمتين.
– ظهور تغضن جلدي أو نقرات على الثدي أو حوله.
– انتفاخ تحت الابط أو حول الترقوة.
– آلام متواصلة في الثدي أو في منطقة الابط.