الأب القدوة وآداب المرور

لواء شرطة: عمر وهب الله

لواء شرطة: عمر وهب الله

يشير علماء النفس الى أن اخطر ما يقلده الأبناء الاطفال التربية وهى اخطرها بدون تحدث أي من خلال تصرفاتك ومعاملاتك وحركاتك وهو ينظر لها.. ومن ترسخ في ذهنه وفي بعض الاحيان عندما يكون الوالد يقود سيارته وهو ممسكاً بالمقود (الدرسكون) ويكون اطفاله بجواره تحدث بعض الأمور أثناء قيادته للمركبة ويراها أى تلك هذه الأمور تبدو أول الأمر بسيطة ولكن في الواقع لها اثار جانبية كبيرة قد تؤثر على سلوك اطفاله الذين معه أثناء القيادة وهم يتأثرون بكل ما يشاهدونه من تصرفات تحدث من الأب ويكون لها تأثير في حياتهم عندما يكبرون.
ü يجب ان يلتزم الأب بقواعد ونظم المرور مثلاً يقف عند الاشارة الضوئية المرورية عندما تكون الاشارة حمراء.. والتقيد بالسرعة القانونية.. وتهدئة السرعة حسب قواعد وعلامات المرور.
وان لا يستعمل البوري عند المستشفيات مثلاً وأماكن المنع حيث توجد علامات منع في أماكن التي لا تتحمل الازعاج.
كل هذه السلوكيات يتأثر بها الاطفال وعلى حياتهم وتصرفاتهم واذا ما رسخت التقيد بتعليمات وأنظمة المرور في أذهان الاطفال اصبحت شيئا اساسيا في حياتهم.
إذن علينا أن نتساءل ماذا يكون الحال لو كان الوالد غير ملتزم بأنظمة المرور وغير مبال بالتعليمات المرورية يقطع الاشارة أمامهم، يقود بسرعة زائدة. باختصار جداً يجب ان نتوقف لنقول لأنفسنا بأنه من الضروري أن نكون قدوة صالحة تحترم الانظمة والقواعد المرورية ونراعي حقوق الآخرين أمام اطفالنا الابرياء فهلا فعلنا ذلك رحمة بهم؟.