ترحيب واسع بعودة الميرغني للم شمل الاتحاديين

الخرطوم:الصحافة
رحبت الأحزاب والقوى السياسية، بإعلان الحزب الاتحادي الأصل عودة زعيمه مولانا محمد عثمان الميرغني إلى البلاد، بعد غياب دام لأكثر من ثلاث سنوات ، معتبرة أن العودة ستسهم في دفع عملية السلام ووحدة الصف الوطني ولم شمل الاتحاديين.
واعتبر القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، آدم الطاهر حمدون، عودة الميرغني الذي وصل القاهرة قادماً من لندن في طريق عودته للخرطوم عقب زيارة سيقوم بها للمدينة المنورة ، مسألة إيجابية ستدفع بعملية السلام ووحدة الصف الوطني، وأبان أن جلوس القيادات خارج البلاد دائماً يجد تفسيراً خاطئاً لذلك لابد أن تأتي للداخل.
من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة، محمد المهدي حسن ، إن مولانا الميرغني راضٍ عن مشاركته في الحكومة ، وكذلك أداء أجهزة الحزب لذلك ليست هنالك أية مشكلة في عودته للبلاد باعتبارها خطوة إيجابية.
من جانبه ، قال رئيس حزب العدالة أمين بناني، إن وجود الميرغني بالبلاد له قيمة سياسية واجتماعية كبيرة، خاصة أن الميرغني رمزية تاريخية ولذلك وجوده إلى جانب الصادق المهدي بالبلاد يعمل على إحلال السلام والدفع بمسيرة البلاد.
ورحب بناني بعودة الميرغني قائلاً بأنه مركز روحي للاتحاديين والحركة الاتحادية، لذلك وجوده سيساعد في حلحلة قضاياهم ولم شمل الحزب بأسرع ما يكون، بجانب تسهيل عملية التواصل بينه والحكومة.
من جانبه، قال القيادي بحزب المؤتمر الوطني، محمد طاهر أوشام، إن عودة الميرغني للبلاد ستسهم في تحقيق الإجماع الوطني وأنها دفعة قوية لعملية الحوار الذي ينتظم البلاد، فضلاً عن دوره في ترتيب البيت الداخلي للاتحادي الأصل.