التعليم.. جرس إنذار

429طالعت بهذه الصحيفة يوم أمس تحقيقاً جريئاً مفيداً احتوى على قضية ومعلومات جديدة وفتح جانباً من المسكوت عنه في رسوم المدارس الخاصة التي تزيد في كل عام ولعل الصحفية النابهة تهاني عثمان التي تجيد التقصي قد وضعت النقاط على الحروف والآن نحن على قناعة بأن الرسوم (ستزيد.. ستزيد) رغم قرار وزارة التربية والتعليم ودعونا سادتي نقف هنا قليلاً ونتساءل كيف لا تكثر المدارس الخاصة قرار وزارة التربية وبعض المدارس الحكومية ترفض العمل به.. نعم لا تستغربوا فهناك قرار من الوزارة يمنع المدارس من فرض رسوم أو حتى طرد طالب أو تلميذ بسببها ولكن بعض المدارس تقوم بفرض رسوم مليونية فهي كما ذكرت في مقال سابق قضية الرسوم التي تفرضها بعض مجالس الآباء على التلاميذ المقبولين في العام الأول والغريب فيها ان ادارة المدرسة تبعد بعيد وتترك التدخل بصورة مباشرة فمنهم من يقول ان أمر القبول عند مجلس الآباء وان رئيسه هو من يحدد من يقبل ومن يرفض قبوله لأسباب غير محددة بل ان الأمر يتعدى أكثر من ذلك فبعض مجالس الآباء بعد أن تحدد رسومها العالية تقوم بحجز بعض المقاعد وتطلق عليها اسم (استثماري) أي ان يدفع مبلغ اضافي حتى يقبل سادتي لا بد من الوقوف في قضية التعليم بصورة جادة وبسرعة فائقة حتى نلحق ما تبقى منه فصحيح ان الحكومة كانت في فترة سابقة لا تقدم الدعم الكافي للمدارس الحكومية ولكنها الآن تدعم المدارس وهي غير مضطرة الآن للتساهل مع مجالس الآباء ليحولوا المدارس الحكومية والجغرافية لمدارس خاصة لأنهم يستجلبون لها أساتذة غير حكوميين ويبنون بها المنشأة ويتفقون مع الترحيل ويحددون من يقبل ومن لا يقبل أهذا ما يجعل المدير الفني والاداري والتربوي ينتظر قرار رئيس مجلس الآباء ليقرر عنه.. سادتي هذا ناقوس خطر نطرقه الآن وننتظر المنقذ..