الى «أبى عز الدين» المنصرف

25-08-2016-05-47في امر الاخ «ابي عز الدين» السكرتير الصحفى لرئيس الجمهورية او مسئول الاعلام وقد نحى أقول ، ليس بين الناس عار ومذمة في الارتقاء والنزول من موقع لاخر او حتي الانتقال للمنزل او لحد المقابر ، تلك مقادير وان رسمتها وقررتها يد البشر وصلاحياتهم فهي اخر الامر أقدار الله وتصاريفه ، البشر فيها عمال اقامة وبيان واقول تبعا لهذا لن يضر «أبي» شيئا فقد خلف رجالا وسيخلفه رجال ، والله حسيبه ، وقد اجتهد حسب ما يري ويعتقد وحتما اصاب ومرات أخطأ ، وفي الحالين فان نية الصالح كانت وافرة عنده مثلما يفعل من هم فوقه ومن هم دونه ، اذ لم يؤت لبشر بالضرورة حيازة النمرة الكاملة
ما احزنني في الامر ان هناك بالتأكيد طريقة ما لنشر مثل هذه الاخبار ، وبدل ان تكون شائعة ثم تسريبا ثم خيالات بين الصحة والظنون كان يمكن وببساطة تحرير خبر مفيد الدلالات ان فلان قد أعفي مع «رشة» ثناء مناسبة تحفظ للمنصرف بعض الوفاء لانه ان لم يكن وفيا للجهة التي عينته لما اختارته قبلا ، وقد كان يمكن ببساطة تحرير خبر لا يطلب فيه اصلا احدا تفسيرا وعلة ، فمثل قرارات التكليف ونسخها لا تدار عادة بمحصلة الشرح العريض هذا اوقع واسلم لحفظ مقامات الوظيفة ناهيك عن الرجال.