النيل من عل

25-08-2016-05-985نظرت للخرطوم من عل ، كان النيل يتمدد على الارض والفلوات بشكل يوحي بانه في ضيق وقد وجد البراح ، لمحته من وراء النافذة عند تخوم بحر دار يمضي متعرجا في مسار منضبط ولاحظت عند الخرطوم انه تفلت وانطلق سراحه بغير قيود ، ضخامة النهرين عند العاصمة اثارت قلقي لكنها اشارت الي ان الاضافات من عندنا سهولنا وعال تلالنا تكسب النيل الاب مقادير اخشي انها لا تحتسب ، رأيت النهر العحوز وقد التهم الجروف والقري ، ولامس الاسفلت عند بعض المناطق واخشى ان ينحسر لنقيم خلفه آثار التروس ، اجمل ما رأيت هذه الظهير ان غلالة الغبار العالق «انفجت» بعد كانت تخنق الخرطوم من الجو ، امتد السحاب مثل بطانة الازاهير والنوار فاستحسنت وعد السماء بالسقيا وان ضجت تضجرات التوجس علي الارض منها.