مدير عام وزارة الصحة بشمال دارفور د. منير محمد مطر لـ«الصحافة»: 1 ـ 2.توجد خطة لتأهيل المستشفيات الريفية وطرحنا عطاء لعدد «7» مستشفيات

استلمنا «15» مركزاً صحياً من المركز و«13» وحدة صحية من السلطة الإقليمية لدارفور

حوار: عبد الرحمن عبد السلام إدريس

ALSAHAFA 5-7-2017-6الموقف الصحي الراهن في ولاية شمال دارفور، كما يراه مدير عام وزارة الصحة في الولاية؛ دكتور منير محمد مطر فإنه «مستقر تماماً»، يؤكد خريج جامعة الفاشر أن الولاية بلغت مراحل متقدمة من تدريب الكوادر والأُطر الصحية من «قابلات، معاونين صحيين، مساعدين طبيين» لا تقل نسبتها عن الـ«70%»، وأن مواطني شمال دارفور على موعد مع توسع الخدمات الصحية كماً ونوعاً، حيث أفصح عن استلام «15» وحدة صحية ومركزاً صحياً مشيدة وفقا للمواصفات الاتحادية وبتمويل من وزارتي الصحة والمالية الاتحاديتين، وذلك امتدادا لبرنامج التغطية الشاملة في شق الإنشاءات، بالإضافة لاستلام «13» وحدة صحية أخرى قدمتها السلطة الإقليمية لدارفور لصالح الولاية، مبينا أن جميع تلك المؤسسات في طور التشغيل وستدخل دائرة الخدمة عما قريب.. يتحدث محمد مطر في حديث مطول مع «الصحافة» بدرجة عالية من الوضوح والثقة ولا ينكر وجود قصور في بعض النواحي الخاصة بالحقل الصحي في شمال دارفور، بينها ارتفاع معدل الانشغال بالمستشفيات بنسبة تصل إلى «300%»، أحيانا، مع تهالك مباني مركز خدمات غسيل الكُلى بالفاشر وحاجته الماسة للتأهيل وإعادة الصيانة، ولكنه يبدي ارتياحه من سير برامج وعمليات الناسور بشكل جيد بالتوازي مع تصاعد نسبة الوعي وسط المريضات ..في البدء؛

ما هو موقف الخدمات الصحية في ولاية شمال دارفور بصورة عامة؟؟
بالنسبة للموقف الصحي في ولاية شمال دارفور حتى الآن الأوضاع الصحية مستقرة تماما، من خلال متابعتنا وآلياتنا الصحية، والتقارير التي تردنا من المحليات ورئاسة الولاية في جميع أنحاء الولاية، واستقرار الأوضاع الصحية يتركز على مستوى خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية. ومن خلال آلياتنا هنالك اجتماعات دورية لعكس الرؤية العامة بالنسبة للخدمات الصحية في الولاية، وبالأمس القريب كنا في إحدى المحليات وسيرنا قوافل طبية لمناطق «كُتم ـ عين سِرو» وعكست لنا الأوضاع الصحية بصورة ممتازة. وعلى مستوى الرعاية الصحية الأولية تبنينا مشروع التغطية الشاملة ، وهذا المشروع انتشر في جميع أنحاء الولاية في الـ«18» محلية، ووفق المكونات الثلاثة؛ في محور الإنشاءات ومحور تدريب الكوادر ومحور توفير المعينات والأدوية الأساسية، ففي التدريب كولاية وصلنا «70%» من تدريب كافة الكوادر والأُطر الصحية من القابلات والمعاونين الصحيين والمساعدين الطبيين، وتم افتتاح مدرسة قبالة في محلية كُتم، وشكلت إضافة كبيرة، وامتدادا لبرنامج التغطية الشاملة ، وبالنسبة للإنشاءات تم استلام عدد «15» وحدة صحية ومركزا صحيا مشيدة وفقا للمواصفات الاتحادية وبتمويل من وزارتي الصحة والمالية الاتحاديتين، وتم توفير معدات طبية لجزء من المراكز، واستلامها، والآن نرتب لتشغيل المراكز الصحية التي تم إنشاؤها. وفي ذات الإطار سبق أن استلمنا «13» وحدة صحية من السلطة الإقليمية لدارفور، وهي في مرحلة التشغيل، بالإضافة لخطة لتأهيل المستشفيات الريفية وفي المرحلة «أ» قمنا بطرح عطاء لعدد «7» مستشفيات ريفية، وهي مستشفى «أم كدادة، جابر، اللعيت، المالحة ، والطينة، بجانب مستشفى السريف ودار السلام» ويتركز التأهيل في أربعة محاور أساسية، أولها بنك الدم، وأقسام الولادة والأطفال، بتمويل يقارب الـ«19» مليار جنيه من الصحة والمالية الاتحادية لتوطين العلاج بالمحليات والوحدات الإدارية.
ماذا بشأن الرعاية الصحية الثانوية؟؟
بالنسبة للمرحلة الثانية التي يتم فيها تحويل الحالات من المحليات إلى المستشفيات المرجعية، لدينا خدمة ممتازة في مستشفى الفاشر التعليمي، والمستشفى التخصصي للنساء والتوليد، ومستشفى العيون التخصصي وهذه المؤسسات الثلاث المرجعية أهم نقاط قوتها الكوادر، فيوجد عدد مقدر من الاختصاصيين في كل التخصصات والمجالات بالمستشفيات المذكورة، لا تجده إلا في مستشفيات العاصمة وبعض الولايات كشمال كردفان والجزيرة. وهذه المستشفيات قديمة جدا حيث يبلغ عمر مستشفى الفاشر «100» سنة، ونعترف بتزايد السكان والنزوح أضاف عبئا آخر، فمدينة الفاشر إضافة للسكان الموجودين حولها في معسكرات النازحين الثلاثة «زمزم، السلام وأبو شوك» يتلقون العلاج ويحالون إلى تلك المستشفيات. مما زاد من معدلات الانشغال بالمستشفيات بنسبة تصل من «300% إلى 100%»، بمعنى أنه يكون هنالك ثلاثة مرضى في السرير الواحد، لذلك جلسنا مع سلطات الولاية والوالي، لإعادة التأهيل والصيانة للمستشفيات على المدى القريب والبعيد وتبنينا مشروع إعادة تأهيل العنابر وتجويدها بالخدمات لتسع المواطنين وقمنا بصيانة قسم الباطنية والجراحة والعناية المكثفة والحوادث والأسنان ، فضلا عن الأشعة والعظام بمجهودات ولائية واتحادية ومن الشركاء ووصلت لمراحل مُرضية، ولدينا خطة إستراتيجية لجعل المستشفى في أبراج وقفا للخارطة الحديثة. والمستشفى السعودي الذي شُيد بمنحة سعودية في 1986م أصبح المؤسسة المرجعية الوحيدة لخدمات النساء والتوليد، ونسعى لتطويره وتوفير حوادث تليق به، فلا توجد حوادث رغم أنه مستشفى تعليمي تدريبي، والفترة الماضية شهدت نفرة من حكومة الولاية والمنظمات الوطنية وشركاء الصحة وعقب عيد الفطر سنبدأ في تأهيل المستشفى السعودي للنساء والتوليد، وبنفس الحال مستشفى العيون.
ما مدى فاعلية المراكز الصحية في معسكرات النازحين؟؟
الخدمة العامة في معسكرات النازحين حتى الآن تسير بصورة طيبة من خلال العيادات والمراكز الصحية في معسكر أبو شوك يوجد أكثر من ثلاث عيادات، بينها عيادة متخصصة لخدمات التغذية العلاجية، وهنالك مركز يُسير بواسطة جمعية تنظيم الأسرة السودانية. ومركز آخر يُدار بواسطة وزارة الصحة، وجميع هذه المراكز تقدم خدمة نوعية للمواطنين في المعسكر ونتابع أية نقص لسده وضمان استمرار الخدمة. وبالنسبة لمعسكر السلام فيضم مراكز وعيادات مستمرة في العمل، إضافة لمعسكر زمزم للنازحين، والمعسكرات خارج مدينة الفاشر، ونطمئنك باستمرارية الخدمة الصحية في المعسكرات بشأن الرعاية الأولية والتغذية، ولكنها تحتاج منا لمزيد من الجهود. لأننا مقبلون على فصل الخريف وفترة نحسب إنها تحتاج لإحكام السيطرة على خدمات الرعاية الأساسية والتغذية لهشاشة الوضع في الخريف، ونتوقع حدوث أمراض ونضع معايير مع الشركاء لتقديم خدمات الصحة والمياه والإصحاح البيئي بصورة متكاملة. ولدينا خدمة نوعية تقدم في مراكز متخصصة مثل مركز السكري، الذي يقدم خدمة للمصابين بالسكري، ويحتوي كوادر مؤهلة ومدربة بنفس جودة الخدمة التي تقدم بمركز جابر أبو العز بالخرطوم، ونسعى لتوسيعه، ويوجد مركز خدمات غسيل الكُلى بالفاشر للقيام بالغسيل للمرضى ولكن مبناه متهالك ويحتاج لإعادة صيانة وتأهيل. وهنالك مركز تقديم خدمات الناسور البولي ورفعنا هذا المركز لمستشفى خلال الاحتفال باليوم العالمي للناسور تم تدشين المستشفى، ونريده أن يكون أكبر صرح في ولاية شمال دارفور بل في السودان ليستفاد منه في التدريب والعلاج. ومن يوم 25 مايو 2017م، حتى 10 يونيو أقمنا أكبر مخيم لعلاج الناسور واستهدفنا إجراء عمليات جراحية لأكثر من «50» مصابة، وتمت العمليات وتميز المخيم بوجود اختصاصي بروفيسور مايكل آرون أيرلندي الجنسية ووصلنا من خارج السودان، واستضفنا اختصاصيين من ولايات دارفور الخمس بالإضافة لولايات كردفان بغرض التدريب. حيث شمل البرنامج عمليات جراحية للمرضى وعمليات تدريبية للاختصاصيين، والمخيم كان ناجحا بنسبة «100%»، والعمليات كانت معقدة وكل المريضات جئن من كل أنحاء دارفور، وتضمن الأمر برامج توعوية، ونحسب أنه لابد من القضاء على الناسور الذي ينتشر في المجتمعات ذات الخدمات الصحية الضعيفة، وطرحنا شعار ومشروع القضاء على الناسور وطرح صندوق مسح دمعة الأم ليتبرع كل إنسان بما يملك من مال ويساعد في تنفيذ المشروع، ونسأل الله التوفيق لإنجاحه.
القضاء على الناسور يتطلب التبكير في علاجه, ولكن كثير من المصابات يتخوفن من التوجه للمستشفيات وإجراء الفحوصات للوصمة الاجتماعية وضعف الوعي، ما تقييمك لمستوى الإقبال للعلاج ودرجة الوعي وسط أفراد المجتمع؟؟
بخصوص مشروع القضاء على الناسور اتبعنا عدة استراتيجيات ، وبدأنا بالمسح لكل الولايات وتعرفنا على حجم المشكلة وأكثر المناطق التي يوجد فيها المرض، ومن خلال المسح تبين لنا أن هنالك حالات كثيرة جدا ولكن لا يقوم الناس بتوجيهها للمستشفيات لعزلة اجتماعية ، بعدها بدأنا في البرامج التوعوية والتثقيف الصحي وتحريك المجتمع فلاحظنا قبول وإقبال أكثر لإجراء العمليات لأن الناسور يمكن علاجه «100%»، وأشيد في هذا السياق بجميع المنابر الإعلامية المقروء منها والمرئي والمسموع، حيث ناصرتنا واستطعنا أن نصل إلى مرحلة القدوم التلقائي والطوعي للعلاج وإجراء العمليات، وقمنا بتقديم الخدمات بالتركيز على المناطق التي تشهد حالات أكثر، وذلك بتدريب الأطباء والقابلات ، والقابلة هي حجر الزاوية في تقديم الخدمة الصحية في المناطق النائية، ووعينا الناس بضرورة توصيل أية حالة في زمن مبكر ليتم إجراء العلاج والاستشفاء، وهذا المستشفى عند اكتماله سيدرج ضمن مستشفيات وزارة الصحة الاتحادية، لينساب الدعم والرعاية من المركز، وتلقينا دعوات من دول خارجية من السعودية والصومال ودول غرب أفريقيا وعبر فيها الاختصاصيون عن مساعيهم للتدريب لدينا في السودان لوجود حالات وانعدامها ببلدانهم. وهذه من الجوانب الجيدة ونفتخر أن نكون مركز تدريبي للسودان والدول الخارجية. ونمتلك اختصاصيين خبراء يذهبون لإجراء عمليات في الخارج ضمن منظومة أطباء حول العالم، ونشيد بأساتذتنا الاختصاصيين على سبيل الذكر لا الحصر؛ د. صالح الطاهر نجم اختصاصي الناسور بروفيسور آدم صالح، الطاهر فاشي وعبد الماجد، ولابد أن أذكر أسماءهم لأنهم أرقام كبيرة جدا، ويقدمون خدمة جليلة لمواطن الولاية والسودان في جانب الناسور. وليكتمل مستشفى الناسور لدينا شراكات مع الأمم المتحدة وخاصة صندوق الأمم المتحدة للسكان «UNFPA» لدعمهم المتواصل للناسور، ومن الشراكات شاركنا وشرفنا الاحتفال السفير السويدي بالسودان ومر على المريضات، كما وعد بتقديم خدمة في مجال الناسور متى ما طُلب منه ذلك، والسويد من الدول المتطورة ونسعى لإيجاد فرص تخصص دقيق لاختصاصيين في مجال الناسور، وتوجد شراكة حكومية مع وزارتي المالية، والرعاية والضمان الاجتماعي وإداراتها «الزكاة والتأمين الصحي»، نسبة للحاجة لإعادة إدماج المريضات في المجتمع بعد إجراء العمليات لهن، ووجدنا استعطافا من المجتمع.
ولكن تقديم الخدمة الصحية يحتاج لمؤسسات قوية؟؟
لدينا مؤسسات تدريبية وتعليمية ساعدتنا في تقديم خدمات نوعية، فتوجد جامعة الفاشر التي تُخرج أطباء، يتلقون تدريبهم في المستشفيات بالإضافة لكلية العلوم الصحية وأكاديمية العلوم الصحية، وهذه الأكاديمية صرح وُلد عملاقاً، وفرع شمال دارفور من أميز الأكاديميات الموجودة بالبلاد، وتقدم التدريب في جميع المجالات من تخدير، تحضير، تمريض، بجانب المساعدين الطبيين والمعاونين، والقابلات ومنهج الصحة العامة، ونسعى لتدعيمها بالصيدلة والأسنان، وكل الخريجين انتشروا في ربوع الولاية ويقدمون خدمات ممتازة، ويوجد تغيير واضح في مجال الكادر فقط نريد من الحكومة والدولة التوظيف على المستوى المحلي والولائي، لأن التدريب اكتمل. وفي هذا المجال هنالك توجيه من رئيس الجمهورية بتعيين كل القابلات والآن بدأنا في تعيينهم وتعيين المعاونين الصحيين وعمال الملاريا، ونشكر حكومة الولاية للاستجابة.
ما هو تأثير إغلاق كلية الطب بجامعة الفاشر على الأوضاع الصحية في الولاية؟؟
في الحقيقة الكلية لم تغلق بشكل كامل وكان هناك إشكالات ونحن كصحة شاركنا في حلحلتها لأن الكلية معتمدة على الصحة، والصحة أيضا معتمدة على الكلية؛ ونحسب أنها منارة ومشاكل الطلاب موجودة في كل الجامعات ونحن حاولنا وتدخلنا ولكن توجد جوانب أكاديمية مطلوبة خاصة لإدارة الجامعة، وفي دفعات للأسف متوقفة حتى الآن ولم تواصل ولكنهم ليس من الطلاب في المرحلة السريرية، والطلاب في المرحلة السريرية يواظبون عملهم في المستشفيات والذين على أعتاب المرحلة لم يصلونا، والمستشفيات لم تتأثر ولكن نعتقد أن التوقف تأخير بالنسبة لنا. وأي طالب تأخر سمستر واحد تحتاجه أسرته لأن الطب كلية دراستها ست سنوات وتأخير سنة أو سمستر خسارة بالنسبة لهم لأن المجتمع ينتظر من جهة والأسرة من جهة أخرى، والخدمة تنتظره من جهة ثالثة، لذلك نتمنى من إدارة الجامعة والطلاب التحلي بالصبر حال وقوع مثل هذه المشكلات وأن تكون هنالك تنازلات من الطرفين، ونناشد إدارة الجامعة معالجة الأمر، وحينما كنا طلابا بذات الكلية حدثت مشكلة بين الطلاب والإدارة وتدخل أعيان مدينة الفاشر ومنهم ـ ساعتها ـ د. أحمد بابكر نهار، ومن خلال مساعيهم جلسنا وراعينا كل الجوانب وحُلت المشكلة في نهاية المطاف، وتراضى الطرفان رغم أنها أكبر من الأزمة التي تشهدها الكلية الآن. والطلاب يجب أن يُنظر لهم كأبناء إذا أخطأوا تتخذ معهم الحلول الناجعة وليست الرادعة. ونطالب بإتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن آرائهم وعلى الطلاب الالتزام بسقف ورؤية متبادلة مع الإدارة، وبلا شك فإن الجامعة تكون فخورة جدا بنجاح طلابها وتميزهم، ومساعينا لم تتوقف وسنجلس مع إدارة الجامعة لبحث حلول للمشكلة.
كيف تقيم الوفرة الدوائية في الولاية، خاصة الأدوية للأطفال دون سن الخامسة؟؟
أنا شاكر لمنهجية الطرح بالنسبة للأسئلة والصحافة .. وأشعر أن الصحافة لم تعد السُلطة الرابعة وتستحق أقل من ذلك.. الوفرة الدوائية نربطها بترتيباتنا لفصل الخريف وكمؤسسات ولائية ضمن المؤسسات الاتحادية أعددنا خطط واضحة لفصل الخريف دون الفصول لتميزه بأمراض الخريف الصعبة، وإذا لم تحدث سيطرة وتحكم تكون هناك آثار صحية مباشرة ناجمة عنها تمس المواطن، فلذلك يكون هنالك تخفيف للضرر.. ونحن كصحة وكل الوزارات الأخرى وضعنا خطة استعداد وتكوين فرق الاستجابة السريعة وتدريب الكوادر وتجهيز المخزون الإستراتيجي، وفي إطار المخزون الإستراتيجي وفرنا كل الإمداد من الأدوية الأساسية والمحاليل الوريدية والآن موجودة على مستوى الولاية، وبالأمس تم تدشين معينات الخريف على مستوى السودان على يد السيد رئيس مجلس الوزراء، النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، وبمشاركة ولاة الولايات ووزراء الصحة ومدير الطوارئ، والمديرين العامين، وكنا جزءاً من التدشين واستلمنا حصة الولاية من الأدوية والمبيدات الأساسية والناموسيات وأجهزة كلورة المياه، وسنركز في الخريف على سلامة المياه والأغذية ومكافحة الناقل وصحة البيئة، حتى لا تتولد الأمراض، ووفرنا الأدوية الخاصة بالاسهالات وأمراض الخريف وأدوية الطوارئ، وعلى صعيد متصل وفرنا أدوية الأطفال دون سن الخامسة وهنالك كميات كبيرة موجودة في مخازننا وساعين في توزيعها على المحليات حسب الخطط والمراكز والربط الموجود.
وماذا عن موقف الوفرة الدوائية بشكل عام؟؟
على مستوى رئاسة الولاية لا توجد مشكلة، وعلى مستوى المحليات يطلبون الترحيل ودائما أثناء الخريف توجد بعض المناطق البعيدة قد لا تصلهم في الموعد المحدد لأن الطرق وعرة ولكن نعمل على توصيل حصة ثلاثة أشهر قبل الفترة المحددة وإذا حدث أي خلل يتم توصيلها عبر الطيران المتاح سواء التابع للأمم المتحدة أم الحكومة. أضف إلى ذلك خلال الخريف هنالك أمصال للدغات ولسعات العقارب والثعابين وكل الأمصال سيتم توفيرها بواسطة الإمدادات الطبية.