فشل مشترك!

*426مجموعة معتصم جعفر التي جثمت على صدر الكرة السودانية طويلاً حتى اوردتها موارد الهلاك وبعد انتفاضة معظم اعضاء الجمعية العمومية بما فيهم الحكام والمدربون وابعادهم من الاتحاد في انتخابات 30 ابريل الماضي افتقدوا المنطق واخذوا يستخدمون اساليب اخرى بغرض البقاء في اتحاد كرة القدم ولكن هيهات لهم ذلك .
*المجموعة عندما تم مواجهتها بالحجج الدامغة التي تؤكد على فشلهم في ادارة كرة القدم لزموا الصمت لأن الدلائل والبراهين كانت واضحة لا لبس فيها ولكن في الفترة الاخيرة ظهر شخص يتحدث باسم المجموعة الا وهو محمد سيد احمد الذي يفتقد للكثير من الصفات القيادية ولذلك كان حديثه غير موضوعي , وآخذ هنا حديثه عن دعم الدولة للاتحاد السوداني لكرة القدم حيث ذكر الرجل ان الدعم اذا تم فهو قليل جداً لا يسوى شيئاً في مقابل منصرفات الاتحاد ونسى سيداحمد ان اتحاد كرة القدم ظلت تتدفق عليه الاموال من الدولة ومن الاتحاد العربي وكذلك الافريقي اما الدعم الاكبر فهو من الاتحاد الدولي (فيفا) ولا انسى ايضاً دعم الجهات والمؤسسات والشركات ولكن للاسف ولان الفوضى ضاربة باطنابها في المؤسسة الرياضية الكبيرة لم يتم توظيف تلك الاموال التوظيف الامثل خصوصاً في منتخباتنا الوطنية .
*اذكر مجموعة معتصم جعفر التي يدافع عنها محمد سيد احمد أن بطولة افريقيا للاعبين المحليين (الشان) التي استضافها السودان في العام 2011 والتي بشر بها معتصم جعفر وذهب في العام 2009 الي ساحل العاج التي استضافت البطولة الاولى ليستلم العلم ويؤكد للافارقة ان السودان جاهز للاستضافة وحقيقة الدولة في سبيل تحقيق النجاح المطلوب قدمت الدعم اولاً للمنتخب الذي يشرف عليه مازدا وللاسف خرج ((صفر اليدين)) ولم يحقق شيئاً رغم الدعم المادي والجماهيري اما في الشق الاخر من تجهيز الملاعب واستضافة البعثات والترحيل وغيرها فقد كان الفشل ملازماً لاتحاد معتصم ووزارة الشباب والرياضة التي كان على رأسها في ذلك الوقت حاج ماجد سوار .
* الدولة قدمت 14 مليار جنيه بالفئة القديمة لانجاح استضافة بطولة الشان واورد هنا بعض الملاحظات التي جاءت في تقرير المراجع العام لجمهورية السودان في ذلك الوقت الطاهر عبدالقيوم ابراهيم عن الاداء المالي بعد المراجعة و الملاحظات على النحو الاتي:
*لاحظت المراجعة عدم اعداد الموازنات التقديرية , وعدم وجود خطة ودراسة كلفة مسبقة تؤسس عليها اقامة فعاليات البطولة , مع عدم الاحتفاظ بالمستندات الداعمة للصرف وتفصيل لتكلفة التشغيل وامكانية مقارنتها مع الخطط والموازنات .
*لم تقف المراجعة على الاسس التي بموجبها طلبت وزارة الشباب والرياضة مبلغ 14 مليار جنيه بالفئة القديمة من وزارة المالية كتكلفة لاقامة البطولة دون وجود دراسة لحجم التكلفة وموازنة للمصروفات المتوقعة .
* المبلغ المستلم من وزارة المالية البالغ 14 مليار تم وضعه في حساب باحد البنوك خارج مواعين الوزارة ولم تشارك الادارة المالية بالوزارة في ادارته والاشراف عليه.
*وقفت المراجعة على العديد من المخالفات لمبالغ صرفت دون وجه حق , غير مدعومة بالمستندات لجهات غير مستحقة للدفع , باجراءات غير مستوفية وغير مكتملة بلغت قرابة ال9 مليار جنيه بالفئة القديمة تعادل نسبة 64 في المائة من المبلغ المستلم من وزارة المالية البالغ 14 مليار جنيه بالقديم , قدمت تفاصيله الي نيابة المال العام في تقرير شامل .
*انتهت المراجعة الي اقامة بطولة الامم الافريقية للمحليين (( الشان)) لم تتم بافضل الممارسات وقد صحبتها سلبيات طالت اقتصاديات اقامة البطولة وكفاءتها وفعاليتها , يستدل على ذلك بوجود المخالفات المالية وعدم استغلال الموارد البشرية لوزارة الشباب والرياضة في الاشراف على البطولة , وقد تقدمت المراجعة بالتوصية باتخاذ الاجراءات القانونية ضد المخالفين .
* الشاهد ان الدولة كثيراً ما قدمت الدعم لكرة القدم ولكن للاسف يقابل ذلك بالجحود والنكران من البعض اما فيما يخص بطولة ((الشان)) فاقول ان الفشل مشترك بين الاتحاد (مجموعة معتصم) ووزارة الشباب والرياضة ممثلة في حاج ماجد سوار الوزير في ذلك الوقت.