رياك مشار «عقدة» قد تقطع حبل الايقاد

شهدت القمة حدثا كبيرا تمثل في الاجتماع الوزاري لدول الهيئة الحكومية للتنمية «إيقاد الذي انعقد تكملة لاجتماع رؤساء دول الهيئة وللتباحث حول مشروع جديد لدعم واحياء عملية السلام في جنوب السودان، وتلقي الاجتماع تقريرا من وزير خارجية إثيوبيا، والسكرتير التنفيذي بالإنابة للإيقاد ركن نخ كبيو، وتقرير من الرئيس البتسواني السابق فيستوس موغاي، حول جهود إحلال السلام في جنوب السودان. ثم جري التباحث بصعوبة في امر المقترحات الجديدة .
ووفقا لمتابعات «الصحافة» فقد شهد الاجتماع مقاومة عنيفة من ممثل دولة الجنوب للمقترحات خاصة في الشق المتعلق بتوصيف «الشركاء الذين يحق لهم المشاركة في العملية السلمية ، ورغم ان نائب وزير خارجية جنوب السودان قبل علي مضض تعبير كل الشركاء الا ان مخاوف المح اليها القيادي رياك قاي في حديث مع الصحيفة بشنه هجوما عنيفا وقاسيا علي الدكتور رياك مشار ومجموعته حيث وصفه بانه دائم الخروج والانشقاق والتنقل في المواقف وان قضيته شخصية علي حسب تعبيره ، وبعودة للاجتماع فقد كان واضحا ان مجموعة «الايقاد » قد نفد صبرها باعتبار ان واحدة من التوصيات تركزت علي امرين الاول تحديد سقف زمني حدد باكتوبر المقبل وتطوير مبادرة الايقاد للتحول الي منبر موسع ودولي لحمل جنوب السودان الي السلام بمشاركة الاتحاد الاوربي والامم المتحدة فيما توزعت المقترحات الاخري بين الدعوة لانتخابات بالجنوب واستمرار مشروع الحوار الوطني الجنوبي والعمل علي معالجة تتيح مؤقتا اتفاق شامل لوقف اطلاق النار وترتيب امر الاغاثة للمواطنين الجنوبيين ، المجموعة الوزارية اتفقت علي عقد اجتماع بجوبا بعد اسبوعين – تبقي منها اسبوع – حيث من المتوقع ان تظهر تلك الاجتماعات الموقف الاخير للمجموعة في حال مواقفة جوبا او رفضها للمقترح الجديد.