الجالية السودانية تلتقي نائب الرئيس في «مكسيكو»

ALSAHAFA10-7-2017-18

كان لقاء نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن بالجالية السودانية بمقر بيت السودان او بيت الضيافة ، الملحق بمقر السفارة السودانية في حي «مكسيكسو» كان النشاط الاكبر والحاشد ، فمع اقتراب الساعة من الثامنة مساء كانت احدى القاعات الفخمة قد حوت عشرات السودانيين والذين اغلبهم مستثمرون وتجار كبار الي جانب مجموعات من السودانيين العاملين في الاتحاد الافريقي ورجال السلك الدبلوماسي بالبعثة ، نائب رئيس الجمهورية ادار اللقاء باسلوب رشيق عبر فتحه باب الاستفسارات والنقاشات ، استمع الي كل الاسئلة ودون نقاطها امامه ليبدأ حديثه بالحوار الوطني شارحا اسباب المبادرة وتفاصيل البدايات للمقترح مشددا علي ان الفكرة سودانية خالصة لا اي اثار لتدخلات او مقترحات اجنبية عليها من جهة، وانها جهد سوداني خالص ومطلق ، حسبو أمن علي ان الحوار والتفاوض بشكل حضاري هو المخرج لحلحلة قضايا البلاد والقفز بها الي مربع الاستقرار ، مشددا علي ان الحوار سوداني سوداني ، قام علي قاعدة احترام التنوع والاختلافات وان السقف الوحيد الذي ظلل تلك المبادرة كان المصلحة الوطنية العليا ، وبدا نائب رئيس الجمهورية في حالة ذهنية ومعنوية عالية وهو يستعرض مراحل الحوار الوطني حتي تشكيل حكومة الوفاق الوطني ، ثم عرج الي قضايا العلاقات الاقليمية للسودان مخصصا اشادة كبيرة بالعلاقات مع اثيوبيا التي وصفها بالخاصة والتاريخية والاستراتيجية ، مستعرضا من واقع اشرافه علي اللجنة الاقتصادية العليا المشتركة جهود البلدين في تطوير سبل التعاون والتواصل الاقتصادي خاصة في مجال المصارف والربط عبر الطرق.
حسبو اكد ان نظرة السودان الايجابية لكل دول الجوار اوجدت انتقالات كبيرة في علاقة السودان مع تشاد معددا بعض المشروعات التي ربطت بين البلدين ، واما مصر فقد حرص حسبو علي التأكيد علي ان العلاقة معها كذلك خاصة.
وفي شأن تطورات الوضع بالخليج اكد نائب رئيس الجمهورية ان موقف السودان سيظل متمسكا بدعم المبادرة الكويتية واسنادها عبر الحوار وتعزيز فرص السلام والتعايش بين الاشقاء واما حول الموقف مع امريكا فقد بدأ نائب الرئيس اكثر تفاؤلا بقرار ايجابيي من الادارة الامريكية بشأن رفع العقوبات عن السودان معددا النجاحات التي تحققت في كل ملفات التفاوض حول الامر خاصة فيما يلي اتهامات بوجود جيش الرب، كاشفا ان مراكز وجهات تحققت من الامر وتوصلت الي ان السودان لا يأوي اي من عناصر جيش الرب ،مضيفا ان هذه الحقيقة يعلمها تماما الاوغنديون الذين اقتنعوا ، وكان لافتا ان «حسبو» اختط اسلوبا ينم عن قدرات ومهارات عالية في استحضار الارقام واظهار النسب وصبها في مقارنات ومقاربات حول كثير بالتركيز علي الجوانب الخدمية خاصة في قطاعات الصحة .
حسبو اظهر ذاكرة عالية النقاء وطوف بالحاضرين في تفاصيل مدهشة لشكل الاداء العام للانجازات بقدر استدعي دوي التصفيق اكثر من مرة من الحاضرين.