لغة الروح

424لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ
أرَحْتُ نَفْسِي مِنْ هَمِّ الْعَدَاوَاتِ
إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِهِ
لأِدْفَعَ الشَّرَّ عَنِّي بِالتَّحِيَّاتِ
وأُظْهِرُ الْبِشرَ لِلإِنْسَانِ أُبْغِضهُ
كما إنْ قدْ حَشى قَلْبي مَحَبَّاتِ
النَّاسُ داءٌ وَدَاءُ النَّاسِ قُرْبُهُمُ
وَفي اعْتِزَالـهمُ قطْعُ الْمَوَدَّاتِ
«الإمام الشافعي»
* السلام ليس مجرد كلمة عابرة، بل هو أساسٌ  الاستقرار ، وركيزةٌ مهمةٌ تستند عليها الحياة ، فبدونه  تضيع ألوان الكون  الزاهية ، وبلا وجوده أيضاً ينعدم الرخاء، وتضيق  الفرص وتتراجع أسباب العيش من تعليمٍ، وصحة، وتطور،  فهو الأصل في العلاقات بين الأشخاص والمجتمعات الإنسانية والدول، وهو تشريعٌ إلهيٌ يحاكي الفطرة السليمة للإنسان…
* يظل السلام بيئة مناسبة لخلق  الإبداع،  فمن خلاله  يزيد منسوب الجمال ويسمو بالإنسان إلى آفاق روحانيّة عالية جدّاً، إذ  أنه يساعد  على انتشار الطمأنينه والحب بين البشر.
* علينا أن نعلن السلام بدلا من الحرب ونقلص مساحة الضجر بداخلنا،  نحتاج أن نعقد ألف هدنة وهدنة لنعبر الى شاطي الأمان،  نحتاج أن نعيد ترتيب أجندتنا الأخلاقية لنرتقي،  نحتاج أن نترفع عن الصغائر أن نكتب عهدا جديدا للسلام نمحو  به  خلافاتنا ونفترش التسامح على أسوار القلوب..
* إن جوهر مشكلة السلام هو الاختلاف والصراع، وسيوجد الاثنان طالما وجد البشر، فالتنوع سمة بشرية أصيلة. والحياة نفسها أشد تنوعا لكن يظل الأمل هو حليف أمنياتنا في تحقيق السلام…
يقول الدكتور غاستون بوتول :
«السلم شيء سريع العطب تماما مثل الصحة، فهو بحاجة إلى كثير من الظروف الملائمة والإرادات الحسنة المتضافرة»..
قصاصة أخيرة
«أفشوا السلام بينكم»