دعا لميثاق شرف يتواثق عليه العلماء والدعاة:عصام البشير يرفض اتخاذ ساحات الدعوة لتصفية الحسابات

الخرطوم: سفيان نورين
استنكر رئيس مجمع الفقه الإسلامي د. عصام أحمد البشير خطيب مسجد النور بكافوري، ما أسماه التجهيل والتضليل لجماعة من الجماعات الدينية او رمز من رموز الدعوة ، وقال ان الكل في رحابة الدين ويجب الاعتراف بحق الاخر في التفكير والتعبير، وحذر من ان يتحدث احد باسم «العناية الإلهية» ويدعي انه يمتلك الحقيقة والصواب المطلق.
وقطع خلال خطبة «الجمعة» بمسجد النور بكافوري امس ، بعدم وجود مجال لاتخاذ ساحات الدعوة في تصفية الحسابات بين الجماعات الدينية فيما بينها، وشدد على ضرورة ان لا تكون أماكن الدعوة حكراً لطائفة او جماعة معينة وان لا يتصدر المشهد الدعوي لتعليم الناس إلا كل متعلم شرعياً واكاديمياً.
ودعا الى ميثاق شرف دعوي يتواثق عليه الدعاة والعلماء بمختلف طوائفهم حتى تؤدي الدعوة ثمارها وتخرج اجيالا يقدم لهم الدعاة معالجات الإسلام الحية .
ودعا د. عصام البشير للارتقاء بالخطاب الدعوي المعاصر في المساجد والساحات العامة من ضيق التشنج الى سعة الاخوة الإسلامية، وان يجتهد العلماء في تقديم اجابات «حية» وعملية للشباب الذين لديهم أسئلة حائرة وقلقه تعينهم الى الهداية، وطلب بتخصيص ساحات عامة في الاسواق تُعد لجلال الدعوة وتهيئ فرصة للمستمع وبيئة للعمل الدعوي.
ونوه ان القرار جاء من اجل التنظيم والضوابط وما اتفق عليه في المستوى الاتحادي والولائي والرسمي حتى تتسع الدعوة .