كشف عن جولة خليجية للبشير بعد غدٍ.غندور: واشنطن قدمت مبررات «مهزوزة» لقرارها

الخرطوم:هويدا المكي
ALSAHAFA-14-7-2017-15أكد وزير الخارجية بروفيسور أبراهيم غندور ، أن القرار الأمريكي بتمديد العقوبات على السودان لثلاثة أشهر ، يشجع الحركات المسلحة علي الاستمرار في العمل المسلح، وقال ان عدم التزام واشنطن بتعهداتها هو محل اعتراض السودان .
واوضحً أن قرار رئيس الجمهورية بتجميد لجنة التفاوض مع واشنطن حول المسارات الخمسة هو تعبير عن احتجاج، وأكد أن الحكومة ليست «محبطة أومتضايقة من القرار وليست متهورة في ردة فعلها » كاشفاً عن زيارة للبشير، بعد غدٍ للكويت والإمارات، نافياً صلة دول«المقاطعة» بتمديد العقوبات.
ورفض وزير الخارجية تبريرات الإدارة الأمريكية بتمديد الحظر الاقتصادي على السودان بسبب حقوق الإنسان ، وقال «إنها تبريرات مهزوزة ، ومحاولة لإرضاء بعض الجهات»، وزاد «للأسف من بين تلك الجهات سودانيون خانوا وطنهم» ، داعيا الى التصدي لتلك الجهات، وأكد أن الحكومة ليست «محبطة اومتضايقة من القرار وليست متهورة في ردة فعلها »
وأكد غندور في مؤتمر صحفي ، أمس بوزارة الخارجية حول تمديد رفع الحظر، أن قرار رئيس الجمهورية بتجميد عمل اللجنة الخاصة بالتفاوض مع الجانب الامريكي ضمن المسارات الخمسة، لا يعني الغاء انشطة المؤسسات بين الدولتين في اطار التواصل الثنائي مع الجانب الامريكي .
وقال «انه تم بناء على الغاء الرئيس ترامب للفقرة «أ» و«ب» من نص المادة «11»، الامر الذي يعني انهاء عمل اللجنة» ، مبينا أن القرار هو تعبير عن احتجاج ولا يعني الغاء التعامل.
وقال في هذا الخصوص لن تنزلق الامور إلى مربع المواجهة ، ولن نردد «الأمريكان ليكم تسلحنا أو ليكم تشلحنا» لكنه قال «نتطلع لان تراجع امريكا قرارها وتلتزم بما تم الالتزام به بين الجانبين» .
وأكد أن السودان سيمارس حقوقه كدولة ذات سيادة كاملة باعتبار أن ذلك مسؤولية وطنية، معلناً التزام السودان بالتعاون المؤسسي مع المؤسسات الأميركية في حدود العلاقات الطبيعية، وموضحاً أن بلاده أوفت بكل مطلوبات رفع العقوبات وليس لديها ماتقدمه أكثر من ذلك.
وقال غندور، كل التقارير الأميركية والدولية تؤكد التزام السودان بتنفيذ المسارات الخمسة «مكافحة الإرهاب، مكافحة جيش الرب، السلام في جنوب السودان، السلام في السودان، والشأن الإنساني»، وبإشادة من الأمم المتحدة.
وكشف عن طلب تقدم به قطاع الشمال والحركات المتمردة من أمبيكي الى تأجيل استئناف التفاوض الى ما بعد يوليو الحالي وهو موعد اتخاذ القرار الامريكي ، وأشار الى أن عبدالعزيز الحلو دعا الى استمرار العمل المسلح ضد الحكومة ، موضحاً أن تمديد العقوبات يبعث برسالة سالبة للحركات المتمردة في السودان ويؤدي لتعنتها وإصرارها على استمرار الحرب، محذراً الحركات من التصعيد العسكري ومحاولة العبث بأمن البلاد، وقال «سنرد على كل من تسول له نفسه أن يعبث بأمن واستقرار السودان، وندعو العقلاء من الحركات المتمردة للانضمام لركب السلام».
وأكد غندور أن ملف حقوق الإنسان لم يكن ضمن المسارات الخمسة، وأن السودان يفتخر بسجله في حقوق الإنسان، داعياً للتصدي لكل من يحاول تلفيق الأكاذيب والادعاء بانتهاك حقوق الإنسان في السودان وقال إن العقوبات الأميركية الأحادية القسرية أثرت بشكل مباشر على الشعب السوداني ومستوى الخدمات، ولم تراع حقوق المواطن السوداني خاصة الفئات الفقيرة.
ونفى صلة دول مقاطعة قطر «السعودية، الإمارات، البحرين، مصر»، بقرار تمديد العقوبات، مؤكداً موقف السودان الوفاقي في أزمة الخليج ودعوته لحلها عبر الوساطة الكويتية، وأعلن أن الرئيس عمر البشير سيزور الكويت والإمارات بعد غدٍ. وأشاد بجهود سلطنة عمان في دعم ملف رفع العقوبات عن السودان.