قلق أممي من تزايد إنعدام الأمن بدولة الجنوب

فاقاك:أس أم سي
أعرب ديفيد شيرر الممثل الخاص للأمين العام بدولة جنوب السودان ورئيس البعثة، عن القلق إزاء انعدام الأمن المتزايد في بلدة فاقاك التي يدور فيها القتال بين الحكومة والمتمردين بدولة جنوب السودان.
وقال شيرر إن المنظمة الدولية للهجرة قامت بتسجيل خمسة آلاف شخص من منطقة شمال فاقاك قبل أن ينتقلوا إلى إثيوبيا كلاجئين، وكشف عن نشاط عسكري وقتال عنيف اندلع الأسبوع الماضي حول منطقة ماثيانغ شمال فاقاك وأضاف « يساورني بالغ القلق إزاء هذه الحالة المستمرة ». وأوضح إن التقدم العسكري من قبل الجيش الشعبي «لا يظهر روح وقف القتال أحادي الجانب الذي أعلنته الحكومة في مايو هذا العام» .
وضم رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان صوته إلى النداءات المتزايدة للجيش الشعبي وقوات المعارضة، والتي تدعوهم إلى ترك مواقعهم القتالية الحالية بالقرب من دار الأمل للأيتام في موتي، التي تقع على بعد «10» كلم جنوب غرب توريت.
وقال الممثل الخاص للأمين العام إنه من غير المقبول أن ينتشر الجنود في محيط دار الأيتام، ويعرضون حياة الأطفال للخطر. وأضاف: من غير المقبول أن يجد «250» طفلاً بريئاً وأولئك الذين يرعونهم، أنفسهم عالقين بين الأطراف المتحاربة.