المجلس الأطلنطي يدعو واشنطون لشطب السودان من قائمة الإرهاب

الخرطوم:أس أم سي
دعا تقرير لمركز بحثي امريكي مرموق أمس الأول الى شطب اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للارهاب، بينما دعا مسئولون سابقون لاعادة النظر في السياسات السابقة المتبعة تجاه السودان.
واصدرت مجموعة قوة المهام حول السودان بالمجلس الأطلنطي تقريرا بعنوان «السودان: استراتيجية لاعادة الارتباط» رصده «المركز السوداني للخدمات الصحفية» ، ونظم المجلس الجمعة حلقة لمناقشة التقرير، حيث تساءل فيها المبعوث الامريكي الاسبق للسودان وجنوب السودان السفير برنستون ليمان عن مغزى استمرار السودان ضمن قائمة الدول الراعية للارهاب، قائلا «ان السؤال هو: هل هذا معقول بخصوص السودان» .
ودعا ليمان الى التعامل مع السودان منتقدا عدم مراجعة وضع السودان رسميا منذ عام 1993 رغم الاعتراف المتزايد داخل الادارات الأمريكية الحالية بتعاونه في مكافحة الارهاب، وأضاف «نحن نوصي بأن يبدأ هذا الاستعراض لأنه اذا كانت تستخدم لأغراض أخرى فنحن بحاجة الى التفكير في ما اذا كان ذلك منطقيا».
وشكك ليمان في قدرة المعارضة على حكم البلاد، مشيرا الى أن السودان يفتقر الى حركة ديمقراطية داخلية مستعدة لقيادة البلاد، مشددا «لا أعتقد أن هناك حزبا واحدا في السودان قادر على حكم السودان ديمقراطيا، وهذه الحقيقة الصعبة.؟».
بينما قالت السفيرة ماري كارلين ييتس، «ان الاستراتيجيات السابقة لحكومات الولايات المتحدة المتعاقبة لم تجلب لها التغييرات التي سعينا اليها في الولايات المتحدة في علاقتنا مع السودان».
الى ذلك، اقر كاميرون هديسون كبير المسئولين بمكتب المبعوث الامريكي الخاص للسودان وجنوب السودان سابقا، بفشل كافة الضغوط الدولية، في احداث أي تغيير في السودان، حيث قال ظللنا «ننتظر انهيار الاقتصاد السوداني وبانتظار سقوط حكومة البشير وفي انتظار انتفاضة شعبية، ولكن ذلك لم يحدث».
ولفت الى ان «العنصر المفقود» في العلاقة بين البلدين هو الافتقار الى المصداقية، مبينا «لقد دخلنا جميعا في مباحثات مع السودانيين واعترفوا بأننا لا نثق بهم ولا يثقون بنا تماما».