حالات «صفرية» بولايات «كسلا والبحر الأحمر والنيل الأزرق»وزير الصحة الاتحادي :انحسار الإصابات بالإسهالات المائية والأوضاع مطمئنة وتحت السيطرة

الخرطوم : الصحافة
أعلن وزير الصحة الإتحادي بحر إدريس أبوقردة من شرق دارفور أمس الأول إنحسار الإصابات بالإسهالات المائية في الولايات، وقال إنه وقف ميدانياً علي الأوضاع وخاصة منطقتي شعيرية وخزان جديد علي رأس وفد ضم ممثلين لمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف ضمن زيارات للولايات الأخري ، واصفاً الأوضاع بـ«المطمئنة» ، مؤكداً أن وضع الإسهالات المائية «تحت السيطرة» .
وكشف الوزير عن تسجيل حالات «صفرية» للإسهالات المائية بولايات «كسلا والبحر الأحمر والنيل الأزرق» ، مؤكداً إنحسار كبير في حالات الإسهال المائي بكافة ولايات السودان والنيل الأبيض بصفة خاصة بفضل التدخلات التي قامت بها وزارته .
وقال ان عدد الحالات المسجلة بنهاية الإسبوع الماضي بجميع الولايات «257» حالة بينها حالة وفاة واحدة بولاية النيل الأبيض من جملة «97 » حالة تم تسجيلها بالولاية ، فيما كشف وزير الصحة الإتحادي عن تسجيل «74» حالة بولاية الخرطوم و«26 » حالة بكل من القضارف والشمالية و«22 » حالة بجنوب كردفان و«13» حالة في سنار و«6» حالات في ولاية نهر النيل و«5» حالات بولاية الجزيرة .
بينما أكدت اللجنة العليا الإتحادية لمجابهة إنتشارالإسهالات المائية بالسودان برئاسة وزير الحكم الإتحادي الدكتور فيصل حسن إبراهيم في إجتماعها الأخير بمشاركة عدد من الوزراء الإتحاديين وولاة الولايات ووزراء الصحة بالولايات لمناقشة قضايا تفعيل صحة البيئة ومواجهة تحدياتها ومعالجة التردي المريع في صحة البيئة وتجربة كل ولاية في تحسين صحة البيئة وموقف الإسهالات المائية والوضع الراهن ، إستعرضت من خلاله تقارير ولايات «النيل الأبيض ، نهر النيل ، كسلا ، شمال كردفان ، سنار ، الجزيرة ، النيل الأزرق» حول الموقف الراهن للإسهالات المائية والتدابير التي وضعتها كل ولاية وفق السياسة الكلية لمجابهة الإسهالات ، كشفت التقارير إنحسارالإسهالات المائية وحذرت اللجنة من إنتقال الإسهالات مرة أخري عبر المخالطين معتبرة إياه «أكبر تحدي تواجهه الولايات » في المجال .
كشف الدكتور فيصل حسن إبراهيم عن العديد من العقبات قال إنها صاحبت إدارة الولايات في شئون صحة البيئة ودورها في ترقيته رغم أحقيتها الدستورية والتي كفلت للولايات أمر إدارة صحة البيئة ونوه رئيس اللجنة العليا أن الإجتماع يهدف لإيجاد وسيلة تسهم في تحسين مجالات صحة البيئة ومعالجة التردي الذي صاحبها ، وقال إن التردي في صحة البيئة هو السبب الرئيس في إنتشارالإسهالات المائية .
وفي إطار ذو صلة أصدر وزير الصحة الإتحادية قراراً وزارياً بتكوين «اللجنة القطاعية لمجابهة ومتابعة إنتشارالإسهالات المائية بالسودان» برئاسة وزيرة الدولة بوزارة الصحة الإتحادية وعضوية وكيل وزارة الصحة الإتحادية ووكلاء وزارات المالية والتخطيط الإقتصادي والإعلام والإرشاد والأوقاف والبيئة والموارد الطبيعية ووكيل وزارة الموارد المائية والري والكهرباء ومدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم ورئيس المجلس الأعلي للبيئة والأمين العام للدفاع المدني ومديري صندوقي الإمدادات الطبية والتأمين الصحي ومديري الخدمات الطبية بالقوات المسلحة والقوات النظامية الأخري ، تختص اللجنة بالمتابعة الدورية لوضع إنتشارالإسهالات المائية والوقوف علي المخاطر التي قد تؤدي إلي زيادة إنتشارها والتنسيق مع الجهات ذات الصلة عن تنفيذ الإستراتيجيات التي تؤدئ إلي وقف إنتشار المرض وتحريك الدعم اللازم لإنفاذ الإستراتيجيات والتأكد من إشراك المجتمع علي أن تنهي اللجنة أعمالها خلال «10» أيام من تاريخ تكوينها .
فيما كشفت تقارير عن عدة حالات إسهالات مائية ، حيث أكد وزير الصحة بولاية النيل الأبيض الدكتور طارق بريقع تحسن الوضع الصحي بالولاية وإنحسار الحالات ، كاشفاً عن تسجيل «35» حالة بالولاية في كل مرافقها الصحية ، وقال ان إنعدام المراحيض أكبر تحدي يواجه إدارته خاصة في المدارس مشيرا إلي قفل «75» مركز عزل لإنحسار الحالات .
فيما كشفت تقارير غير حكومية عن ارتفاع عدد وفيات الإسهالات بمحلية الدندر في ولاية سنار بنهاية الإسبوع «34» حالة في ظل نقص حاد في المحاليل الوريدية والكادر الطبي .
وكشفت مصادر طبية عن وفاة «13» شخصا خلال يومي «الخميس والجمعة» ليرتفع عدد الوفيات الي «34» شخصا ، حسب المصادر بينهم «7» بقرية ودالفضيل وإصابة «4» اخرين بينهم طفلان تم نقلهما الي مركز العزل بمستشفي الدندر .
وأعلنت حكومة ولاية الجزيرة في تقرير لها ان جملة الإصابات بالاسهالات المائية بالولاية خلال شهرين بلغت «699» حالة، منها «17» حالة وفاة .
وقال وزير الصحة بالجزيرة الدكتور عماد الجاك في اجتماع لمجلس ولاية الجزيرة الخميس الماضي إن حجم الأضرار التي خلفتها الأمطار خلال الشهرين الماضيين من «14 مايو وحتي 12 يوليو» بلغت «9 » وفيات و «5 » اصابات متفاوتة وانهيار «81» منزلاً كلياً و«770» جزئياً و«846» مرحاضاً، بالاضافة الي تضرر مرفقين حكوميين، واوضح ان اجمالي الأسر المتضررة بلغ « 852 » أسرة .
وليس ذلك فحسب فقد وقف وزير الصحة الإتحادي ميدانياً علي الأوضاع الصحية في الولايات المختلفة حيث سجل معسكر «كلمة» بمدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور «حالتي» وفاة .
وكشفت تقارير غير حكومية أن مركز« اي ار سي» بالمعسكر سجل «11» حالة وفاة و«74 » حالة إصابة بالإسهالات المائية في خلال «20» يوما الماضية ، فيما أعلنت تقارير عن حالة وفاة سجلت بمستشفى المسيكتاب بمحلية شندي وحالة إصابة ، فيما كشفت مصادر طبية بولاية كسلا عن «حالة» وفاة في مستشفي كسلا بينما بلغت جملة الإصابات «5» في المستشفى .