ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻟﺮﺣﻴﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻣﻬﺪﻱ ﺍﻟﻔﻜﻲ

مرت علينا بالامس الذكرى العاشرة لرحيل رئيس رؤساء نادى المريخ الراحل المقيم مهدى الفكى الشيخ وتقول السيرة الذاتية للفقيد انه ﻋﻤﻞ ﻓﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻘﺐ ﺗﺨﺮﺟﻪ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﺎﻡ 1957 ﻡ
ﺛﻢ ﺇﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﺒﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ 1960 ﻡ ﻭﺗﺪﺭﺝ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻰ ﺣﺘﻰ ﺗﻘﻠﺪ ﻣﻨﺼﺐ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ،
ﻭﻋﻤﻞ ﺑﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻔﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺑﺒﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ،
ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻠﺪ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻭﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﻓﻰ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ
ﻳﻨﺘﻤﻰ ﺍﻟﻰ ﻗﻴﻴﻠﻪ ﺍﻟﺮﺑﺎﻃﺎﺏ
ﺗﻘﻠﺪ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻧﺎﺩﻯ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﻨﺬ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ . . . . ﻋﻀﻮﺍً ﻭﺃﻣﻴﻨﺎً ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺭﺋﻴﺴﺎً ،
ﻭﺃﺳﻬﻢ ﺑﺠﻬﺪ ﻭﺍﻓﺮ ﻣﻊ ﺃﺷﻘﺎﺋﻪ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺃﻗﻄﺎﺑﻪ ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ ﻓﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺇﺳﺘﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﺘﺤﻔﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺇﻗﺘﺒﺲ ﺗﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ‏( ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ ‏) .
ﻭﺗﺸﺮﺏ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ، ﺣﺎﺝ ﺷﺎﺧﻮﺭ ﻭﺣﺎﺝ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻭﺣﺎﺝ ﻣﺰﻣﻞ ﻣﻬﺪﻯ ﻭﺣﺎﺝ ﺯﺭﻭﻕ ﻭﻋﻮﺽ ﺃﺑﻮﺯﻳﺪ ﻭﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻌﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻳﺤﻲ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺗﻰ ﻭﺍﻟﺰﻳﻦ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺸﺎﻳﻘﻰ . . . ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ،
ﻭﺯﺍﻣﻞ ﻓﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ ﺑﺸﻴﺮ ﺣﺴﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﻭﺣﺴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺴﻦ ﺃﺑﻮﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﺣﺎﺝ ﺣﺴﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻔﻴﻞ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺭﺃﺱ ﻭﻃﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻟﺮﻳﺢ . . . ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ،
ﻭﻋﻤﻞ ﻣﻌﻪ ﻭﻧﻬﻞ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻴﺎﺱ ، ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺍﻟﻨﺬﻳﺮ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﻀﻮ ﺣﺠﻮﺝ ﻭﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺍﻟﻨﺬﻳﺮ ﻭﻓﺘﺤﻰ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻧﺎﺩﺭ ﻣﺎﻟﻚ . . . ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ,
ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻠﺪ ﻣﻨﺼﺐ ﺃﻣﻴﻦ ﻣﺎﻝ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ , ﻭﻗﺪ ﺗﻔﺮﺩ ﻓﻰ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﺈﺳﻠﻮﺏ ﻓﺮﻳﺪ .
ﺃﺳﻌﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫ ﻣﺪ ﻓﻰ ﻋﻤﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻠﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ ﺳﻴﻜﺎﻓﺎ ﻟﻸﻧﺪﻳﺔ 1986 ﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﻟﻠﻨﺎﺩﻯ ﻭﺑﺘﻀﺎﻓﺮ ﺟﻬﺪ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﻨﻰ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺳﻴﺪ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻛﺎﺑﺘﻦ ﺳﺎﻣﻰ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻟﻜﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﺟﻮﺍً ﻣﺜﻨﻰ ‏( ﻛﺎﺱ ﺩﺑﻰ ﺍﻟﺬﻫﺒﻰ ‏) ﻭﺛﻼﺙ ‏( ﻛﺎﺱ ﺍﻟﻜﺆﻭﺱ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ – ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ‏) ﻭﺭﺑﺎﻉ ‏( ﻛﺎﺱ ﺳﻴﻜﺎﻓﺎ ﻟﻸﻧﺪﻳﺔ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ‏) ﻭﺧﺎﻣﺴﺎً ‏( ﻛﺎﺱ ﺍﻟﺸﺎﺭﻗﺔ ‏) .