فيما أكدت أسوشيتد برس وجودها.ثكنات عسكرية للحركات الدارفورية جنوبي ليبيا

وكالات:أس أم سي
أكد المتحدث باسم مجلس أعيان وحكماء سبها حسن الرقيق بأن تردي الأوضاع في مدينة سبها ومدن ومناطق الجنوب بشكل عام مرده فتح الحدود وإنتهاكها بجانب تواجد ثكنات عسكرية عدة لأفراد كثر من المعارضتين التشادية والحركات المتمردة السودانية بهذه المناطق.
في ذات الوقت الذي أكدت فيه وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية أن غياب المراقبة المؤثرة على الحدود سمح لجنود الميليشيات الذين يحاربون الحكومتين السودانية والتشادية بإنشاء معسكر داخل ليبيا.
وقال الرقيق إن هؤلاء الأفراد أصبحت الجهات الرسمية وغير الرسمية تتعامل معهم بشكل شرعي، دعياً إياهم للإبتعاد عن الجنوب وعدم جعله ساحة حرب وظلام، مشيراً إلى أن المنطقة أصبحت مقسمة لأجزاء متناثرة يتبع جزء منها لحكومة الوفاق وآخر يتبع للحكومة المؤقتة وثالث يتبع لحركة سبتمبر ورابع يتبع للخارج حيث لا يلتقي الغرب والشرق في الجنوب إلا عبر العلم والنشيد.
وأوضحت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، في تقرير «إن وسط وجنوب ليبيا المهجورين، اللذين يفتقران لوجود القانون وهما يمثلان ملاذاً للمسلحين لإعادة تنظيم أنفسهم، وتجنيد وتدريب آخرين، والتأهب المحتمل للعودة».