عظمة الهلال.. وعودة الخبير ضرورة

٭ عظمة الهلال تتجسد في الحرية وتجسيد الديمقراطية في أبهى صورها مؤكداً انه قلعة الحرية.. وكيف لا.. قاداته ناهضوا الاستعمار البغيض مع شعبنا الأبي وكانت الحرية وخروج المستعمر البغيض.
٭ الهلال دائماً في المقدمة ومبادر في حل القضايا والازمات.. يكفي ان رئيس النادي طرح مبادرة رائعة لحل ازمة الكرة السوداني التي افتعلها مجموعة التدمير بقيادة جعفر ورفاقه الذين كنكشوا على الكراسي ورفضوا اتاحة الفرصة لمجموعة النهضة والاصلاح الذي فاز في الانتخابات السابقة ولكن كانت المراوغات من مجموعة التدمير ادت إلى تعليق نشاط الكرة السوداني من قبل الفيفا ولكن تراجعو بعد الضغط ورفض جميع الرياضيين لاجل مصلحة الكرة السودانية وافقت جماعة النهضة والاصلاح لادارة النشاط بمجموعتين حتى قيام الجمعية العمومية في اكتوبر المقبل وتم رفع التعليق.
٭ هذا هو عظمة الهلال.. يقدم المبادرات رغم الظلم الذي تعرضوا لها من مجموعة اتحاد الاحمر الذي عودتنا إلى درك سحيق حتى وصلنا في تصنيف الدولي للمؤخرة. رغم ذلك رأى الهلال المصلحة العليا للكرة السودانية وقدم الكاردينال مبادرة ولكن كالعادة مجموعة التدمير لا تلتزم بالعهود.
٭ والكل يترقب ان يجلس المجموعتان او اللجنة السداسية التي ابرمت الاتفاق امام الوزير لوضع خارطة الطريق ووضع البرمجة لمباريات المتبقية في الممتاز ومعالجة النظام الاساسي ولكن رئيس الاتحاد السابق معتصم جعفر اعلن استقالته والكل لا يصدق بالاستقالة لانهم ظلوا يتنصلون ويراوغون حتى كتابة هذه السطور لم تتم اجتماع اللجنة المشتركة وهناك تهديد ووعيد من بعض الاعضاء السابقين بأنهم لا يجلسون مع المجلس المنتخب هذا امر عجيب وغريب وغموض لا نعرف مصيرها.
٭ ابو حراز قالها داوية ان الاتحاد السابق يتحمل مسؤولية ما يحدث للكرة السودانية وهم الذين تسببوا في تعليق النشاط من قبل الفيفا واتفق تماماً ما قاله أبو حراز.
٭ الحل في عودة الخبير الكروي العلامة الرجل النظيف الدكتور كمال شداد رغم انه زاهد والكل يقول حليل كمال شداد.
٭ نعم الخبير الكروي كمال شداد يعرف كيف يفك الشفرات ويحسم الفوضي ويعيد الكرة السودانية إلى مجدها.
٭ الهلال في الميدان وابوشنب يقود الازرق إلى تحضيرات قوية رغم غياب الرباعي جابسون وشيبولا ومكسيم واوكرا، ولكن الهلال بمن حضر.
٭ هكذا عودتنا نادي الهلال العظيم يجسد الديمقراطية في أبهى صورها ويتنافس اكثر من عضو في خدمة النادي رغم تباين والخلافات في وجهة النظر من هنا وهناك ولكن هذه هو الديمقراطية الذي عرف به هذا النادي العريق واعتقد ان مجموعة عزة الهلال بقيادة الكاردينال ورفاقه يكتسحون الانتخابات المقبلة وعلى المفوضية ان تحسم الطعون وتتيح للمتنافسين فرصة لتقول الجمعية كلمتها ولا نريد اقصاء أي احد من المرشحين والكلمة عند الناخب الهلالي.
٭ اخوانا في العرضة جنوب يعشقون التعيين والتسيير والتمديد.. هذا هو الفرق بين هلال العظمة والشموخ وصاحب المقام الرفيع كما ظل يردده الراحل المقيم عبد المولى الصديق.
٭ يا ما أنت كبير يا هلال العظمة والشموخ.. مفجر الطاقات ومقدم المبادرات والهلال في العلالي وجماعة الوالي مع التسيير والتمديد.
والله من وراء القصد