في ليلة ترقرقت فيها دموع أهل مدينة كوستي الأوفياء.تأبين (الشاعرة) والمعلمة سليمى خالد بدار المعلمين

اختارت قبيلة المعلمين والشعراء والاصدقاء المقربين تأبين الاستاذة الشاعرة سليمي خالد فى يوم مميز في جميع المحافل الشعرية والغنائية التي قدمتها وشهد التأبين حضور عدد كبير من نجوم المجتمع في الشعر والغناء والتعليم وكانت مواقف الراحلة الانسانية وتفاعلاتها داخل المناشط الثقافية حاضرة داخل التأبين بالاضافة الي دموع الجميع التي كانت موجودة بصدق واحاديثهم عنها وجميع اشعارها التي سطرتها بأحرف من نور.
شهدت الليلة توزيع كتاب خاص بالراحلة في ذكرى تخليدها ضم عددا كبيرا من الكلمات والكتابات التي صاغها المقربون منها وايضا عددا كبيرا من اشعارها
من الفعاليات التي كانت حاضرة داخل التأبين معرض يضم صورا تذكارية بالاضافة الي لوحات ورسومات.
شارك في تقديم الليلة عدد من الشخصيات التي ظلت تتحدث عن الفقيدة بحب كبير وصادق علي خشبة المسرح وصعد محمد الفارس ليقدم شعرا بعنوان (وطنا) ومتاب الفادني قدمت قصيدة بعنوان تساب، صاغت كلماتها الراحلة بالاضافة الي عرض مسرحي ضخم تفاعل معه الحضور.
شارك الاستاذ ابوعرب وامير موسي في الغناء داخل الليلة وعدد من الشعراء المعروفين داخل مجال الشعر علي رأسهم الشعراء
بابكر الوسيلة
وعثمان بشرى
وعبدالله الزين
وخالد عباس
والمغيرة حسين حربية
وتم تقديم قصيدة الكائن الخلوي بصوت الراحلة سليمى والتي قدمتها في احدي الاحتفاليات الضخمة التي كان الشاعر عثمان البشري حضورا فيها وقدم اكثر من عمل وروى العديد من المواقف التي جمعته بالفقيدة وذكر العديد من مآثرها.
كانت هنالك مشاركة فاعلة من أبناء الراحلة بإلقاء محمد الفارس وعشتار قصائد والدتهن إضافة للوحات تشكيلية لافتة للإبنة الكبرى وضاحة تنم عن موهبة كبيرة قادمة
* ارسلت الدكتورة اشراقة مصطفى خالد رسالة خاصة من النمسا تنعي فيها الفقيدة وتتحدث عن علاقتها بالراحلة.
تقام خلال الايام القادمة جائزة سليمى للكتابة والتي ستبدأ فيها لجنة التحكيم بتسلم كتابات المشاركين خلال شهر يوليو وحتي مطلع شهر يناير العام القادم.