في انتظار القرار الكبير

تحوطا لأي صدمة جديدة وتحسبا لقرار معاكس وحتى لا تحدث إنتكاسة ويتجدد الغضب ومن ثم الهيجان فيجب على المريخاب وأنصار هلال الأبيض أن يضعوا في حساباتهم كافة الإحتمالات قبل الإجتماع الذي سيعقده الإتحاد الأفريقي اليوم بالمغرب ليقرر فيه مصير عودة ممثلي السودان ( المريخ وهلال الأبيض ) لبطولتيه أو عدمها
*كل المؤشرت والدلائل والقرائن تقول إن الإحتمال الأقرب و الأقوى هو أن يأتي قرار الكاف لصالح السودان خاصة بعد التعاطف الكبير والواسع الذي وجده إلتماس الفريقين والجهود المتواصلة والتحركات التى يقوم بها رئيس مجلس إدارة نادي المريخ فضلا عن دعم الإتحاد السوداني له والإتصالات التى أجرتها قيادته دكتور معتصم ومجدي وأسامة مع نظرائهم وأصدقائهم وحلفائهم بالكاف ولكن برغم ذلك فمن الوارد و المحتمل والممكن أن يأتى القرار بالرفض ، فمثل هذه المواقف تلعب فيها الموازنات والترضيات والسوابق والصداقات أدوارا كبيرة ومؤثرة إضافة لجوانب أخرى مهمة منها شهرة ونجومية ووضعية الفرق المتضررة وتأثير الدولة المعنية فى اللعبة والقارة
*ما نعرفه ( درجة التأكيد ) هو أن اللجنة التى تسلمت إلتماس ممثلي السودان وبعد دراستها للحيثيات فقد رفعت توصية بإعادة الفريقين للعب في بطولتي أفريقيا للأندية وإستندت على عدة سوابق كما أنها أجرت اتصالا بأحد المسؤولين الأفارقة بالإتحاد الدولى لكرة القدم – فيفا – وجاء رد لأخير إيجابيا وفي صالح المريخ وهلال الابيض من واقع أنهما ضحية لصراعات إدارية لا علاقة لهما بها وورد في إلتماس اللجنة و توصياتها لإعضاء الأمانة العامة للكاف مراعاة شعور أنصار الفريقين والتكلفة المالية الكبيرة والباهظة التي تحملتها إدارة الناديين في مشوراهما الأفريقي وبلوغهما لمرحلة متقدمة
*أخيرا تبقى كل الإحتمالات واردة ، ويبقى من العقل أن نتوقع ن يأتي القرار ضدنا مثلما ننتظر ونتمنى أن يكون قرار تنفيذي الكاف في صالحنا – ربنا يسهل ويجيب العواقب سليمة
المتنافرون في لجنة
*إن كان التفاهم والإنسجام هم قوام وأساس النجاح لآي عمل جماعي فيبقى من الطبيعى أن تفشل اللجنة المشتركة التي ستسير الإتحاد العام والتى تم تكوينها بموجب إتفاقية ( غامضة ) بين رئيس الإتحاد ومجموعة الثلاثين من إبريل وبتوجيه من الوزير وهي بالطبع ليست إتحادا ولا يمكن ن تكون بل هى أقرب للجنة معينة ، وبقراءة لتكوين للجنة نجد أنها جمعت بين المتنافرين والمتشددين ولمختلفين فجميعنا تابع مواقف وتصريحات الثنائي سيف الدين الطيب ونصرالدين حميدتى إبان إشتعال الأزمة وتحديدا ضد دكتور معتصم جعفر لدرجة إتهامه بأنه ضلل الإتحاد الدولى بمعلومات خاطئة عن مجموعتهم فضل عن تطاول احدهم على الاخ اسامة عطا المنان والطعن في ذمته كما أنهما كانا يصرحان بإستمرار وبطريقة غير لائقة وفيها كثير من عبارات الإستفزاز والتحدي إستنادا على أنهم مسنودون ومحميون من أمانة حزبية أو شعبة رياضة كل هذا يجعلنا نتوقع عدم الإتفاق بين أعضاء اللجنة الشئ لذي من شأنه ان يؤدى إلى إعاقة عملها.
*جزئية في غاية الأهمية وهي ما هو التكييف والوضع القانوني لهذه اللجنة لا سيما وأن تكوينها ومهامها ومسؤولياتها مخالفة للنظامين الأساسين ( القديم والمعدل ) والذي سيتم تعديله هذ من جانب ومن آخر ما هو وضع ومصير مجلس إدارة الإتحاد الذي يستمد شرعيته وسنده من الإتحاد الدولي لكرة القدم ثالثا ما هو وضع الأعضاء الذين كانوا أكثر متابعة وشاركوا في حل وإدارة الأزمة على رأسهم الثنائي محمد سر الختم ومولانا عبدالعزيز شروني ؟ رابعا هل الفيفا على علم بتكوين هذه اللجنة وهل تنازل الإتحاد الدولي عن بنود خريطة الطريق التى وضعها وأصر عليها وبموجبها قرر تجميد منشط كرة القدم بسبب عدم الإلتزام بها ؟ نطرح هذه الأسئلة للأخ الدكتور معتصم جعفر سرالختم من منطلق أنه الرئيس وبوصفه حلقة الوصل بين السودان والإتحاد الدولي وبين إتحاده والحكومة ونرجو ان نسمع توضيحا منه
في سطور
*إندهشنا لظهور اسم الأستاذ حمد الطريفي الصديق ضمن أعضاء اللجنة وهو الذي سجل غيابا وقت الشدة عندما إشتعلت الأزمة ( كان وين في وقت الحارة والكوماج ) ولماذا إلتزم الصمت طوال تلك الفترة علما به أنه نائب رئيس الإتحاد ؟
*نسأل – بعد تسمية أعضاء اللجنة المشتركة فهل سيتوقف الهجوم والإتهامات والإساءات والإستفزازات وتصريحات التحدي ويغيب منطق العضلات وأساليب العنتريات أم أنها ستتواصل؟
*يبدو وضحا أن هذا الموسم لم يكتمل فى الموعد لمحدد له ولا حتى فى الوقت الذى ستتم إضافته ، اللهم إلا إذا إنتهجوا إسلوب ( أخنق فطس وطريقة دفن الليل اب كراعا برة وتلك البرمجة المرهقة المنهكة القاتلة).