أنصار المريخ خرجوا مقتنعين بعد خسارة أمس الأول .. محسن: المريخ لم يكن سيئاً والدليل نيل حارس الخرطوم للنجومية ويبرر التراجع

29-08-2016-10-7الفريق عبد الله: المريخ كبير لن تهزه خسارة والمحصلة ليست سيئة وسنقاتل حتى آخر قطرة

الخرطوم ـ الصحافة: مجذوب حميدة
خرجت جماهير المريخ وهي في قمة الصمت والقناعة للخسارة التي تلقاها فريقها امس الاول من الخرطوم الوطني بهدف وعبرت مجموعة عنها بالغضب على الجهاز الفني واللاعبين ووصفتهم بالمستهترين والمتهاونين فيما حملت المدرب مسؤولية الخسارة من واقع ان الفريق لم يقدم العرض المطلوب خاصة وان الاداء جاء ضعيفا وخلا من الجدية والمسؤولية والشراسة فيما ترى فئات اخرى ان المريخ كان بامكانه حسم نتيجة اللقاء من واقع سيطرته الكاملة على مجريات اللعب طوال زمن الشوط الاول وحتى لحظة احراز الوطني لهدفه اذ وجد مهاجمو المريخ اكثر من خمس سوانح خاصة من رمضان وعبده جابر واوكرا تصدى لها حارس الخرطوم الوطني عبد الرسول ببراعة الشيء الذي منحه نجومية المباراة.
وبعودة لمجريات اللقاء فقد نجح فريق الخرطوم في فرض كلمته على وسط الملعب ولعب افراده بمبدأ السلامة والتمرير والاحتفاظ بالكرة مع الضغط المتواصل على نجوم المريخ والبحث الدائم عن الكرة مما اجبر حكم المباراة على احتساب اكثر من 32 مخالفة على فريق الخرطوم الذي تسيد معظم فترات الشوط الاول الا انه لم يهدد مرمى المريخ، فيما اضاع الاحمر خلال الحصة الاولى فرصتين غاليتين احداهما نفذها عبده جابر بقوة حولها حارس الوطني لركنية واخرى من رمضان عجب ايضا انقذها عبد الرسول. وفي الحصة الثانية تواصل الاداء فيما كانت الافضلية للمريخ الا ان الفعالية كانت ضعيفة في خط المقدمة حيث كانت الهجمات متقطعة وخلال هذا الشوط سنحت ثلاث سوانح سهلة للاحمر خاصة رأسية جابر التي كانت في طريقها للمرمى الا ان حارس الخرطوم ابعدها في اللحظات الاخيرة واخرى مرت جوار القائم والثالثة من رمضان تصدى لها الحارس.
وقبل نهاية المباراة بربع ساعة اجرى مدرب الوطني ثلاثة تبديلات بدخول الامير والقوز وكان لهذا التبديل الاثر الايجابي الكبير على اداء الوطني حيث انتظمت العابه وتحول بكلياته للهجوم حيث قاد افراد الوطني طلعات عديدة نحو مرمى سالم وسنحت لهم اكثر من اربع سوانح خلال عشر دقائع من احداها جاء الهدف، وكان وضع المريخ في الدقائق الاخيرة للمباراة شبه منهار حيث تفككت خطوطه واهتز خط دفاعه وغاب التنظيم الشيء الذي جعل الوصول لمرمى الاحمر سهلا وميسورا.
عقب المباراة تحدث كابتن محسن سيد معترفا بعدم جودة اداء الفريق ومعللا ذلك بالغيابات العديدة والضغط المتواصل على اللاعبين جراء اللعب المستمر في الخرطوم والولايات غير ذلك فقد اشار الى غياب الثنائي عنكبة وابراهيم جعفر كان له الاثر الكبير على الاداء العام للمريخ وبرر محسن اشراك اللاعب حماد بكري في المباراة بتألقه في التدريبات والمباراة التجريبية الاخيرة الا انه وجد له العذر حيث قال ان اللاعب لم يقدم المطلوب بسبب احساسه النفسي بالاصابة التي اوقفته عن اللعب كثيرا، واضاف ان المريخ لم يكن بالسوء الذي يتحدث عنه البعض مشيرا الى ان ابلغ دليل على افضلية الاحمر هو نيل حارس مرمى الخرطوم الوطني لنجومية المباراة.
على صعيد آخر فقد واصل المريخ استعداداته لمباراته المقبلة امام هلال الابيض وتشير التوقعات الى عودة عدد من اللاعبين للتشكيلة على رأسهم عنكبة وابراهيم جعفر وعمر بخيت فيما اوشك اللاعب بكري المدينة على العودة للملاعب، وكانت مجموعة من انصار المريخ قد طالبت باعفاء الجهاز الفني الا ان الرد الاداري جاء واضحا حيث اشاد بمجهود الجهاز الفني الكبير خلال الفترة الماضية واشار الى ان الخسارة لا تعني نهاية المطاف وهي عادية في كرة القدم، واعتبر الامين العام لمجلس المريخ الفريق عبد الله حسن عيسى ان المحصلة حتى الان ليست سيئة كما يسميها البعض مشيرا الى ان المريخ ادى حتى الآن 11 مباراة في الدورة الثانية فاز في تسع منها وخسر مرة واحدة وهذا امر في حسابات كرة القدم ليس سيئا، ذاكرا: صحيح ان المريخ فريق كبير وعملاق الا انه من الطبيعي ان يتعرض للتعثر، وقال الفريق عبد الله انهم لا يتعاملون بردود الافعال وحريصون على استمرار الاستقرار وسيدرسون اسباب الخسارة مع الجهاز الفني ويعملون على علاجها بعيدا عن الانفعالات والتهور، ودعا جمهور المريخ الى التماسك وتقدير الظرف الصعب الذي يمر به المريخ في الفترة الحالية المتمثل في فقدانه لثلاثة عشر لاعبا من ركائزه الاساسية، ذلك بالالتفاف حول الفريق ودعم اللاعبين والعمل على تهيئتهم وتجهيزهم نفسيا للمباريات المقبلة. واختتم حديثه بان الفارق اصبح كبيرا الا ان المريخ سيقاتل حتى اللحظة الاخيرة ولن ييأس.