في ندوة (الإرادة الوطنية ومعالم الاستقرار السياسي) القوى السياسية …استمرار سيناريو البحث عن الحلول

29-08-2016-05-41

رصد : متوكل أبوسن
لايبدو ان (الداخل) حكومة ومعارضة قد استيأس من كلل البحث عن حلول للازمة السودانية وهو لايدخر وسعا فى توقيع اتفاق كان او (بروتكولا) او معاهدة ما ، بقصد ايقاف صوت البندقية وبسط الامن والاستقرار ، كل يشد بطرف ويدعى امتلاكه للحكمة ، وفى الخارج يبدو الامر نقيضا وبعض ممن كانوا فى الداخل وان رفعوا شعارات النضال والديمقراطية والثورية ، فإنهم يسعون فى دأبهم هذا الى قسمة ليست بضيزى لكعكة الثروة والسلطة غير ابهين بما تحت اقدامهم من جثث لمدنيين من الاطفال والنساء والشيوخ ودون التفاتة الى من تبقى من احيائهم يطارده البؤس والجوع والمرض فى منفاه القسري بمناطق سيطرة التمرد.
امس (الاحد) ،تجاور مساعد رئيس الجمهورية ، نائب رئيس المؤتمر الوطنى ، المهندس ابراهيم حامد محمود ،القيادى بحزب الامة القومى مبارك الفاضل ود. علي الحاج نائب الامين العام بحزب المؤتمر الشعبي في منصة ندوة (الارادة الوطنية ومعالم الاستقرار السياسي فى السودان ) ،بحثا عن صيغة توافق تسير جنبا الى جنب مع صيغة التوافق على الحوار الوطنى لرسم معالم الاستقرار السياسي كمدخل الى ايقاف صوت البندقية وبسط الامن والاستقرار .
مبارك الفاضل : الحرب عمليًا انتهت والكروت بيد الخرطوم
القيادى بحزب الامة القومى ، مبارك الفاضل الذى ابتدر الحديث ،اكد على اهمية حل النزاعات والصراعات السياسية بوصفه الممر الى التفات السياسيين الى قضايا المواطن المعيشية ،عازيا تدهور سعر العملة المحلية الى (اننا نستهلك اكثر مما ننتج بالاضافة الى انه وبدلا من توجيه الموارد الى التنمية والانتاج نوجهها الى صدور بعضنا البعض فى الصراع السياسي والاحتراب)، داعيا الى ايجاد ضمانات لحل مشكلة انعدام الثقة ،وقال : هناك اناس بيننا لديهم مشكلة ثقة وعدم الجدية فى انفاذ ما يتم التوافق عليه ،مشيرا الى اهمية الارادة الوطنية فى بسط الثقة فى ظل التوافق الاقليمي والدولى على ضرورة استقرار السودان ووقف الحرب .
ونادى مبارك بضرورة الاتفاق على ما اسماها بالاساسيات التى قال انه لا يجب الاختلاف حولها ، وفصّلها فى ضرورة التوافق على ميثاق للمصالحة الوطنية والتبادل السلمي للسلطة وضمان الحريات والحقوق الاساسية وفصل السلطات وقومية اجهزة الدولة والمشاركة الفاعلة فى السلطة والقرار السياسي فى برنامج الانتقال ،مشيرا الى انه يجب التضييق على ما اسماها بالفرعيات عبر الحوار ،قال : هناك قضايا يتحدث عنها اخوانا فى الخارج هى من تداعيات الصراع وان الحديث عنها غالبا ما يكون بلغة فيها الكثير جدا من التطرف وعدم الدقة ،واضاف : هذه تخلق المشاكل فى الوصول الى برامج.
ونبه مبارك الى ان (التمكين) احد تداعيات الصراع ،وقال : عندما يتحدث البعض عن التمكين يتحدثون عن تفكيك الدولة وتفكيك النظام وهم يتحدثون بصورة غير دقيقة لكن القصد هو تفكيك التمكين ،مشيرا الى ان قومية اجهزة الدولة برنامج اصلاح يحتاج لوقت لانجازه ،لافتا الى ان قضية تفكيك التمكين لم تعد محل خلاف لان رئيس الجمهروية المشير عمر البشير قبل اكثر من عام اكد ان مرحلة التمكين قد انتهت، وشدد على ضرورة تسمية الاشياء بمسمياتها بدلا عن التطرف كالحديث عن حل مؤسسات الدولة والجيش ،وقال: استيعاب مليشيات الحركات المسلحة احد التشوهات وانه لابد من اعادة بناء هذه القوات بصورة حديثة تتجاوز تداعيات الصراع، مشيرا الى ان الانتقال للمرحلة المثالية فى تكوين الدولة الحديثة يحتاج المرور بفترة انتقالية تعقب فترة الصراع.
وحذر مبارك من مغبة تضييع الوقت فى قضايا لا تستحق ،مشيرا الى اضاعة اربعة اشهر فى التوقيع على خارطة الطريق ،مشيرا الى وضوح القضايا ،وقال : من حق القوى المعارضة ان تراهن على تناقضات اقليمية ودولية مع النظام القائم وان تعمل على الاستفادة منها فى دفع موقفها لكن اريد ان اقول الان الحرب عمليا انتهت فى المنطقتين ودارفور ،لافتا الى ضرورة معالجة تداعيات الحرب ،وقال : اهل دارفور بجلوسهم مع بعض وعبر الدوحة يمكنهم معالجة تداعيات الحرب ،واضاف : اقول للوساطة والحكومة مافى داعي تضيعوا زمنا بالجلوس مع حركتى دارفور لمناقشة قضايا غير موجودة ،وتابع : عايزين تناقشوا معاهم وقف العدائيات ولا توجد قوات لهم فى دارفور وقواتهم فى جنوب السودان وليبيا وهذه القضايا ما فيها عيب ولا خجل والحرب فيها خاسر ومنتصر وعليك الجلوس لمناقشة القضايا السياسية التى من اجلها حملت السلاح، لايمكن ان نقبل بتضييع الوقت لارسال الاغاثة لدارفور من خلال لقاءاتى مع المجتمع الدولى الذى يمول ويدعم الاغاثة فى معسكرات دارفور قالوا انهم ليسوا على استعداد لتضييع زمنهم وانهم بصدد سحب التمويل لانه لا يمكن ان نستمر الى الابد على الاغاثة التى اصبح الناس يعتمدون عليها فى المعسكرات ، سنبدأ نسحب تدريجيا هذه الكميات نقلل منها ليبدأ المواطنون فى العودة الى حياتهم ، ولا يمكن ان نضيع الوقت فى مناقشة قضايا غير موجودة مع حركة منى وجبريل او نناقش معهم قضايا هم جزء منها وليس كلها.
وشدد مبارك على ضرورة اسراع الخطى فى ملف التفاوض ،واقترح لحل الخلاف حول ايصال المساعدات تبادل الذرة بالقمح مع القوى الدولية مما هو متوفر بولاية القضارف ونقلها الى (اصوصا) الاثيوبية ،وقال :اذا كانت هناك شكوك حول هذه المساعدات لتنقل من القضارف او بورتسودان يجب ان لا نضيع وقتا فى قضايا فرعية وتنقل الى اثيوبيا وعبر الحدود الى المناطق المتأثرة مع صعوبة ايصالها فى فترة الخريف عبر الاراضى السودانية.،علق : قطعنا شوطا كبيرا عيب علينا نتجادل حول جزئيات والازمة الاقتصادية ممسكة بتلابيب الشعب السودانى ونحتاج الى اسراع الخطى لمناقشة القضايا الاساسية .
واكد مبارك ان الحرب بجنوب السودان فرضت واقعا جديدا على الحركة الشعبية قطاع الشمال مشيرا الى ان الكروت باتت بيد الخرطوم وقال : السؤال هل تستطيع الخرطوم ان توزع الكروت بما يحقق المصلحة الوطنية ،محذرا من تضييع الوقت مشيرا الى ان عليها الاستفادة من الاوضاع الاقليمية والدولية فى تحقيق التسوية ،مقترحا تشكيل هيئة من الموفقين من الاطراف السياسية المقبولة وتجاوز النقاط الصغيرة واسراع الخطى وصولا الى لب القضايا فى الحوار الوطنى.
د. على الحاج : لا حرية لمن يحمل السلاح ولا نريد فوضى
نائب الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي ، د. على الحاج الذى حصر حديثه في الحرية والمصداقية والسلام والحوار وايقاف الحرب ،افرغ جهد مقدمته فى تعديل عنوان الندوة الذى رأى ان المقصود منه الارادة السياسية وليس الوطنية التى اشار الى انها تتشابك وتتقاطع للحد الذى يصعب معه الخوض فيها ،ورأى ان الارادة السياسية تجسدت فى الثورة المهدية وثورة على عبداللطيف ومؤتمر الخريجين الذى قال انه جماع ارادة سياسية ووطنية ،لافتا الى ان الارادة السياسية تشرذمت وتقسمت عقب الاستقلال وان الامر قاد الى ما اسماها بالكوارث والانقلابات العسكرية التى قال انها لم تبدأ من فراغ وان على رأسها قيادات سياسية.
على الحاج الذى دعا الى تشكيل ما اسماها بحكومة الاجندة الوطنية عاد واستنكف الحديث عن الماضى ،مؤكدا ان الفرصة مواتية لبناء الدولة السودانية والمحافظة عليها ،محذرا من التدخلات الخارجية لحل القضايا السودانية وقال : لحسن الحظ الارادة السياسية جاءت عبر مبادرة رئيس الجمهورية وان الفرصة جاءت عبر الحوار الوطنى ،ورأى انه لتحقيق الارادة السياسية لابد من توفر الحريات والمصداقية التى قال ان الحكومة هى الطرف المهم فيها ،واضاف : نريد حرية ولا اتحدث عن حرية مطلقة لا حرية لشخص يحمل السلاح ولا نريد فوضى ،مقرا بدور الامن ، داعيا الى ايقاف الحرب وتحقيق السلام عبر الحوار.
وطالب على الحاج بالمضى والاسراع فى اجراءات الحوار الوطنى ، وشدد على ضرورة تسريع اجراءات التفاوض مع قوى المعارضة ،
ووصف التوقيع على خارطة الطريق الافريقية بالايجابى لكنه استنكر تأخر توقيع قوى المعارضة عليها ،وقال : لا يمكن ان يأخذ كل هذا الوقت وفى تقديرى ما تبقى يمكن ان يحسم واضاف : اذا لم تتوفر النوايا الصادقة سنستمر لخمسة اشهر اخرى ،وتابع : مافى عاقل وليس من الحكمة ولا السياسة ان ننتظر خمسة اشهر للتوقيع على ايصال المساعدات الانسانية ولا ندرى ماذا سيحدث بعد ذلك ،وشدد على ضرورة الوصول لمخرجات الحوار الوطنى فى الموعد المضروب والمحدد بالعاشر من اكتوبر المقبل.
واكد على الحاج ان الحرب ليس فيها منتصر او مهزوم ،لافتا الى ان مهمتهم المحافظة على السودان ، وشدد على ضرورة انتهاج الحلول السياسية والحوار لوقف الحرب ،مشيرا الى رغبة حملة السلاح بالخارج فى السلام ،وقال : ما لقينا فيهم دعاة حرب حقيقيين الا عبر الكلام وفى الاذاعات والتلفزيون ولكن حقيقة هم يريدون السلام هى حرب اذاعية اعلامية وحقو ما ننشغل بالمسألة دى الحديث عن تفكيك الدولة كلام ساكت الداير يفكك ما بسأل ولا يجب ان نوهم انفسنا .
ابرهيم محمود : قطاع الشمال يهرب الذهب
وجدد المهندس ابراهيم حامد محمود نائب رئيس المؤتمر الوطنى ، مساعد رئيس الجمهورية ، هجومه على حملة السلاح ، متهما الحركة الشعبية قطاع الشمال وقال انهم غير مهتمين بايصال المساعدات الانسانية للمتأثرين بالمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الازرق ) ،وقال : لو كانوا مهتمين كان بمقدروهم تقديمها دون حاجة للخارج ، مشيرا الى ان هدفهم استمرار الحرب وتهريب الذهب والمساس بسيادة وامن السودان وهذا ما لا نقبله ولا نساوم فيه ، واضاف : الرسالة لازم تمشي قوية من كل الشعب بأنه لا للحرب والحركة الشعبية شغالة حرب لاكثر من ثلاثة عقود يكفى حربا وتشريدا وقتلا ، بينهم من يريد استمرار العقوبات الامريكية على الشعب السودانى ليحقق مكاسب سياسية ،نحن جاهزون للاستمرار فى خارطة الطريق ، الحوار الوطنى هو المخرج بدعم الاشقاء فى الاقليم والمجتمع الدولى .
محمود اكد ان الحوار الوطنى والمجتمعى فرصة لانتاج وثيقة وطنية تحدد مرتكزات بناء الدولة بإرادة الشعب السودانى ،مشيرا الى ضرورة توافر الارادة السياسية والوطنية ،وعبر عن اطمئنانه بوجود ارادة سياسية قوية من الشعب السودانى لبناء الدولة والاتفاق على الوثيقة الوطنية ،لافتا الى ان الحوار الوطنى والمجتمعى برنامج لاصلاح الحياة السياسية والمجتمعية والدولة الوطنية ،وقال : استطيع ان اقول ان لنا ارادة سياسية قوية اكثر من اى وقت مضى ورغبة فى تنفيذ هذه الارادة السياسية.
وعبر محمود عن سعادته باتفاق المنصة على الحوار الوطنى والقضايا المطروحة فيه وضرورة بناء الامن والسلام والاقتصاد والهوية ،لافتا الى ان قضايا الحوار الوطنى مثار اتفاق فى معظمها حتى من قوى المعارضة ،واعلن ترحيبه بالدفع باي توصيات تصب فى انفاذ الحوار الوطنى ،مؤكدا ان المناخ الاقليميى والدولى يدعم الحوار الوطنى وصولا لاستقرار وامن السودان ،وقال : الفرصة الحالية لم تتح من قبل ،مشيرا الى ان ما تبقى من قضايا هو كيفية خلق الثقة والتوافق على البرنامج.
ومضى محمود الى ان كل قوى الحوار راغبة فى انضمام كل اهل السودان للحوار ،مشيرا الى انه رغم تحديد ثلاثة اشهر لبرنامج الحوار الوطنى الا انه استمر الى قرابة العام فى انتظار كل من له رغبة ،واستطرد : اريد ان اوضح انه لا يوجد اجماع حول اى فكرة او برنامج و ومن يريد ان يعارض الحوار الوطنى فليعارضه ولكن سلميا واضاف : ليس لدينا مانع ان تكون هناك معارضة سلمية وليس قوة السلاح والاستنصار بالاجنبي .
وجدد محمود تأكيده بالتزام رئيس الجمهورية بمخرجات الحوار و قال : نريد ان يحرس الشعب مخرجات الحوار ،مشيرا الى استمرار دعوتهم للانضمام للحوار ،مفندا مواقف القوى المعارضة من الحوار الوطنى ،وقال : لا ارى عذرا لاي حزب لا يلتحق بالحوار بالحوار الوطنى ،مشيرا الى انهم كانوا يتوقعون التوقيع على وقف العدائيات مباشرة بعد التوقيع على خارطة الطريق لكنهم تفاجأوا بموقف الحركة الشعبية الممانع ،وقال : هم لا يريدون الاتفاق ويريدون تعطيل الاتفاق لان التوقيع على وقف العدائيات يتبعه الترتيبات الامنية ،واضاف : ناس دارفور رفضوا تحديد مواقع قواتهم و احد الوسطاء قال هؤلاء ليس لديهم قوات ،مؤكدا ان ما اغضب امبيكي ان حركات دارفور ادخلت قضايا خلافية كان قد تم الاتفاق عليها ،وقال : الخلاف كان حول ثلاث نقاط واخر يوم جاءوا بثلاث عشرة نقطة جديدة (وهذا اغضب امبيكي والوساطة ) وقال انه لا يمكن بعد الاتفاق على المسودة الرابعة نعود الى المسودة الاولى ،مؤكدا عدم وجود رغبة فى التوقيع .
واكد محمود ان قضية قطاع الشمال ادخال المساعدات الانسانية من خارج الحدود ،وقال ان القضية ليست قضية مساعدات انسانية وانما سيادة دولة ، واعلن موافقتهم على دخول المساعدات الى مناطق المتأثرين بطائرات الامم المتحدة عبر مطارى الدمازين وكادوقلى ،مشيرا الى ان دخول المساعدات من الخارج الى المتأثرين مباشرة يعطي الحركة الشعبية قطاع الشمال سيادة على مناطق سيطرتها ويجعل التمرد دولة وتغيب سيادة الحكومة ،مشيرا الى تقدم الحكومة بمقترح لجنة ثلاثية لايصال المساعدات الانسانية قال انها وجدت الرفض من قبل الحركة الشعبية قطاع الشمال ،وقال : الموضوع هدفه المساس بسيادة السودان واطالة امد الحرب وتهريب الذهب .
نيام : المعارضة تتحمل مسؤولية استمرار الحرب
بدوره حمل القيادى بحزب التحرير والعدالة (ابوقردة) ، تاج الدين بشير نيام ، فى مداخلته رئيس حزب الامة القومى الصادق المهدى ، ومالك عقار وجبريل ابارهيم المجتمع الاقليميى والدولى تنازلا لدعم الاستقرار بالسودان تبقى القوى السودانية ،ان نقول بصراحة نحن مع السلام وضد الحرب سيضطرون للعودة ، لانه لا خيار لهم الصادق جبريل عقار انتم الرافضون للسلام وتتحملون عواقب سقوط القتلى جراء الحرب وما يترتب عليها.
عبود : سندخل الحوار بنسبة توافق 100%
رئيس مجلس احزاب حكومة الوحدة الوطنية عبود جابر سعيد ،نبه الى ان الارادة الوطنية تتجه الان للوحدة الوطنية واستقرار الوطن ،واكد ان 77 حزبا و36 حركة مسلحة ناقشت قضايا السودان فى قاعة الصداقة وتوافقوا بنسبة 98% عليها ،مؤكدا انهم سيتجاوزون نقاط الخلاف (وسندخل الحوار بنسبة توافق 100%)،وامتدح جهود نائب رئيس المؤتمر الوطنى ،مشيرا الى جديته وصدقه وقال : محمود لا يعرف المراوغة وهو رجل جاد .
شوقار: الندوة امتداد لدورنا في الحوار
بدوره لفت رئيس الاتحاد الوطنى للشباب السودانى د. شوقار بكار ،الى ان الندوة استكمال لحلقات اتحاده ودوره فى الحوار الوطنى ،مشيرا الى انهم يريدون خلق اثر مجتمعى تفاعلى من اجل استشراق المستقبل ،لافتا الى انهم يريدون وثيقة وطنية يتواثق عليها كل اهل السودان ،مناشدا القوى الممانعة للحوار بالانخراط فيه ،وقال : ان الوطن يتآكل من اطرافه ولابد من نظرة ثاقبة بعيدا عن النظرة الحزبية الضيقة والعصبية المتجذرة ،مثمنا دور القوى السياية المشاركة فى الحوار الوطنى .