تركيا ويهود الدونمه

432٭ دونمه كلمة مركبة من (دو) أي اثنين وهي كلمة فارسية الأصل و(نمه) بمعنى نوع.. فيهود (الدونمه) أطلقه الأتراك على الطائفة اليهودية التي تدعي الاسلام ظاهراً والكفر باطناً.
٭ فيهود الدونمه هم طائفة يهودية أسسها (سبتاي) اليهودي الاسباني الأصل.. الذي ادعي انه مسيح اليهود المنتظر.. فدخل الاسلام في عهد السلطان «محمد الرابع» فأجرى له السلطان راتباً شهرياً.. فكان يدعي انه ينشر الاسلام بين اليهود إلى أن اكتشفه السلطان فنفاه إلى البانيا..
٭ بعض يهود الدونمه في تركيا يعلنون اسلامهم ويبطنون دينهم القديم.. فظلت هذه الطائفة المنافقة في تركيا تنفذ كل مخططات التآمر حتى أسقطت الخلافة العثمانية على يد مصطفى كمال أتاتورك الذي كان واحداً من يهود الدونمه..
٭ فاليهود على مر التاريخ ظلوا يبدلون جلودهم ليوقعوا الفتن بين المسلمين.. ففي فجر الاسلام كان عبد الله بن سبأ اليهودي اليمني هو من أوقع الفتنة بين المسلمين.. إلى أن قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان.
٭ فالفتنة الكبرى كانت مؤامرة يهودية من يهودي منافق يظهر الاسلام ويخفي الكفر.. فهو الذي قال لكل نبي وصي وعلى وصي محمد.. فيهود الدونمه فصيل خرج من صلب ابن سبأ..
٭ واليوم يعود يهود الدونمه إلى تركيا بثوب جديد ويعيدون ذات مؤامرة ابن سبأ ومؤامرة اسقاط الخلافة العثمانية.. عادوا لما أحسوا أنهم عجزوا عن اقتلاع الاسلام من شعب تركيا المسلم، أحسوا بالخطر لما رأوا تركيا تخرج من كبوتها وتنهض..
٭ فالانقلاب التركي مؤامرة من صنع يهود الدونمه المنافقين فالذين خططوا للانقلاب سواء من بالداخل أو الخارج (دونمه) مزروعة في داخل حزب أردوغان.. وهم من صنعوا المؤامرة على أربكان.. فالاختراق لا يحتاج إلى تأكيد.. فكل المعطيات تؤكد على أن وراء المؤامرة دونمه بوجه جديد.
٭ فاليهود المنافقون أفعالهم تشهد بأنهم على الساحة وأصابعهم تحرك كثير من المؤامرات.. يعملون في الظلام فدارون وماركس ونيتشه.. يهود منافقون.. بأفكارهم يعملون على تحقيق اليهود.. و(الماسونية) وما ينشر بها.. هو منهاج آخر لليهود المنافقين الذين منهم يهود الدونمه، التي اختارت تركيا مكاناً تباشر فيه نشاطها، فاختيار تركيا له مدلولاته، فتركيا المركز الاسلامي الذي تمدد منه الاسلام داخل أوربا.
٭ فاليهود المنافقون من شاكلة يهود الدونمه موجودون وراء بيوت الأزياء والصحافة العارية والفن الهابط ووراء المخدرات والقنوات الفضائية الاباحية.. ووراء كل فتنة تقع في بلادنا الاسلامية.. فهم الذين يضعون وقودها ويدفعون الناس المغفلين فيها.. فالمخطط تدمير تركيا ثم من بعد تأتي البقية.
٭ كان الله في عون تركيا وكل بلاد المسلمين.
والله المستعان