كوبي بست

يبدو وان ما بي من غيظ من المدعو الواتساب سيجد طريقه « للفشه» اليوم خاصه وانني من الذين لايتعاملون معه كثيرا على عكس من هم حولي يكادون لايرفعون روؤسهم منه وانه اصبح الانيس الذي ابعد شبح الوحده بعيدا وقد اتخذه البعض وسيله رسمية لارسال الدعوات وتكاليف الاجتماعات بالاضافه للتواصل الاجتماعي اللامحدود وكنت امازح صديقاتي وقلت لهم انني اسكن امام مقابر البكري بامدرمان وكنا نشاهد الذين يدفنون ونترحم عليهم ولكن عدد الذين سمعت بوفاتهم في واتسابكم هذا يفوقون من قبروا في المقابر فكلما اتغيب عن الواتساب واعود اليه اجد خبر وفاة وعشرات الرسائل المعزيه اما الشق المهم او ما يهمنا في هذا الموضوع ناس « كوبي بست » وهم افة الواتساب اولئك الذين يروجون للمواضيع ودون قصد منهم تنتشر بعض الاحداث والافكار والصور والفيديوهات ويمكن ملاحظة ذلك بسهوله اذا كان الشخص مشتركا في اكثر من قروب حينما يرى تنقل الرساله ففي احيان كثيره يقوم شخص بارسال رساله وبعد حين تعود اليه مره اخر ربما هي نفسها او بها بعض التغييرات .. والغريب ان الارسال يتم من غير تروي او تحقق من المعلومات وهذه افة الارسال وحتى من ترسل اليه لا يفكر بل يقوم بارسالها مباشرة ثم ياتون مجتمعين ليقولوا ان الاخبار المنشوره في الواتس صحيحه لانها اتته من جهات كثيره وان الجميع يتحدث عنها ولايمكن ان تكون غلط او غير موجوده وينسى البعض انه احد المروجين لها ولا يعلم اذا كانت صحيحة ام لا وما يهمنا هنا ان الشرطة بامكانها ان تتعقب اي مصدر معلومه في كل مواقع التواصل ولكن المروجين هم من يتناقلون الاخبار بدون الوقوف على مشاكل النشر فمن يصدر الشائعه ينشرها لدى عدد محدود ويترك الامر بعدها للمروجين بغير قصد وهؤلاء هم انا وانتم ونحن وهو وهي وهؤلاء واولئك فهل ستفتح الشرطة في مواجهتنا بلاغات.