القمر الصناعي السوداني! (الاصطناعي)

420(1)
٭ خلال تقرير احصائي عادي وفي اطار تطوير وقراءة مؤشرات الصحيفة تبين ان موقع الصحافة (Alsahafasd.com) تتم قراءته يومياً في 121 دولة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، بل وتأتي الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وكندا في مقدمة الدول، وتلي السودان والسعودية، وكل ذلك رغم فوارق الزمن وتعاقب التوقيت واللغة،، ولم يكن ذلك ممكناً قبل عقدين، لقد اجتازت وسائل الإعلام الجديدة والتقليدية وفي ظل تكنولوجيا الإعلام كل العوائق والحواجز، وأصبح الفضاء مفتوحاً مما يقتضي التعاطي مع هذا الواقع بانفتاح وإيجابية وروح مبادرة.
(2)
٭ ومن ضرورات الفضاء المفتوح بناء وإطلاق قمر صناعي أو اصطناعي سوداني يتيح الفرصة لتقوية الإرسال التلفزيوني والإذاعي، وقد نشطت منذ فترة لجنة وطنية في إعداد دراسات ومشروع لإطلاق القمر الاصطناعي السوداني، وقد تجددت الآن دواعي الإسراع بتنفيذ هذا المشروع، وقد تعددت القنوات الفضائية السودانية والقنوات العامة والخاصة وكذلك الإذاعات مع أهمية القمر الاصطناعي لتقوية الإرسال الهاتفي وتعزيزه، ومع الطفرة التقنية فإن القمر أصبح أقل حجماً وسعراً وأكثر فائدة بحيث يمكن تصميم رسالة لكل منطقة أو ولاية أو قطاع وفق كل ظرف، فإن وجود قمر صناعي يمثل جزءاً من الأمن القومي واستقلالية الرسالة الإعلامية.
(3)
٭ لقد حققت التقنيات الجديدة فوائدة كبيرة في مجال الأقمار الاصطناعية بحيث تتصل مباشرة بخدمة الانترنت ويقل بذلك التشويش وإشكالات تكثيف الغلاف الجوي، واجتياز العوائق في الفضاء وبين الدول، ووضوح الرسالة وجودتها في ظل كل الظروف، مع إمكانية تعدد القنوات (إذاعياً وتلفزيونياً)، ويمكن أن يمثل ذلك مقدمة لأقمار اصطناعية لأغراض الاستشعار والاستكشاف والاستطلاع وتعزيز هذا المجال الحيوي في السودان، خاصة إن السودان قطر ممتد ومتسع الأطراف ويقتضي تمدد الرسالة الإعلامية لكافة مواطنيه بنقاء ووضوح.
٭ إن قنواتنا الوطنية الآن العامة والخاصة تنفق سنوياً ما يصل إلى أكثر من 20% من قيمة إطلاق القمر، وهذا يؤكد الجدوى الاقتصادية للقمر الصناعي، إضافة إلى فوائده المعرفية والثقافية والتعليمية.
وربما يمثل هذا دافعاً لإحداث تحريك وتسريع للترتيبات والإجراءات، وثمة تجارب وبيوت خبرة واسعة يمكن أن تعين في تحقيق ذلك.