مزاجية غارزيتو أطاحت بالمريخ

*توقعنا أن تأتي مسيرة غارزيتو مع المريخ هذه المرة ناجحة ذلك إستنادا علي عدة جوانب أولها وأبرزها أنه يفضل نوعية اللاعبين الذين يتمتعون بالقامة العالية والبنية الجسمانية القوية والذين يجيدون الإنقضاض ويلعبون بشراسة وعنف وبروح قتالية عالية وهذه الصفات تتوفر في معظم نجوم المريخ وخاصة المدافعين – كونلي – صلاح نمر- علاء الدين يوسف – علي جعفر – أمير كمال – ضفر – رمضان عجب – باسكال- مامادو – بكري المدينة – إبراهيم جعفر – التكت – محمد الرشيد – ثانيا وجد غارزيتو دعما كبيرا من أنصار المريخ لاسيما وأنهم كانوا يرون فيه المدرب الذي يمكن له أن يحقق لهم طموحاتهم – ثالثا المريخ يعيش وضعا إداريا وإجتماعيا مستقرا ونموذجيا ومتميزا وكان من المفترض أن تنعكس هذه المميزات علي أداء اللاعبين والمستوي العام للفريق ونتائجه، رابعا وإن كان المال هو أساس العملية الإدارية الرياضية فالمريخ يملك من المال ما جعله قادرا علي تنفيذ كافة توجيهات وطلبات الجهاز الفني الخاصة بتحضير وإعداد الفريق وتهيئة اللاعبين .
*ولكن مشكلة غارزيتو أنه مدرب متقلب المزاج وله قدرة فائقة علي خلق المبررات عند الإخفاق وعادة ما تجئ مبرراته غريبة وواهية وغير مقنعة حيث يكثر من الوعود وينتهج الزوغان بتبريرات غريبة وعادة ما يخالف القاعدة الفنية التي يؤمن بها ويطبقها كل المدربين في العالم وهي أهمية وجود تشكيلة ثابتة يجمع بين عناصرها الإنسجام والتفاهم حتي تحقق النتائج المرجوة – فالفرنسي يعمل بسياسة أثبتت التجارب أنها غير صحيحة حيث أنه في بعض المرات يعتمد علي عناصر بعينها حتي وإن لم تكن جاهزة ويبعد أخرين أكثر جودة وفعالية وإيجابية وعندما يتعرض الفريق للحرج يحاول إصلاح خطأه بإدخال الذين أبعدهم ولكن هناك من الأخطاء لا يمكن تداركها وتصحيحها أو تلافيها وبالطبع فهذا هو الغرور بعينه وفيه عدم إحترام للمنافس ويخالف المنهج الذي يتبعه كبار مدربي كرة القدم في العالم حيث يلعبون بالتوليفة التي تحقق لهم غرضهم للضمان علي عكس غارزيتو تماما فهو يسعي للفوز بالتشكيلة التي يحددها مزاجه أما الجديد في ثقافة وبدع الفرنسي فهو إصراره علي إشراك « مرسيل وتالا » برغم أن مستواهما لا يؤهلهما للعب ضمن التوليفة الأساسية.
*نؤكد من جديد أن غارزيتو مدرب كرة قدم محترف – ولكنه لم يعد كما كان أو كما قال الفريق دكتور طارق عثمان الطاهر فالفرنسي أفتقد أهم ميزة كان يشتهر بها وهي إجادته لقرءاة وإدارة المباريات وكانت له قدرة علي توظيف اللاعبين ولكن نأخذ عليه تصلبه وعناده وتزمته وتماديه في تكرار الأخطاء ومزاجيته وتعاليه في التعامل وإستصغاره للمنافسين، فضلا عن لجوئه للمخاطرة والمغامرة بالمريخ و ظل يدعي دائما أن الخسارة لا تهزه ولا تشكل له هاجسا وواضح أن غارزيتو يستغل تفاؤل وإعجاب المريخاب به.
*وإن كان لنا ما نختم به فنقول لأعضاء مجلس المريخ وتحديدا الأخ جمال الوالي ان غارزيتو لم يعد هو ذاك المدرب الذي يصنع النجاح ويقود لمريخ للإنتصارات ويحقق رغبة المريخاب والذين لا يقبلون لا بالخسارة ولا حتي بالتعادل ويرغبون في ان يكون فريقهم بطلا ويرفضون التبريرات الواهية والساذجة ولا يقبلون الإستهبال والإستعباط الذي ظل يمارسه غارزيتو .
في سطور
*الفرنسي طالب بتسجيل الثلاثي « أحمد أدم والتش وصالح العجب » ولكنه لا يشركهم .
*باسكال – راجي – أمير كمال – مرحلتهم إنتهت .
*أين « عاطف خالد – إبراهيم جعفر – محمد الرشيد – التش – صالح العجب – منجد النيل ».
*وضح تماما أهمية وجود مدرب وطني.
*غارزيتو ورط المريخ في صفقة « مارسيل وتالا ».
*علاء الدين يوسف وعلي جعفر هل لازالا في كشف المريخ – مجرد سؤال أم تم شطبهما.
*مشكلة المريخ تكمن في الطريقة – غير المفهومة – التي يؤدي بها نجومه حيث عدم إستقرار وثبات المستوي والتهاون والتراخي والتردد والخوف والإستهتار وأيضا « النعومة والسبهللية والشفقة والتسرع وعدم المسئولية و إنعدام الرغبة و اللامبالاة » فضلا عن إنعدام الروح القتالية وغياب الحماس والجدية.
*أداء المريخ أصبح يتسم بالسلبية والعشوائية والفوضي ويتحمل غارزيتو المسئولية لأنه مغرور وعنادي .
*عودة الكابتن فاروق جبرة أصبحت ضرورية.
*غارزيتو إستنفد أغراضه ولم يعد صالحا خاصة وأن الثقة إنعدمت بينه وأنصار المريخ – يجب الإستغناء عنه وبسرعة.
*وضح تماما أن وجهة نظرغارزيتو لم تكن صحيحة عندما ألزم مجلس المريخ بشطب المصري عاشور وتسجيل الثنائي تالا ومارسيل فقد وضح أن عاشور أفضل منهما الاثنين معاً.